أكد اللواء رحيم صفوي، القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، أن أي قوات أمريكية تتمركز داخل الأراضي الإيرانية "ستُدمَّر حتما".
وأشار، في مقابلة صحفية، إلى أن بلاده أحرزت تقدماً كبيراً في مجال الدفاع الجوي.
"10 ملايين مجاهد مدرب"
وأضاف أن "إيران ستدافع عن أراضيها، وستفرض على الولايات المتحدة ضربات مضادة في حال أي محاولة للتوغل. وأكد أن الأمريكيين سيُدمَّرون إذا حاولوا النزول في أي نقطة من البلاد".
وأشار إلى أن المقارنة الحاسمة تتمثل في مدى صمود الطرفين: أيهما أكثر قدرة على التحمل، الولايات المتحدة أم الشعب الإيراني.
وأضاف أن الشعب الإيراني "أثبت بالفعل قدرته على الصمود والتحمل".
وكشف صفوي عن وجود نحو عشرة ملايين مقاتل من قوات التعبئة (الباسيج) مدربين، قادرين على الدفاع عن كل منطقة من مناطق البلاد وفق أسلوب "الدفاع الموزاييكي".
أمريكا سترحل عن المنطقة.. ونحن والعرب باقون
وأكد اللواء صفوي أن الهدف الاستراتيجي لإيران يتمثل في إزالة التهديد عن الشعب الإيراني إلى الأبد، وتحقيق أمن مستدام للمنطقة بأكملها في غياب الحضور الأمريكي. وشدد على أن أمريكا سترحل في نهاية المطاف عن المنطقة، بينما ستبقى إيران والدول العربية.
وأوضح صفوي أن إيران، انطلاقاً من مبادئها، لا تسعى إلى التوسع أو تغيير الأنظمة في الدول العربية، مشيراً إلى أن تلك الدول تدرك جيداً أن أمريكا سترحل في النهاية وأن إيران والدول العربية هي الباقية في المنطقة.
وأضاف أن إيران قادرة على بناء ترتيبات أمنية جديدة للمنطقة بالتعاون المشترك مع هذه الدول، بما يضمن الأمن والاستقرار لجميع الأطراف بعيداً عن التدخل الخارجي.
وقال صفوي إن "روسيا والصين تقدمان دعماً سياسياً لإيران، إلى جانب مساعدات جزئية في مجالات أخرى"، في إشارة إلى طبيعة العلاقات الاستراتيجية التي تجمع طهران بكل من موسكو وبكين.
وجاءت هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية والضغوط الدولية المتصاعدة على طهران، وسط تصعيد في الملف النووي وتوتر متزايد في العلاقات مع واشنطن.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم