في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، إن العملية التفاوضية المتعلقة بالحل الشامل لم تنطلق بصيغتها الرسمية بعد، مشيرا إلى أن اللقاءات الحالية التي تشهدها واشنطن لا تتعدى كونها تمهيدا لأسس التفاوض
وأوضح -في تصريحات خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية والبلديات- أن المشاورات الجارية حاليا مع واشنطن تأتي في إطار تمهيدي، للتخطيط لجولة مفاوضات جديدة أو زيارة رسمية مرتقبة إلى العاصمة الأمريكية، تهدف إلى انتزاع ضمانات دولية لحماية لبنان وضمان الالتزام الكامل بوقف العمليات العدائية.
وكانت واشنطن قد شهدت مؤخرا أول مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل منذ نحو خمسة عقود، ترأسها سفيرا البلدين في الولايات المتحدة الأمريكية، وسط تعهدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يترأس هذه المفاوضات بوقت لاحق القيادات العليا بكلا البلدين.
وفي شأن ذي صلة أوضح رئيس الوزراء أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ فعليا، إلا أنه استدرك قائلا: "لقد تم وقف إطلاق النار، ولكننا لا نزال نشهد ثغرات في التنفيذ، حيث لم يطبق الاتفاق بشكل كامل وشامل حتى اللحظة".
وشدد سلام على ثوابت الدولة اللبنانية في بسط سيادتها الكاملة، مؤكدا أنه "لا أحد فوق القانون" في المرحلة الراهنة.
وقال سلام إن الحكومة تتابع بدقة الخروقات المسجلة، مؤكدا في الوقت ذاته على الدور المحوري للمؤسسة العسكرية في تأمين الحدود والمناطق الجنوبية.
وأضاف سلام أن وحدات الجيش اللبناني نجحت في "فرض نفسها في مواقع جديدة" بمنطقة جنوب نهر الليطاني، وذلك في إطار خطة الانتشار الواسعة لتعزيز السيادة الوطنية وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة.
وحول الرؤية السياسية والأمنية للمرحلة المقبلة، قطع سلام الطريق أمام أي تأويلات تتعلق بسلطة الدولة، مؤكدا على ثوابت الحكومة اللبنانية والمتمثلة في التمسك بالسيادة، وأنه لا تراجع عن قرار حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية باعتبار أن الدولة هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن حماية المواطنين وإدارة الشؤون الدفاعية.
المصدر:
الجزيرة