انتقد النائب عن "حزب الله" علي المقداد، السلطة اللبنانية في ملف المفاوضات مع إسرائيل، معتبرا أن خوض مفاوضات مباشرة أدى إلى "الخيبة"، خاصة بعد جولة روما.
وأشار المقداد إلى أن البعض بدأ يقر بغدر إسرائيل، واصفا الاتفاق بأنه "ذل وعار" لا يخدم مصالح لبنان.
وقال إن الإسرائيلي لا يحاكمه أحد في ملفات الأسرى، والانسحاب من الجنوب، وترسيم الحدود، داعيا السلطة إلى الاعتراف بفشل هذه المفاوضات.
وأعرب عن أمله في أن تكون الجولة الأخيرة، مشيرا إلى أن الأمريكيين لم يعطوا موعدا آخر، مؤكدا أنه لا يمكن التفاوض من موقع الضعف والذل، مع قبول التنازل تلو الآخر.
وفي سياق متصل، تحدث المقداد عن العلاقة بين مسار المفاوضات واتفاق طهران، مشيراً إلى أن محاولة فصل المسارين لم تحصد سوى الخيبة، مؤكداً أن إيران لا تزال تؤكد أن أي اعتداء على لبنان كفيل بإنهاء الاتفاق، وأن الانسحاب من الشرق الأوسط شرط أساسي لضمان الاتفاق، وليس فقط ملف مضيق هرمز.
وفي الشأن الحكومي، اتهم المقداد السلطة باستغلال الظروف الراهنة لإجراء تعيينات، متوقفاً عند ملف التعيينات في مطار بيروت، معتبراً أن عدم تحرك الدولة ضد رئيس جهاز أمن المطار، رغم ظهور ملفات فساد بحقه، يشكل فضيحة تعكس تراجع هيبة الدولة.
المصدر: "النشرة"
المصدر:
روسيا اليوم