في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
كشفت مصادر عسكرية ب القوات المسلحة السودانية عن شن مسيّرات تابعة للجيش هجوما على عدة تجمعات ل قوات الدعم السريع في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وأكدت المصادر أن القصف الجوي استهدف مواقع عسكرية محددة، مما أسفر عن تدمير سيارات حربية وتحييد عناصر مقاتلة داخل المدينة.
ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد من مخيم النازحين بمدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق، فإن هذه التطورات الميدانية تأتي ضمن عمليات عسكرية يومية تشهدها عدة جبهات قتالية.
وأوضح المراسل أن الجيش السوداني يواصل استخدام المسيّرات لقصف تجمعات الدعم السريع، وفقا لمعلومات من مصادر عسكرية موثوقة.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر في قوات درع السودان المتحالفة مع الجيش بوصول القائد أبو عاقلة كيكل إلى إقليم النيل الأزرق على رأس تعزيزات عسكرية.
كما أوضحت المصادر أن هذه التعزيزات ستعزز جبهة القتال في الإقليم، وستساند قوات الجيش في العمليات العسكرية المرتقبة.
من جانب آخر، سلطت مصادر عسكرية الضوء على استهداف قوات الدعم السريع بمسيّرة صباح اليوم بعض المواقع في مدينة الدلنج ب ولاية جنوب كردفان، بيد أن المصادر أكدت أن الهجوم لم يُحدث خسائر تُذكر، في تباين واضح مع القصف الذي نفذه الجيش في الجنينة.
وبحسب مصادر موالية للجيش فإن الدعم السريع والحركة الشعبية ردتا بقصف عنيف على مواقع للجيش في مدينة الدلنج، ما نتج عنه -وفقا لسيد أحمد- تدهور الأوضاع الإنسانية في عدد من المدن والبلدات المتأثرة بالقتال.
وأوضح التقرير أن النازحين في مخيم الدمازين يعيشون أوضاعا صعبة مع استمرار الاشتباكات في جبهات متعددة، وأشارت المعطيات إلى أن العمليات العسكرية تتسع جغرافيا، من دارفور غربا إلى جنوب كردفان والنيل الأزرق شرقا، دون مؤشرات على تراجع وتيرة القتال.
وبينما تحدثت مصادر الدعم السريع عن قصف متبادل دون خسائر كبيرة، تؤكد مصادر الجيش تدمير آليات وتحييد عناصر.
وبدأ الصراع المسلح في السودان فجر 15 أبريل/نيسان 2023، إثر خلافات حادة حول دمج قوات الدعم السريع في الجيش، وذلك بعد أسابيع من تصعيد التوترات بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي).
وقد انطلقت أولى الطلقات في منطقة المدينة الرياضية جنوب الخرطوم، وسرعان ما تبعتها هجمات واسعة شنتها قوات الدعم السريع على القيادة العامة للجيش ومطار الخرطوم، في محاولة للسيطرة على مفاصل الدولة.
المصدر:
الجزيرة