كشفت هيئة البث الإسرائيلية -أمس الأربعاء- تفاصيل قضية أمنية وُصفت بالخطيرة، تتعلق بتوجيه اتهامات لجنديين يعملان في سلاح الجو الإسرائيلي بتهمة التجسس لصالح الاستخبارات الإيرانية.
ووفقا للمعلومات المنشورة، فإن الجنديين فنيان يعملان في قاعدة "تل نوف" الجوية القريبة من مدينة أسدود، وهي إحدى القواعد الإستراتيجية.
وبحسب لائحة الشبهات، قام المتهمان بتسليم وثائق عسكرية حساسة تتضمن مخططات لمحركات الطائرات المقاتلة من نوع " إف-15"، بالإضافة إلى التقاط وتسريب صور تُظهر وجه أحد مدربي الطيران، مما يشكل خرقاً جسيماً لقواعد الرقابة والأمن العسكري.
كما أفاد التقرير بأن المشغلين الإيرانيين طلبوا من الفنيَّين جمع معلومات استخباراتية تتعلق بشخصيات في تل أبيب، بينها رئيس الأركان السابق هرتسي هليفي، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وتدرس السلطات القضائية والأمنية في إسرائيل حالياً إمكانية تشديد لائحة الاتهام الموجهة لأحد الفنيَّين لتصل إلى حد "الخيانة العظمى" بدلاً من تهمة التجسس، نظراً لطبيعة المعلومات المسربة وتوقيت الحادثة الذي تزامن مع عمليات عسكرية جارية.
وأشارت التحقيقات أيضاً إلى وجود شبهات تحوم حول 8 جنود آخرين في القاعدة ذاتها، يُعتقد أنهم كانوا على علم بنشاط الفنيَّين وتواصلهما مع جهات معادية، دون إبلاغ السلطات المختصة بذلك.
وفي تداعيات الحادثة داخل المؤسسة العسكرية، استدعى قائد قاعدة "تل نوف" الجوية -وهو ضابط برتبة عميد تخضع هويته للرقابة العسكرية الإسرائيلية- جنود القاعدة إلى اجتماع أمني طارئ، إذ أبلغ القائد مرؤوسيه بأنه خضع للاستدعاء من قبل جهاز الأمن العام ( الشاباك) لتوضيح ملابسات الحادثة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة