5 شهداء بنيران جيش الاحتلال وكاتس يتوعد الغزيين عشية ذكرى 7 أكتوبر
في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
استُشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون، منذ صباح اليوم الثلاثاء، جراء قصف وإطلاق نار إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر في مستشفيات القطاع.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني استشهاد مواطن جراء غارة من مسيّرة إسرائيلية على حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة، في حين قال مصدر طبي إن حسن ريان جميل أبو منسي (17 عاما) استُشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في الرأس، أثناء وجوده شرقي مخيم المغازي، فيما أصيب فلسطيني آخر.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 مرضى الدم في غزة يواجهون تدهور المنظومة الصحية وانعدام العلاج
* list 2 of 2 نجوا من حرب غزة.. لكنهم خرجوا منها بفقد لا يُسترد end of list
وفي وقت سابق اليوم، قال مصدر في مجمع الشفاء الطبي إن فلسطينيا استشهد وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت شارع عايدية غربي مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية وطبية -لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)- بأن فلسطينيا استشهد وأصيب آخر في غارة نفذتها طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي قرب منتزه البلدية في شارع عمر المختار وسط مدينة غزة.
وأضافت المصادر أن عددا من الفلسطينيين أصيبوا بجروح جراء استهداف دراجة هوائية في شارع الوحدة غرب المدينة.
وفي جنوبي القطاع، أفادت المصادر الطبية باستشهاد إبراهيم محمد علام (34 عاما) متأثرا بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي استهدف مدنيين قرب أبراج طيبة وسط مدينة خان يونس، أمس.
كما أصيب فلسطينيان برصاص جيش الاحتلال، أحدهما في حي الكرامة شمال غربي مدينة غزة، والآخر جراء إطلاق نار من آليات عسكرية في منطقة بئر 19 جنوب مواصي خان يونس، جنوبي القطاع.
وحسب "وفا" جددّت مدفعية جيش الاحتلال قصف مناطق شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تواصل نسف ما تبقى من منازل في محيط مفترق الشجاعية والمناطق الشرقية لحي التفاح.
وأصيب نازح داخل خيمته في مواصي مدينة رفح بطلق ناري، إثر إطلاق آليات عسكرية إسرائيلية النار تجاه خيام النازحين في المنطقة، حسب المصادر.
ووسط القطاع، أصيبت فتاة بجروح متوسطة جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار تجاه المنازل شرقي مخيم البريج، وفقا للمصادر.
وأسفرت الخروق الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار -حتى أمس- عن استشهاد 1460 فلسطينيا وإصابة 5116 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.
كاتس يرفع جاهزية الجيش
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه وضع الجيش في حالة تأهب قصوى "لأي سيناريو محتمل" عشية الذكرى السنوية لعملية " طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، محذرا من أن سكان غزة سيدفعون "ثمنا باهظا" في حال تعرض الجيش لأي هجوم.
وجاء في بيان صادر عن مكتب كاتس أن التعليمات صدرت "في ضوء معلومات استخباراتية بشأن نية حركة حماس لمحاولة تنفيذ هجمات وعمليات إرهابية ضد قواتنا في غزة في ذلك اليوم".
وأضاف البيان أنه "إذا تم المساس بقواتنا، فإن من سيدفع الثمن الباهظ سيكون حماس وسكان غزة، بما يفوق كل تناسب".
مصدر الصورة
حماس تحذّر
في الأثناء، حذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -اليوم- من اتخاذ مزاعم إسرائيلية بشأن استخدام مستشفيات قطاع غزة لأغراض عسكرية ذريعة لاستهداف ما تبقى منها، داعية الأمم المتحدة إلى زيارة المنشآت الطبية والتحقق من زيف تلك المزاعم.
وجاء ذلك ردا على تهديد الجيش الإسرائيلي بالعمل ضد ما سماه "مصدر التهديد" على خلفية زعمه أن حماس تستخدم مستشفيات ومنشآت طبية في القطاع لتنفيذ أنشطة عسكرية.
وقالت -في بيان- إن الجيش الإسرائيلي يعاود التحريض على غزة وما تبقى فيها من مستشفيات تعمل جزئيا عبر الزعم بأن حماس تستخدم المستشفيات لتخزين وسائل قتالية.
ونفت حماس تلك المزاعم، ووصفتها بأنها "كذب وافتراء" مؤكدة أن المستشفيات العاملة في القطاع مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية، ومحذرة من "اتخاذ المزاعم الكاذبة ذريعة للاعتداء على ما تبقى من مستشفيات غزة".
وتأتي هذه التطورات في ظل دمار واسع لحق بالقطاع الصحي خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، جراء استهداف المستشفيات والمنشآت الصحية، مما أدى إلى تراجع كبير في قدرة المرافق الطبية على تقديم خدماتها العلاجية، لا سيما مرضى السرطان والأمراض المزمنة.
كما يأتي التصعيد في الخطاب الإسرائيلي تجاه غزة قبل نحو 3 أسابيع من انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وسط احتدام المنافسة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعارضيه، وإظهار استطلاعات الرأي عدم قدرة أي من المعسكرين على حسم أغلبية الـ61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة.
وتشهد الحملة الانتخابية الإسرائيلية تصعيدا في خطاب نتنياهو وحلفائه اليمينيين بشأن غزة والفلسطينيين، بالتوازي مع سعي رئيس الوزراء إلى إبراز الملف الأمني في حملته وتقديم نفسه باعتباره الأقدر على مواجهة ما يسميها "التهديدات المحيطة بإسرائيل".