آخر الأخبار

في يوم حرية الصحافة.. أي ظروف يعمل فيها الصحفيون في غزة ولبنان؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة طافت كاميرا "الجزيرة مباشر" في قطاع غزة وجنوب لبنان، لتنقل من هناك الواقع الصعب الذي يعيشه الصحفيون خلال مهمتهم الصعبة لنقل الحقيقة وكشفها للرأي العام.

أولى المشاهد جاءت من المناطق الغربية من مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة؛ فرغم تدمير جيش الاحتلال الإسرائيلي المقرات الصحفية والمكاتب الرئيسية التي كانت تضج بالحياة والعمل المهني، إلا أن ذلك لم يمنع الصحفيين من مواصلة رسالتهم، فأقاموا خياما متواضعة بجانب المحال التجارية وبسطات البيع الشعبية، ولم يسمحوا للاحتلال بإسكات أصواتهم.

اقرأ أيضا

list of 4 items
* list 1 of 4 شاهد.. صحفيون ناجون من الإبادة يتطلعون لاستكمال علاجهم خارج غزة
* list 2 of 4 "الصحافة في زمن الحروب".. منتدى معهد الجزيرة يفكك تحولات التغطية وصدمات الميدان
* list 3 of 4 الصحافة في زمن الحروب.. من ناقل للحقيقة إلى ضحية لها
* list 4 of 4 هيومن رايتس ووتش تنتقد الفيفا بسبب "سياسات ترامب التعسفية" قبل مونديال 2026 end of list

ووسط غبار القصف وضجيج النزوح، يتخذ الصحفيون من هذه الخيام مقرات عمل مؤقتة، يصارعون فيها غياب الكهرباء دون أن يخيفهم كونهم باتوا صيدا سهلا للطائرات المسيرة في ظل عملهم في مناطق مكشوفة.

وفي الجنوب اللبناني لا يختلف المشهد كثيرا؛ حيث يواجه الصحفيون اللبنانيون تحديات جسيمة في ظل التصعيد العسكري المستمر، فالميدان هناك محفوف بالمخاطر، بدءا من القصف المدفعي الذي لا يفرق بين مدني وصحفي، وصولا إلى صعوبة الحركة في القرى الحدودية التي تتعرض لغارات مكثفة.

ويؤكد الصحفيون في جنوب لبنان أن الدرع والخوذة لم يعودا ضمانة للحماية، بل تحولا في كثير من الأحيان إلى أهداف مرصودة، في محاولة واضحة لترهيب الطواقم الإعلامية ومنعها من توثيق حجم الدمار والانتهاكات التي تطال القرى اللبنانية.

ويأتي اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام والأسرة الصحفية الدولية تنظر بذهول إلى حجم التضحيات التي يقدمها الصحفي الفلسطيني واللبناني، فعمل هؤلاء لم يعد مجرد تغطية إخبارية، بل هو معركة صمود لإثبات أن الكلمة لا يمكن أن تموت تحت الأنقاض.

"نحن لا نغطي الخبر فحسب، بل أصبحنا نحن الخبر" هكذا لخص أحد الصحفيين في خان يونس لـ"الجزيرة مباشر" واقع الحال، مشيرا إلى أن الخيمة التي يقطنها اليوم هي مكتبه ومنزله وملاذه الأخير لإيصال صوت المكلومين إلى العالم.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا