آخر الأخبار

ترامب لم يعارض عقوبات بريطانيا على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة 

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحضر فعالية "الصلب عبر أمريكا" بالقرب من البيت الأبيض في واشنطن العاصمة، في 8 سبتمبر 2026. رويترز

كشفت مصادر أميركية ودبلوماسيون غربيون أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تعارض المبادرة التي قادتها بريطانيا لفرض عقوبات جديدة على جهات وأفراد متورطين في بناء مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة وفقا لموقع أكسيوس.

وتشير الخطوة الأميركية إلى تنامي استياء البيت الأبيض من سياسة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الضفة الغربية، خصوصاً أن المبادرة البريطانية حظيت بدعم 11 دولة غربية أخرى.

وأعلنت بريطانيا، الثلاثاء، فرض عقوبات على أفراد وكيانات متورطة في بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، إلى جانب حظر استيراد السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية.

وجاء القرار رداً على موافقة حكومة نتنياهو على المضي قدماً في إنشاء مستوطنة جديدة في منطقة “E1” الحساسة، التي يمكن أن تؤدي إلى فصل أجزاء من الضفة الغربية وعرقلة أي تواصل جغرافي مستقبلي بين الأراضي الفلسطينية.

وكانت إدارات جمهورية وديمقراطية متعاقبة في الولايات المتحدة قد عارضت البناء الاستيطاني في منطقة “E1”.

وانضمت كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد إلى بريطانيا في إعلان نيتها فرض قيود وطنية أو دعم قيود أوروبية على تجارة السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

ردت الحكومة الإسرائيلية بإعلان إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، التي تتولى إدارة العلاقات مع السلطة الفلسطينية، كما طردت دبلوماسيين وضباطاً عسكريين بريطانيين يعملون ضمن قوة مهام في غزة بقيادة أميركية، وأنهت مهمة تدريب عسكرية بريطانية في الضفة الغربية.

اتصال بين ترامب وبيرنهام

وقبل إعلان العقوبات، أطلع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام الرئيس ترامب على الخطوة المرتقبة خلال اتصال بينهما.

وقالت مصادر مطلعة على المكالمة إن ترامب لم يعارض القرار البريطاني ولم يطلب من بيرنهام تغيير مسار حكومته.

رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام يتحدث خلال جلسة أسئلة رئيس الوزراء في مجلس العموم في لندن، بريطانيا، 9 سبتمبر 2026. رويترز

كما أبلغ مسؤولون أميركيون نظراءهم البريطانيين بأن واشنطن تشاركهم مخاوفهم بشأن سياسة حكومة نتنياهو في الضفة الغربية، رغم اختلافها مع لندن بشأن فرض هذه العقوبات تحديداً.


روبيو يتجنب إدانة العقوبات

ولم يدن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو القرار البريطاني عندما سُئل عنه الثلاثاء. وقال روبيو إن الرئيس ترامب لم يعلق على القرار، كما أنه لم يعلق عليه شخصياً، موضحاً أن الإدارة الأميركية كانت على علم مسبق بالخطوة واستمعت إلى المبررات البريطانية.

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يلقى كلمةً في حفل إطلاق مدرسة فاوندري في معهد السلام الأمريكي في واشنطن العاصمة، في 3 سبتمبر 2026. رويترز

وأضاف أن الولايات المتحدة تشارك بريطانيا هدف تحقيق الاستقرار، مشيراً إلى أن واشنطن لا تريد تصاعد العنف أو التوتر في الضفة الغربية في ظل الظروف الإقليمية الحساسة.


البيت الأبيض ينأى بنفسه عن تصريحات هاكابي

وفي تطور لافت، نأى البيت الأبيض بنفسه عن تصريحات أدلى بها السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي لهيئة الإذاعة البريطانية، هاجم فيها العقوبات البريطانية الجديدة.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن تصريحات هاكابي "لم تكن منسقة مع البيت الأبيض أو وزارة الخارجية".

وكان هاكابي قد وصف القرار البريطاني بأنه يمثل "تمييزاً ضد الشعب اليهودي"، معتبراً أن الخطوة غير عقلانية، ومتسائلاً عن سبب عدم فرض بريطانيا عقوبات مماثلة على كوريا الشمالية والصين وروسيا.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا