طالب وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك كاميش السلطات الأوكرانية إلى حث مواطنيها على الالتزام بالقوانين والأنظمة المعمول بها في بولندا.
وجاءت تصريحات كوسينياك-كاميش للصحفيين في معرض تعليقه على عدد من الحوادث التي أثارت جدلا في بولندا، من بينها قيام مدون أوكراني بقيادة سيارة رياضية على طريق مخصص للمشاة ومغلق أمام المركبات باتجاه بحيرة مورسكي أوكو داخل منتزه تاترا الوطني.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين وارسو وكييف توترا متزايدا، بالتزامن مع تقارير تنشرها وسائل إعلام بولندية عن اعتداءات استهدفت أوكرانيين داخل بولندا.
ويعود جانب من الخلاف بين البلدين إلى التباين في المواقف بشأن أحداث فولينيا خلال الحرب العالمية الثانية، والتي تصفها وارسو بأنها إبادة جماعية ارتكبها قوميون أوكرانيون بحق السكان البولنديين في فولينيا وشرق غاليسيا ومناطق مجاورة بين عامي 1939 و1945.
وتصاعدت حدة الخلاف في عام 2026 بعد مشاركة فلاديمير زيلينسكي في مراسم إعادة دفن رفات أحد قادة منظمة القوميين الأوكرانيين وجيش التمرد الأوكراني، وإطلاق اسم "أبطال جيش التمرد الأوكراني" على إحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية، وهو ما أعقبه، بحسب النص، تجريده من وسام النسر الأبيض، أعلى وسام رسمي في بولندا.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم