آخر الأخبار

الجيش الأردني: اعتراض 3 صواريخ إيرانية دون إصابات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

صواريخ إيرانية في سماء الأردن (أرشيفية - أ ف ب)

أعلن الجيش الأردني، اليوم الجمعة، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت ثلاثة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي للأردن وكانت تستهدف أراضيه، مؤكداً أن العملية لم تسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.

وبحسب بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، فإن عملية الاعتراض نُفذت صباح الجمعة، وفق الإجراءات العملياتية والتدابير الدفاعية المعتمدة، بما يضمن حماية سيادة المملكة وتأمين أجوائها وسلامة المواطنين.

وأوضح المصدر العسكري أن فرق سلاح الهندسة الملكي باشرت أعمالها في المواقع التي سقطت فيها شظايا الصواريخ، وتعاملت معها وأمّنتها وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها.

وأكد الجيش الأردني أنه يواصل مراقبة أجواء الأردن بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديد محتمل، داعياً المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم تداول الشائعات.

تصعيد واسع

ويأتي الإعلان الأردني في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً واسعاً، بعدما أعلنت إيران شن هجمات جديدة استهدفت منشآت وقواعد أميركية في الخليج، عقب الليلة السادسة من الضربات الأميركية المتواصلة على أهداف عسكرية داخل إيران.

وفي السياق نفسه، أعلنت الكويت اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة معادية، فيما أكدت البحرين تدمير أهداف جوية إيرانية في أجوائها، وأعلنت قطر أن قواتها المسلحة تصدت لهجوم صاروخي إيراني، في حين أفادت وزارة الداخلية القطرية بإصابة طفل جراء سقوط شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض.

وبحسب القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، استهدفت الضربات الأخيرة عشرات المواقع العسكرية الإيرانية، شملت منشآت للمراقبة الساحلية والدفاعات الجوية والبنية التحتية اللوجستية والقدرات البحرية قرب بندر عباس وجزيرة قشم.

في المقابل، أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن الحرس الثوري استهدف قواعد ومنشآت أميركية في البحرين والكويت، كما قال إنه هاجم مركز قيادة أميركياً في قاعدة التنف شرق سوريا، وهي تصريحات لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر حول مضيق هرمز، الذي يشهد اضطراباً متزايداً في حركة الملاحة، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة وتأثيرها على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا