يعتزم الجيش الألماني إعادة فتح قاعدة زيغمارينغن المغلقة منذ 12 عاما ويشغلها اللاجئون في الوقت الراهن، وذلك لدعم استيعاب الخدمة التطوعية الجديدة التي بدأت في يناير الماضي.
وكشفت وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ" عن نية الجيش الألماني تحويل قاعدة زيغمارينغن في جنوب غربي البلاد من مركز أولي لاستقبال اللاجئين إلى ثكنة عسكرية نشطة.
وتهدف هذه الخطوة إلى إعادة إحياء المنشأة التي أغلقت قبل 12 عاما لتوفير البنية التحتية اللازمة لنموذج الخدمة العسكرية التطوعية الجديد الذي بدأ العمل به في الأول من يناير.
وسيتم تحويل الموقع إلى مركز رئيسي لقوات "الدفاع الإقليمي" في ولاية بادن فورتمبيرغ، ليكون مقرا للكتيبة 112 الجديدة في ثكنة الكونت شتاوفنبرغ السابقة.
ومن المقرر أن يجري التشكيل الأول للكتيبة في الأول من أكتوبر، على أن يصل عدد أفرادها في مرحلتها النهائية إلى ألف جندي.
وعلى الرغم من استخدام الموقع في الوقت الراهن كمركز لاستقبال اللاجئين، يخطط الجيش لإنشاء وحدات سكنية نمطية خلال الأسابيع المقبلة لإيواء الجنود والطواقم الإدارية.
ويأتي هذا التطور في إطار قانون أقره البرلمان الألماني للحفاظ على الخدمة العسكرية طوعية، مع إدخال نظام تسجيل وفحص طبي إلزامي للشبان عند بلوغهم 18 عاما. وينص القانون على إمكانية العودة إلى التجنيد الإلزامي المعلق منذ 2011 في حال نقص المتطوعين أو تدهور الأوضاع الأمنية، حيث يمكن فرض خدمة إلزامية حسب الحاجة عبر الانتقاء العشوائي بالقرعة.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم