آخر الأخبار

إيران.. أحمدي نجاد يظهر في مراسم تأبين خامنئي بعد مزاعم تجنيده لصالح إسرائيل (صور + فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

ظهر الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في مراسم تأبين المرشد الأعلى علي خامنئي، بعد يوم من تحقيق زعم أنه اعتقل على يد الحرس الثوري عقب محاولة تجنيده من قبل الموساد الإسرائيلي.

الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد / AP

ونشرت شبكات إيرانية يوم الثلاثاء مقطع فيديو يظهر فيه الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في مراسم تأبين المرشد الأعلى لإيران الذي قُتل في الحرب مع إسرائيل.

ويأتي هذا الكشف في توقيت دقيق، إذ يحمل ظهور نجاد بعد فترة من اعتقاله، رسائل متعددة أبرزها أن النظام الإيراني لا يزال ممسكا بزمام الأمور وقادرا على إجهاض أي مخطط خارجي، مهما بلغت درجة تعقيده.

ويبدو أن ظهور نجاد في هذا المحفل السياسي والديني المهيب كان أشبه بإعلان فشل العملية الإسرائيلية، وإعادة تأكيد ولاء نجاد للنظام.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة


كما ذكر، تأتي وثائق الرئيس الأسبق في ظل التحقيق الذي نشر أمس والذي أفاد بأن رئيس جامعة لودوفيكا في بودابست تلقى طلبا مفاجئا في أوائل عام 2024 من مسؤول حكومي مجري رفيع المستوى، طلب منه عقد مؤتمر حول تغير المناخ ودعوة أحمدي نجاد الرئيس الإيراني الأسبق الذي تعرض لانتقادات واسعة.

وذكر المسؤول في حديثه مع رئيس الجامعة أن الغرض من المؤتمر هو تمكينه من إجراء مناقشات سرية مع مسؤولين في المخابرات الإسرائيلية.

مصادر أمريكية وإيرانية مطلعة على تفاصيل العملية، زعمت أن الزيارة المذكورة وزيارة أخرى في عام 2025، كانتا جزءا من جهد إسرائيلي استمر سنوات لتجهيز الرئيس الإيراني السابق كأصل استخباراتي لكي يتم تعيينه في اللحظة الحاسمة كقائد جديد لإيران.

كما أفاد التحقيق أيضا نقلا عن مصادر أمريكية سابقة، بأن الخطوة اعتبرت ذات أولوية عالية في إسرائيل وأن رئيس الموساد آنذاكدافيد برنياع
التقى به في هنغاريا عام 2024، وبعد وقت قصير من ذلك أعلن الموساد أنه أقام اتصالا مع أحمدي نجاد.

وفي صحيفة نيويورك تايمز أشاروا إلى أن قرار إسرائيل بالاعتماد على برنامج تغيير النظام الإيراني حول أحمدي نجاد، الذي كان معروفا بتسريع البرنامج النووي الإيراني، وبالدعوة المستمرة لتدمير إسرائيل وكونه من منكري الهولوكوست، يشكل تحولا استثنائيا.

ورغم الإحكام الذي يبدو أن الموساد أولاه للعملية، فإن المخابرات الإيرانية تمكنت من كشف الخيط الأول الذي قادها إلى فك شفرة المخطط بأكمله.

وتفيد مصادر التحقيق بأن الحرس الثوري الإيراني رصد تحركات مريبة لعناصر مرتبطة بنجاد، قبل أن يتمكن من اعتقاله واحتجازه في الجناح الاستخباراتي التابع للحرس، ثم وضعه لاحقا قيد الإقامة الجبرية.

المصدر: RT + وسائل إعلام

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا