واعتبر باراك أن التجارب الديمقراطية التي أعقبت الربيع العربي"سرعان ما فشلت وانزلقت في كثير من الأحيان إلى الفوضى أو الحرب الأهلية أو أشكال جديدة من الاستبداد".
وأوضح باراك، في ردود مكتوبة على أسئلة "فوكس نيوز ديجيتال"، أن تقييمه يستند إلى "خبرة تراكمية طويلة" وليس إلى تغيير في السياسة الأمريكية، مشيرا إلى أن عددا من دول ما بعد الربيع العربي فشلت في بناء أنظمة ديمقراطية مستقرة، بينما أدت التحولات السريعة إلى نتائج عكسية في بعض الحالات.
وأضاف أن دولا تعتمد أنظمة حكم قوية ومركزية في المنطقة، مثل بعض الملكيات الخليجية، حققت استقرارا ونموا اقتصاديا وتحديثا ملموسا، بينما اعتبر أن نماذج أخرى، رغم كونها ديمقراطية أو شبه ديمقراطية مثل تركيا وإسرائيل، تعتمد بدرجات مختلفة على "قيادة قوية ومباشرة" لتحقيق الاستقرار.
وشدد باراك على أن هذا التقييم لا يعني تراجعا رسميا عن دعم واشنطن للديمقراطية وحقوق الإنسان، بل يعكس "قراءة واقعية" للظروف الإقليمية، مضيفا أن سياسة "السلام عبر القوة" التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقوم على التعامل مع الواقع كما هو وليس كما ينبغي أن يكون، عبر دعم أنظمة قادرة على فرض الاستقرار ومواجهة الفوضى والإرهاب.
المصدر: FOX NEWS
المصدر:
روسيا اليوم