قتل أحد عناصر حرس مديرية منطقة تدمر وأصيب مدنيان، اليوم الاثنين، جراء انفجار قنبلة داخل كيس كان بحوزة أحد جامعي الخردة أمام مبنى المديرية في ريف حمص الشرقي.
وقالت "الإخبارية السورية" الحكومية إن الانفجار وقع أثناء تفتيش الكيس من قبل حرس المديرية، ما أدى إلى مقتل أحد العناصر وإصابة شخصين.
وأضافت أن قوى الأمن ضربت طوقاً أمنياً في المكان وبدأت التحقيقات للوقف على ملابسات الانفجار، وتحديد مصدر القنبلة وكيف وصلت إلى الكيس.
ويأتي هذا الحادث بعد أيام من انفجار عبوة ناسفة في حافلة مبيت تقل عناصر من الأمن الداخلي، أثناء مرورها على طريق "معرونة - التل" بريف دمشق، ما أسفر عن إصابة عدد العناصر وفق ما أعلن عنه التلفزيون السوري الرسمي.
وفي السياق، وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 3,799 مدنياً في سوريا، بينهم ألف طفل و377 سيدة، جراء انفجار الألغام الأرضية ومخلفات الذخائر العنقودية، منذ آذار/مارس 2011 وحتى نيسان/أبريل 2026.
وأشارت الشبكة إلى مقتل 329 مدنياً، بينهم 65 طفلاً و29 سيدة، منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى تاريخ صدور التقرير، وسط ارتفاع ملحوظ في الحوادث المرتبطة بالألغام، بالتزامن مع عودة النازحين إلى مناطقهم واستئناف الأنشطة الزراعية.
وتشكل الألغام ومخلفات الحرب العائق الأكبر أمام عودة السكان إلى مناطقهم، في ظل عدم وجود خرائط دقيقة لتوزعها ونقص الإمكانيات اللازمة لإزالتها وتغطية المساحات الشاسعة التي توجد فيها هذه المخلفات في مختلف أنحاء سوريا.
كما يرتبط وقوع بعض الحوادث بعدم الالتزام بالتعليمات الموجهة للسكان بعدم الاقتراب من الأماكن التي لم تُكشف بعد، والابتعاد عن الأجسام المشبوهة.
المصدر:
يورو نيوز