🚨مناورة عسكرية ضخمة للجيش الجزائري 🇩🇿قبالة الحدود مع #المغرب
— بوابة الجزائر - Algeria Gate (@algatedz) May 13, 2026
بإشراف مباشر من الفريق أول #السعيد_شنقريحة
🚨الجيش الجزائري يقوم تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية ما بين القوات الموسوم "#فخر_2026" قامت بتنفيذه وحدات الفرقة 40 للمشاة الميكانيكية مدعومة بوحدات من مختلف القوات… pic.twitter.com/3wnYNZBr9l
أشرف قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية متعدد القوات، عُرف باسم "فخر 2026".
وجرى التمرين في ميدان الرمي والمناورات بـ "حمقير" الكائن بإقليم الناحية العسكرية الثالثة (مدينة بشار)، المتاخمة للحدود الجزائرية المغربية.
جاء هذا التمرين في اليوم الثاني من زيارة السيد شنقريحة التفقدية للناحية العسكرية الثالثة. وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، تم تنفيذ التمرين من طرف وحدات الفرقة 40 للمشاة الميكانيكية، مدعومة بوحدات من مختلف القوات والأسلحة.
وتخللت التمرين مراحل قتالية متعددة، أشرف خلالها الفريق أول مباشرة على سير العمليات ميدانيا. وأكد البيان أن هذه العمليات تميزت بمستوى "احترافية عالية ومستوى تكتيكي وعملياتي رفيع"، كما أظهرت قدرة القيادات على الاستغلال الأمثل للتضاريس والتنسيق المحكم بين الوحدات.
وأشارت الوزارة إلى أن النتائج كانت "مرضية جدا"، وترجمت بدقة الإصابات النارية ومختلف الأسلحة والاحترام الصارم للخطط والتوقيتات المحددة.
في ختام التمرين، الذي وُصف بـ "النجاح على جميع المستويات"، قام الفريق أول السعيد شنقريحة بتفقد وحدات الفرقة 40 مشاة ميكانيكية والتشكيلات المشاركة. وهنأ الإطارات والوحدات على جهودهم المبذولة طوال السنة التحضيرية القتالية 2025/2026.
وشدد على العزم على عدم التبذير في أي جهد لضمان الترقية والتطوير لجميع مكونات الجيش الوطني الشعبي، وذلك لطمأنة الشعب الجزائري وتعزيز ثقته في حاضر ومستقبل بلده.
تجدر الإشارة إلى أن هذه المناورات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجزائر والمغرب توترا غير مسبوق، حيث شهدت الحدود البرية المغلقة بين البلدين منذ عام 1994 عدة حوادث أمنية مميتة في الآونة الأخيرة.
ويأتي هذا العرض العسكري بعد أيام فقط من تصريحات قائد أركان الجيش الجزائري التي أكد فيها أن بلاده لن تتهاون في الدفاع عن حدودها، ليرسل بذلك رسالة دعم للقوات المسلحة وتحذيرا في نفس الوقت في ظل التوتر الإقليمي المتزايد.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم