في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شن الاحتلال الإسرائيلي غارات عنيفة على بلدات جنوب لبنان، اليوم السبت، ما أسفر عن سقوط 16 قتيلا وإصابة عدد آخر، بحسب بيانات رسمية.
وزعم جيش الاحتلال، في بيان، أن غاراته استهدفت "بنى تحتية" تابعة لحزب الله قائلا إن الغارات أسفرت عن "تدمير نحو 70 مبنى استخدمها حزب الله لأغراض عسكرية ونحو 50 بنية تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق"، على حد زعمه.
من جانبها، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية اللبنانية بشن إسرائيل سلسلة غارات في جنوب لبنان.
كما قال مراسل الجزيرة إن الغارات الإسرائيلية استهدفت بلدات الريحان والجبور وبرغز ووادي بلاطـ وبصليا وجباع وبرج قلاويه، بالإضافة إلى قصف مدفعي على محيط بلدة فرون جنوبي لبنان.
وأحصت وكالة أنباء الأناضول أكثر من 44 غارة إسرائيلية اليوم السبت على بلدات الجنوب اللبناني، وكان الجيش الإسرائيلي أصدر في وقت سابق إنذارين بوجوب إخلاء 9 قرى جنوبية.
وفي السياق، أعلن الحزب السبت شن هجمات استهدفت قوات إسرائيلية "ردّا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان".
وقال الحزب، في بيانات عدة، إنه شن 4 هجمات بطائرات مسيّرة انقضاضية وقذائف مدفعية على أهداف إسرائيلية في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأوضح أن هذه الهجمات شملت استهداف مربض مضاد للدروع من نوع "غيل سبايك"، و3 تجمعات لجنود، أحدها داخل منزل، مؤكدا "تحقيق إصابات".
وأشار الحزب إلى أن هجماته تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه" و"ردا على خروقات العدو لاتفاق وقف إطلاق النار".
على صعيد متصل، قالت جمعية "عمل الشرق" الكاثوليكية الفرنسية إن القوات الإسرائيلية دمرت ديرا مسيحيا لراهبات.
وذكرت الجمعية في بيان "تدين عمل الشرق بشدة هذا العمل المتعمد لتدمير مكان عبادة، وكذلك الهدم المنهجي للمنازل في جنوب لبنان الهادف إلى منع عودة السكان المدنيين".
لكن وزارة الخارجية الإسرائيلية نفت أن يكون الموقع الذي وصفته بأنه دير قد دُمّر، وقالت في منشور على منصة إكس إنه "سليم وآمن"، ونشرت صورة لمنزل مؤلف من طابقين.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته ألحقت أضرارا بـ"مجمع ديني" في جنوب لبنان، مشيرا إلى أن قواته كانت تعمل في بلدة يارون في جنوب لبنان "على إزالة التهديدات وتدمير البنى التحتية الإرهابية التي أقامها حزب الله في المنطقة".
وأورد أنه "في إطار نشاطات القوات في سبيل تدمير البنى التحتية الإرهابية تضرر أحد المنازل الواقعة في مجمع ديني في المنطقة والذي لم تكن عليه أي ملامح تدل على أنه مبنى ديني".
وتابع البيان الذي نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي "بعد تحديد ملامح كانت واضحة على مبنى آخر في المجمع عملت القوات على منع إلحاق أضرار أخرى بالمجمع".
وزعم المتحدث أن القوات الإسرائيلية كانت تعمل في المنطقة بعد هجمات صاروخية عدة لحزب الله قال إنها أُطلقت من داخل المجمع.
ويأتي ذلك بعد أيام من تحطيم جنود إسرائيليين تمثالا يجسد السيد المسيح في قرية دبل في جنوب لبنان، قرب الحدود مع إسرائيل.
وأظهرت لقطة جرى تداولها على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي جنديا يستخدم مطرقة لتحطيم رأس التمثال.
ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله منذ 17 أبريل/نيسان، ثم تمديده بعد مباحثات مباشرة جمعت سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات خصوصا على جنوب لبنان توقع قتلى وجرحى.
وتتبادل إسرائيل وحزب الله الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، فيما يعلن الحزب تنفيذ عمليات تستهدف القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان أو إطلاق صواريخ ومسيّرات نحو الأراضي المحتلة.
وأدّت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ اندلاعها في 2 مارس/آذار إلى مقتل أكثر من 2600 شخص ونزوح أكثر من مليون شخص.
المصدر:
الجزيرة