قالت مصادر أمنية عراقية وقيادات حزبية، صباح اليوم الخميس، إن مسيّرة مفخخة استهدفت معسكرا للمعارضة الكردية الإيرانية بإقليم كردستان العراق، مما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع.
وأوضح القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، كريم بروزي، أن الهجوم استهدف "مخيم ديكلة" في قضاء كوسنجق شرق أربيل، مؤكدا أن المسيّرة سقطت داخل المخيم، مما أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية.
في غضون ذلك، أفادت مصادر بأن الهجوم نُفذ بواسطة بضع طائرات مسيرة من طراز "حديد"، مشيرة إلى أن تلك المسيّرات سقطت في المحيط الخارجي للمواقع والمستودعات المستهدفة، وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وتأتي هذه الحادثة بعد يوم من مقتل عنصرين من الحرس الثوري الإيراني بالرصاص بمدينة باوه في غرب إيران قرب الحدود مع إقليم كردستان العراق المتمتع بحكم ذاتي، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية الثلاثاء.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الرجلين سقطا ضحية "عمل إرهابي جبان"، كما أُصيب عنصران آخران من الحرس الثوري، ولم يُعرف من يقف خلف الهجوم.
وبحسب التلفزيون الإيراني، فإن "الجهات المعنية تعكف على دراسة الظروف الدقيقة للحادث، والإجراءات اللازمة لتحديد هوية المسؤولين عنه".
ودأبت طهران على اتهام جماعات كردية انفصالية تنشط قرب الحدود بالضلوع في هجمات بالمنطقة، وتشتبه في وجود روابط بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وشنت إيران سلسلة من العمليات ضد فصائل المعارضة الكردية الإيرانية الموجودة في الأراضي العراقية، ووفق مراقبين فقد نجحت الضربات العسكرية الإيرانية المتتالية في محاصرة هذه الفصائل داخل معاقلها الجبلية.
المصدر:
الجزيرة