آخر الأخبار

ميرشايمر يحذر: الأزمة الأوكرانية شديدة الخطورة وقد تجر العالم لضربات نووية

شارك

بات الصراع في أوكرانيا محاطا بوضع في غاية الخطورة؛ وقد يؤدي إلى قصف روسي لمنشآت عسكرية في أوروبا بسبب الدعم الأوروبي لنظام كييف.

أفاد بذلك جون ميرشايمر البروفيسور في جامعة شيكاغو، وحذر من أنه في حال عدم جدوى ذلك، قد يتطور الأمر إلى نزاع نووي.

ويرى ميرشايمر أن غالبية الناس في الغرب، بما في ذلك في قطاع واسع من مؤسسة السياسة الخارجية، يستخفون بهذا التهديد ولا يتعاملون معه بجدية. وأوضح الأكاديمي الأمريكي أن الدعم الغربي النشط لكييف في شن هجمات بالمسيرات على العمق الروسي، سيتسبب مع مرور الوقت في تدهور المشهد ومزيد من التصعيد في مسار الصراع.

وقال ميرشايمر في مقابلة عبر قناة (Deep Dive) على يوتيوب: "في لحظة ما من المستقبل غير البعيد، قد يهاجم الروس أهدافا (عسكرية) في أوروبا. وهذا ما يجعل الوضع المحيط بالحرب في أوكرانيا، من وجهة نظري، خطيرا حقا".

وتابع الخبير تحليله بالقول: "يظن البعض مثل ماركو روبيو (وزير الخارجية الأمريكي) أن هذا الضغط سيقود الروس نحو طاولة المفاوضات ويدفعهم للاستسلام، وهو تقدير لا أرى أنه سيحدث فعلا على أرض الواقع".

ووفقا لتوقعات ميرشايمر، ستجد روسيا نفسها مضطرة للرد على الخطوات التصعيدية للغرب، وذلك عبر شن ضربات على أهداف عسكرية في أوروبا باستخدام الأسلحة التقليدية.

وحذر البروفيسور قائلا: "وإذا لم يفلح ذلك، فإنهم سيلجؤون إلى استخدام الأسلحة النووية".

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد صرحت في وقت سابق، بأن بعض الدول الأوروبية قررت، على خلفية تزايد الخسائر ونقص القوة البشرية لدى القوات الأوكرانية، زيادة إنتاج وإمداد أوكرانيا بالطائرات المسيرة لشن ضربات داخل الأراضي الروسية. وأكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، أن نشر وزارة الدفاع الروسية لمواقع إنتاج الطائرات المسيرة الموجهة لأوكرانيا في أوروبا، يعد بمثابة سجل للأهداف المشروعة المحتملة للقوات المسلحة الروسية.

المصدر: نوفوستي

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا