آخر الأخبار

فوز "البديل" يشعل الجدل.. بين تهنئة ماسك وغضب توسك

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أولريش زيغموند مرشح حزب "البديل" في انتخابات ساكسونيا ـ أنهالت. صورة من: Matthias Schrader/AP Photo/picture alliance

وفقاً للنتائج الرسمية الأولية المحدثة إلى غاية صباح الاثنين (السابع من سبتمبر/ أيلول 2026)، فاز حزب "البديل من أجل ألمانيا" بأكثر من 43 بالمائة من الأصوات، في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت (شرق)، محدثا ذلك زلزالا سياسيا قويا ليس على المستوى الداخلي فحسب وإنما في أوروبا والعالم.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبعد الكشف عن النتائج الأولية مساء الأحد، سارع إلى منصته "تروث سوشيال" ونشر رسما بيانيا لتوقعات أظهرت تقدما واضحا للحزب اليميني مقارنة بالنتائج المخيبة جدا للأحزاب الديمقراطية المنافسة. ولو يرفق المنشور بأي تعليق.

ومعلوم طيبة العلاقات بين الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب وحزب "البديل". وللتذكير، فقبل أسبوع واحد فقط من الانتخابات العامة التي أجريت عام 2025، ألقى نائبه جيه دي فانس خطابا تاريخيا أمام مؤتمر ميونخ للأمن، دعا فيه الأحزاب الألمانية الرئيسية إلى التخلي عن "جدار العزل" الذي تفرضه على حزب "البديل".

ماسك: "أحسنتم!"

إيلون ماسك، رائد أعمال التكنولوجيا، أعرب بدوره في مناسبات سابقة عن دعمه لـ "البديل"، سارع إلى تهنئته وعرض عليه صفقة تعاون محتملة. وكتب ماسك على منصته للتواصل الاجتماعي "إكس": "أحسنتم!". وجاء ذلك ردّاً على منشور للرئيسة المشاركة لحزب "البديل"، تهنئ فيه أليس فايدل المرشح الرئيسي للحزب، أولريش زيغموند على النتيجة.

ورد زيغموند فوراً على ماسك، شاكرا إياه على "دعمه". وكتب زيغموند: "إذا تحملنا المسؤولية هنا، فسأرحب بشدة بفرصة التعاون القوي والبناء. ستصبح ألمانيا مرة أخرى مكانا يستحق الاستثمار فيه". "أطيب التحيات من ساكسونيا أنهالت!".

ولم يفوت ريتشارد غرينيل، السفير الأمريكي السابق لدى ألمانيا والذي أثار الجدل مرارا وتكرارا خلال فترة عمله كدبلوماسي، لتقديم التهنئة بدوره، وكتب: "فوز كبير ويوم جديد في ألمانيا". وغرينيل يتمتع مثله مثل ماسك، بروابط وثيقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ارتباك أوروبي

مشهد الرضا هذا، يقابلها على الضفة الأخرى في القارة العجوز، تخبط وتباين شديد بين القوى الليبرالية واليمينية المتشددة. فقد نشر رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، يوم الأحد عبر منصة "إكس"، تعليقا لم يخف فيه غضبه مشددا أنّ "الحمقى أو الخونة فقط في بولندا هم من قد يبتهجون بانتصار حزب البديل من أجل ألمانيا". وفي ذات السياق، وصف الوزير الفرنسي للشؤون الأوروبية، بنجامين حداد، الحدث بأنه "لحظة خطيرة في أوروبا" ، مؤكداً: "علينا أن نستمع بتواضع إلى الغضب والمخاوف والهواجس وأن نرد عليها؛ لكن القومية ومعاداة الأجانب لن تكونا يوماً حلاً". وشدد الوزير على ضرورة "ألا ننسى تاريخنا"، مشيراً إلى أن هذا هو جوهر أهمية القرارات التي تتخذها فرنسا وألمانيا. 

في المقابل، صرح رئيس البرلمان التشيكي توميو أوكامورا -وهو زعيم حزب "الحرية والديمقراطية المباشرة" اليميني المتطرف- للتلفزيون التشيكي بأنه يود تهنئة حزب "البديل من أجل ألمانيا" على فوزه. وقال أوكامورا، الذي يشغل حزبه دور الشريك الأصغر في الائتلاف اليميني بقيادة رئيس الوزراء أندريه بابيش: "هذه هي نتيجة السياسات السيئة التي تنتهجها الأحزاب الليبرالية الحالية المؤيدة للاتحاد الأوروبي".

تحرير: حسن زنيند

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران روسيا اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا