وزير الخارجية الإيراني يصل إلى باكستان قادماً من عُمان لبحث وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط، والبحرية الأمريكية تعلن اعتراض ناقلة نفط إيرانية، وتقارير عن دعم عسكري إسرائيلي للإمارات خلال الحرب
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وصل إلى باكستان يوم الأحد، عقب زيارة قصيرة إلى سلطنة عُمان، وذلك بعد مغادرته إسلام آباد في اليوم السابق.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن عراقجي وصل إلى باكستان في وقت مبكر من مساء اليوم ذاته، مشيرة إلى أن إسلام آباد لعبت دور الوسيط في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
نشر موقع "أكسيوس" الأمريكي تقريراً قال فيه إن إسرائيل أرسلت إلى دولة الإمارات نظام الدفاع الجوي "القبة الحديدية" مع قوات لتشغيله، وذلك في المراحل الأولى من الحرب مع إيران، وفق ما نقل عن مسؤولين إسرائيليين ومسؤول أمريكي.
وبحسب التقرير، تُعد هذه المرة الأولى التي تنشر فيها إسرائيل نظام "القبة الحديدية" في دولة أخرى، فيما أصبحت الإمارات أول دولة خارج إسرائيل والولايات المتحدة يُستخدم فيها النظام، وفقاً لمسؤول إسرائيلي رفيع.
وأشار التقرير إلى أنّ الإمارات كانت أكثر دول المنطقة تعرضاً لهجمات إيرانية خلال تلك الفترة، حيث أطلقت طهران، بحسب وزارة الدفاع الإماراتية، نحو 550 صاروخاً باليستياً وصواريخ كروز، إضافة إلى أكثر من 2200 طائرة مسيّرة باتجاه أراضيها.
ووفقاً لمسؤولين إسرائيليين، فقد أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قراراً بإرسال بطارية من "القبة الحديدية" مع صواريخ اعتراضية وعشرات المشغّلين، عقب اتصال مع الرئيس الإماراتي.
فيما لم يصدر تعليق رسمي من الحكومتين الإماراتية والإسرائيلية بشأن هذا التقرير.
أفادت مصادر حكومية باكستانية لوكالة رويترز بأن القوات الأمريكية سحبت معدات أمنية من العاصمة إسلام آباد، في إشارة إلى أنه من غير المرجح عودة أي وفد أمريكي لإجراء محادثات قريباً.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أمس أنه ألغى زيارة مرتقبة لوفد أمريكي إلى باكستان.
من جهته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن طهران لن تدخل في "مفاوضات مفروضة عليها" تحت التهديد أو الحصار، بحسب بيان صادر عن الحكومة الإيرانية
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محادثات في عُمان يوم الأحد، ناقش خلالها أمن مضيق هرمز ومياه الخليج، إضافة إلى الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع بين إيران والولايات المتحدة، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية.
وخلال محادثات في مسقط مع سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد، قال عراقجي إن الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط يغذي حالة "عدم الاستقرار والانقسام"، داعياً إلى إطار أمني إقليمي خال من التدخلات الخارجية.
من المقرر أن يعود وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان، الأحد، لعرض إطار حكومته لاستئناف مفاوضات السلام مع الولايات المتحدة.
وكان عراقجي قد زار إسلام آباد، السبت، والتقى مسؤولين باكستانيين، قبل أن يغادر إلى سلطنة عُمان.
وألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة كانت مقررة لمبعوثيه إلى باكستان.
وأصرت إيران على أنه لم يتم تحديد أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، في حين قال ترامب إن إلغاء الزيارة لا يعني استئناف الأعمال القتالية بشكل فوري.
ومن المقرر أن يتوجه عراقجي إلى موسكو لإجراء محادثات مع مسؤولين روس، بعدما قال السبت إنّ طهران "لم ترَ بعد" ما إذا كانت واشنطن جادة في المسار الدبلوماسي.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد إن تصرّفات حزب الله في لبنان "تؤدي إلى انتهاك" اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين إسرائيل ولبنان.
وأضاف نتنياهو خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي: "يجب أن يكون مفهوماً أن انتهاكات حزب الله تُسهم عملياً في انتهاك وقف إطلاق النار".
كما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء سبع قرى في جنوب لبنان، الأحد، قائلاً إنه سيردّ على ما وصفه بـ"انتهاكات" حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى تجديده مؤخراً بين البلدين.
وقال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، على منصة إكس: "في ضوء انتهاك منظمة حزب الله الإرهابية لاتفاق وقف إطلاق النار، يضطر الجيش الإسرائيلي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة ضده"، مشيراً إلى سبع قرى جنوب نهر الليطاني.
شوهدت أعمدة دخان، الأحد (26 أبريل/نيسان)، تتصاعد من مواقع مختلفة في جنوب لبنان، بعد يوم من توجيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش إلى تنفيذ ضربات "قوية" ضد أهداف تابعة لحزب الله.
وفي وقت سابق من الأحد، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً بالإخلاء لسكان سبع بلدات شمال نهر الليطاني، مشيراً إلى أنه سيتحرك بقوة ضد حزب الله على خلفية انتهاكات وقف إطلاق النار.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان قد أدى إلى تراجع ملحوظ في الأعمال القتالية، إلا أنّ الاشتباكات استمرت بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران في جنوب لبنان، حيث أبقت إسرائيل على قواتها داخل منطقة عازلة أعلنتها من جانب واحد.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الجيش تلقى تعليمات باستهداف مواقع حزب الله في لبنان "بقوة"، دون تقديم تفاصيل إضافية.
وفي ظل تراجع الآمال بتحقيق اختراق دبلوماسي في الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، استمرت عمليات إطلاق النار عبر الحدود بين إسرائيل وحزب الله، ما وضع وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية مع لبنان تحت مزيد من الضغط.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها اعترضت، السبت، سفينة تجارية كانت تحاول عبور الحصار المفروض على إيران.
وأضافت أن السفينة، التي تحمل اسم "سيفان"، تُعد جزءاً من "أسطول الظل" المؤلف من 19 سفينة يُشتبه في نقلها النفط والغاز الإيراني إلى الأسواق الخارجية.
وأوضحت أن عملية الاعتراض جرت في بحر العرب بواسطة مروحية تابعة للبحرية الأمريكية انطلقت من المدمرة "يو إس إس بينكني"، مشيرة إلى أن السفينة "تلتزم حالياً بتوجيهات القوات الأمريكية بالعودة إلى إيران تحت المرافقة".
وذكرت القيادة أن سفن "أسطول الظل" تخضع لعقوبات من وزارة الخزانة الأمريكية لدورها في نقل منتجات طاقة إيرانية بمليارات الدولارات، بما في ذلك البروبان والبيوتان.
وأضافت أنه منذ بدء الحصار تم "إعادة توجيه" 37 سفينة.
وأفادت رويترز بأنها تمكّنت من التحقق من هوية السفينتين الظاهرتين في الصور، وهما المدمرة "يو إس إس بينكني" والسفينة "سيفان"، استناداً إلى تطابق تفاصيل الهيكل والبنية، فيما لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من الموقع أو التاريخ.
استقبل سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية وجهود الوساطة الرامية إلى إنهاء النزاعات، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء العُمانية.
واستعرض الجانبان وجهات النظر بشأن التطورات، مع التأكيد على أهمية الدفع نحو حلول سياسية مستدامة والحد من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة، إلى جانب التشديد على أولوية الحوار والدبلوماسية.
من جهته، أعرب وزير الخارجية الإيراني عن تقدير بلاده لدور سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز الاستقرار الإقليمي، في ظل التحديات الراهنة، بحسب الوكالة.
قال كبير أمناء الخزانة البريطاني دارين جونز، لبي بي سي إن المواطنين في المملكة المتحدة "سيشهدون ارتفاعاً طفيفاً في الأسعار نتيجة لما قام به دونالد ترامب في الشرق الأوسط".
وأضاف جونز، في حديثه، أنه لن يكون هناك نقص في السلع على رفوف المتاجر، لكن "سيكون هناك مزيد من الضغوط على الأسعار".
وعند سؤاله عن مدة استمرار هذه الضغوط، أوضح أنها "تعتمد على المدة التي ستستغرقها المفاوضات لإعادة فتح مضيق هرمز"، مشيراً إلى أن "أفضل تقدير لدينا هو أكثر من ثمانية أشهر اعتباراً من لحظة التوصل إلى حل".
قال محللون إن الهند رفعت مشترياتها من النفط الروسي، وأعادت تفعيل الإمدادات البديلة من إفريقيا وإيران وفنزويلا، في محاولة للتخفيف من نقص حاد في النفط الخام ناجم عن الأزمة في الشرق الأوسط.
وتعد الهند ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، إذ تعتمد عادة على مضيق هرمز لتأمين نحو نصف وارداتها من الخام، وهو ممر مائي حيوي شهد تراجعاً كبيراً في حركة الملاحة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير/شباط.
ويرى محللون أن اعتماد الهند الكبير على الاستيراد، إلى جانب احتياطياتها المحدودة نسبياً مقارنة بمستهلكين كبار مثل الصين، يجعلها من بين أكثر الدول عرضة لتأثيرات أي ارتفاع مفاجئ في أسعار النفط.
وجه الناطق باسم الجيش الإسرائيلي تحذيراً عاجلاً إلى سكان جنوب لبنان، دعاهم فيه إلى الالتزام بإجراءات السلامة وعدم التحرك في مناطق محددة، في ظل استمرار التوترات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال البيان إن الجيش الإسرائيلي يواصل تمركزه في مواقعه بجنوب لبنان، "في مواجهة النشاطات الإرهابية المستمرة لمنظمة حزب الله"، بحسب تعبيره.
وجدد التحذير، مشيراً إلى أن السكان مطالبون، وحتى إشعار آخر، بعدم التحرك جنوب خط القرى المحددة ومحيطها، "حرصاً على سلامتهم وسلامة أفراد عائلاتهم".
كما دعا البيان إلى عدم الاقتراب من مناطق نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي، محذراً كذلك من العبور أو العودة إلى عدد من القرى في المنطقة الحدودية، من بينها: الناقورة، بنت جبيل، مارون الرأس، عيتا الشعب، ميس الجبل، كفر كلا، العديسة، الطيبة، الخيام، ودير سريان، إلى جانب عشرات القرى الأخرى. وأكد البيان أن هذه الإجراءات تأتي في إطار ما وصفه بالحفاظ على الأمن في المنطقة خلال فترة وقف إطلاق النار.
قال مسؤولون صحيون في قطاع غزة إن هجمات للجيش الإسرائيلي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ستة فلسطينيين، الأحد.
وأوضح مسعفون أن غارة جوية نفذتها القوات الإسرائيلية قتلت شخصاً قرب قرية المغراقة وسط القطاع، فيما أدى إطلاق نار وقصف بالدبابات إلى مقتل شخصين آخرين قرب مدينة غزة.
وفي حادثة منفصلة، أفاد مسؤولون صحيون بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار وقتلت امرأة تبلغ من العمر 40 عاماً في خان يونس جنوب القطاع.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إنه "لا علم له" بأي هجوم لقواته في تلك المنطقة وقت وقوع الحادثة المبلغ عنها الأحد.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه يحقق في الضربات الأخرى التي تم الإبلاغ عنها، كما أعلن، بشكل منفصل، أنه استهدف وقتل عدة عناصر من حركة حماس في غزة منذ يوم الجمعة.
وتستمر أعمال العنف في قطاع غزة رغم سريان وقف إطلاق النار منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، حيث تنفذ إسرائيل هجمات شبه يومية ضد الفلسطينيين.
ووفقًا لمسعفين محليين، قُتل ما لا يقل عن 800 فلسطيني منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بينما تقول إسرائيل إن مسلحين قتلوا أربعة من جنودها خلال الفترة نفسها.
أعلن حزب الله اللبناني، اليوم، عن تنفيذ هجومين منفصلين باستخدام "محلّقات انقضاضية" استهدفت تحركات للجيش الإسرائيلي في بلدة الطيبة الحدودية.
وأوضح الحزب في بيانين له، أن الهجوم الأول استهدف قوة إخلاء تابعة للجيش الإسرائيلي، فيما استهدف الهجوم الثاني تجمعاً للجنود في البلدة ذاتها.
وأكدت البيانات الصادرة عن الحزب تحقيق "إصابات مؤكدة" في كلا الاستهدافين.
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية، السبت، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيتوجه مجدداً إلى باكستان بعد زيارته عُمان، وذلك بعد أن غادر إسلام آباد في وقت سابق من اليوم.
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، نقلاً عن وزارة الخارجية، إن عراقجي "من المقرر أن يزور باكستان مرة أخرى بعد استكمال رحلته إلى عُمان وقبل التوجه إلى روسيا".
وأضافت أن جزءاً من وفده عاد إلى طهران "للتشاور والحصول على التعليمات اللازمة بشأن القضايا المتعلقة بإنهاء الحرب"، ومن المقرر أن ينضم مجدداً إلى عراقجي في إسلام آباد مساء الأحد.
أجرى وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اتصالاً هاتفياً مع مفاوضين أمريكيين، ناقش خلاله أحدث التطورات في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، وفق ما أفاد به مصدر في وزارة الخارجية التركية.
كما بحث فيدان، في اتصالين هاتفيين منفصلين، مع نظيريه الإيراني عباس عراقجي والباكستاني محمد إسحاق دار، مسار المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.
وبحسب مصادر في وزارة الخارجية التركية، نقلتها وكالة الأناضول مساء السبت، تناولت الاتصالات آخر المستجدات المرتبطة بالمفاوضات بين الجانبين الإيراني والأمريكي.
أعدمت إيران، الأحد، رجلاً أدين بالانتماء إلى جماعة "جيش العدل" السنية المسلحة والتورط في هجمات استهدفت قوات الأمن في جنوب شرق البلاد، بحسب ما أفادت به السلطة القضائية.
وذكرت منصة "ميزان أونلاين" التابعة للقضاء أن عامر رامش اعتُقل خلال عملية لمكافحة الإرهاب في منطقة بيرسهراب بقضاء جابهار في محافظة سيستان-بلوشستان، دون توضيح تاريخ اعتقاله أو صدور الحكم بحقه.
وأُدين رامش بـ"التمرد المسلح من خلال تنفيذ تفجيرات وكمائن استهدفت قوات عسكرية"، إضافة إلى عضويته في جماعة "جيش العدل" المحظورة، المصنفة منظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة.
وقضت محكمة بإعدامه، وأُيّد الحكم لاحقاً من قبل المحكمة العليا بعد استئناف قدمه محاميه، وفقاً للسلطة القضائية، التي أعلنت أن "حكم الإعدام نُفذ فجر اليوم".
أفادت شبكة سي بي إس نيوز، الشريك الأمريكي لبي بي سي، أن المسلح المزعوم صرّح للسلطات بأنه كان يستهدف مسؤولين مرتبطين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
نقلاً عن مصدرين لم تسمهما، ذكرت سي بي إس أيضاً أنه تم إطلاق ما لا يقل عن خمس إلى ثماني رصاصات خلال الحادث.
أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، السبت، أن إطلاق النار أثناء عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض لن يثنيه عن حرب إيران، رغم اعتقاده أن الحادثة على الأرجح غير مرتبطة بالنزاع.
وقال ترامب في إحاطة للصحافيين في البيت الأبيض بعد الحادث "لن يثنيني عن الانتصار في حرب إيران. لا أعلم إن كان للأمر أي علاقة بها، لا أعتقد ذلك بناء على ما نعرفه".
لكن ترامب أفاد في وقت سابق "لا يمكن أبداً أن نعرف" ما إذا كان الحادث على صلة بحرب إيران، مشيراً إلى أن المحققين يعملون على تحديد دوافع مطلق النار الذي وصفه بأنه "ذئب منفرد".
من هو؟
ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن المسلح المشتبه به، الذي أطلق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض، يُدعى كول توماس ألين.
وبحسب التقارير، فإن الرجل البالغ من العمر 31 عاماً ينحدر من تورانس، وهي ضاحية تقع جنوب غربي لوس أنجلوس.
وأفادت شبكة سي بي سي نيوز، الشريك الأمريكي لبي بي سي، بأن ألين عمل مُدرساً خصوصياً في تورانس بعد تخرجه من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.
وقالت الشرطة إنه كان نزيلاً في فندق هيلتون واشنطن حيث كان العشاء يُقام، وكان بحوزته عدة أسلحة، من بينها بنادق وسكاكين.
ويتلقى ألين حالياً العلاج في المستشفى عقب الحادث، ومن المتوقع أن تُوجَّه إليه اتهامات رسمية الاثنين.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة