آخر الأخبار

"صراخ وشتائم".. تقرير: ترامب انفجر غاضبًا بسبب حرب إيران

شارك

نقلت شبكة "إن بي سي نيوز" عن أحد حلفاء الرئيس الأميركي قوله إن "ترامب لم يكن يتوقع أن يكون إقناع إيران بالتوصل إلى اتفاق بهذه الدرجة من الصعوبة".

كشفت مصادر مطلعة لشبكة "إن بي سي نيوز" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقد صبره إزاء مسار الحرب التي تخوضها إدارته ضد إيران، وانفجر غضباً في وجه كبار مسؤولي الأمن القومي خلال اجتماع عُقد الأسبوع الماضي.

وأوضحت المصادر أن ترامب، البالغ من العمر 80 عاماً، لجأ إلى الصراخ مستخدماً عبارات نابية احتجاجاً على غياب أي تقدم ملموس في حرب بدأت في 28 فبراير وأسفرت حتى الآن عن مقتل 18 عسكرياً أمريكياً.

وأضاف مصدران آخران على دراية بالمناقشات داخل البيت الأبيض بشأن الحرب أن الرئيس وكبار مساعديه غير راضين عن الوضع القائم.

انقسام حول الهدف من الحرب

ويعاني فريق ترامب من شرخ عميق حول ما يفترض أن تحققه هذه الحرب، إذ قالت المصادر إن المسؤولين منقسمون بين ثلاث رؤى متضاربة.

ووفقاً للشبكة، فريق يدفع باتجاه تدمير البرنامج النووي الإيراني كهدف وحيد، وآخر يصر على أن الأولوية القصوى هي ضمان استمرار تدفق شحنات النفط عبر مضيق هرمز، بينما يرى فريق ثالث أن الاستهداف الممنهج لترسانة طهران من الصواريخ والطائرات المسيرة يجب أن يتصدر الأهداف.

وقال مسؤول أمريكي لـ"إن بي سي نيوز": "بعد كل هذا الوقت، لا يوجد توافق حتى الآن".

وفي ظل التخبط حول الهدف النهائي، حذر مسؤول آخر من مغبة تحول النجاحات العسكرية التي سُجلت على الأرض إلى "هزيمة استراتيجية"، في وقت تفتقر فيه الإدارة إلى توجيه سياسي موحد أو قرار واضح بشأن المسار الذي ينبغي أن تنتهي إليه الحرب.

ونقلت الشبكة عن أحد حلفاء ترامب قوله إن الرئيس لم يتوقع أن يكون إقناع الإيرانيين بالتوصل إلى اتفاق بهذه الصعوبة، مضيفاً: "لم تكن هناك استراتيجية حقيقية تحدد إلى متى ينبغي أن تستمر الحرب، أو ما الذي يجب فعله للوصول إلى نقطة النهاية. لم يكن يريد أن تتحول إلى صراع طويل وممتد".

إحباط رئاسي من رفض طهران التفاوض

ويتضاعف إحباط ترامب، وفقاً للأشخاص المطلعين على المناقشات الجارية، جراء إصرار إيران على رفض الدخول في مفاوضات.

وكان الرئيس قد أعلن قبل أيام تعليق الضربات معتبراً أن النظام الإيراني "كان يريد التحدث"، إلا أن وزارة الخارجية الإيرانية سارعت إلى نفي أي رغبة لديها في مفاوضات مباشرة. ليرد ترامب بتهديد حاد في مقابلة مع فوكس نيوز، متوعداً: "سنلحق بهم هزيمة ساحقة".

وتفاقم الموقف حين فوجئ ترامب بهجوم إيراني مفاجئ بالصواريخ الباليستية، لم تمضِ على إعلانه وتعليق الضربات سوى أيام قليلة.

وقالت الولايات المتحدة إن جميع الصواريخ التي أطلقت الثلاثاء الماضي في محاولة لاستهداف قواتها في الشرق الأوسط جرى اعتراضها.

وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية الخميس أنها نفذت "موجة كثيفة من الضربات" دكت عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني، وشملت القائمة مراكز قيادة عسكرية ومنشآت صواريخ ومسيرات ومواقع مراقبة ودفاع ساحلية وقدرات بحرية، في رد مباشر على الهجوم الإيراني.

بدورها، نفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت التقارير التي تحدثت عن نوبة غضب للرئيس، واصفة إياها بأنها "غير صحيحة".

وقالت في تصريح لصحيفة ديلي بيست إن الرئيس لديه فريق رائع يثق به والجميع فيه يعرف أنه صاحب القرار النهائي، مؤكدة أنه "مستعد تماماً لمواصلة معاقبة إيران".

باكستان تكشف عن مفاوضات جارية لخفض التصعيد

في غضون ذلك، أعلنت باكستان، التي تضطلع بدور الوسيط في النزاع، أن الأطراف المتحاربة تتفاوض حالياً لتهدئة الموقف.

وصرحت وزارة الخارجية الباكستانية بأن المباحثات تتمحور خصوصاً حول قضية مضيق هرمز بهدف خفض التصعيد وإعادة الجميع إلى مذكرة التفاهم التي وُقعت في يونيو الماضي لتمهيد طريق إنهاء الحرب.

وأضافت أن العملية تعثرت منذ مطلع يوليو جراء الضربات المتبادلة، مؤكدة أن إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي الذي أغلقته طهران تشكل جوهر التوترات الراهنة.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا