في بون، حيث اُحتضن منتدى الإعلام العالمي GMF 2026 دارت نقاشات مكثفة حول الصحافة والإعلام، لم يكن الذكاء الاصطناعي موضوعاً عابراً على جدول الأعمال، بل كان الهاجس الذي يسكن كل جلسة وكل سؤال.
من كشف التزييف في صور الأقمار الصناعية ، إلى خوارزميات تضيّق هامش الصحافة الحرة، إلى رائد أعمال تونسي شاب يبني نموذجاً يفهم اللهجة الدارجة ويتعامل مع التبديل بين العربية والفرنسية والإنجليزية في الجملة الواحدة، كانت الأسئلة الجوهرية ذاتها تتكرر: ما الدور الذي يؤديه الذكاء الاصطناعي في العالم العربي؟ وهل يقف الشباب العربي في موقع المتلقي أم يتقدم نحو موقع الصانع؟
في هذا الملف أيضاً نناقش كيف يتم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات عدة ومنها غرف الأخبار دون الوقوع في فخ الثقة العمياء بها؟ كيف يخوض الشباب حرب التحقق في زمن التزييف العميق؟ وأين تقع الفرص الحقيقية التي لا تزال بانتظار من يرى المشكلة المحلية بعين مختلفة؟
المصدر:
DW