آخر الأخبار

"جنرال التغيير" يقترب من رئاسة الوزراء في بلغاريا

شارك

توجه الناخبون في بلغاريا إلى مراكز الاقتراع اليوم الأحد لانتخاب برلمان جديد في تصويت مبكر، وتشير استطلاعات الرأي إلى تصدر تحالف "بلغاريا التقدمية" الجديد بقيادة الرئيس السابق رومن راديف.

وينظر إلى راديف وهو الجنرال السابق في سلاح الجو على أنه صديق لروسيا، ويحصل تحالفه في استطلاعات الرأي على ما يصل إلى 34% من الأصوات، لكنه بعيد تماما عن الأغلبية، وهذا يعني على الأرجح محادثات ائتلافية واحتمال جمود مرة أخرى.

وكان راديف الذي يوصف بأنه "جنرال التغيير" قد استقال من منصب الرئيس في يناير/كانون الثاني للمشاركة في الانتخابات المبكرة، وسعى خلال الحملة الانتخابية إلى تقديم نفسه بأنه محارب للفساد.

وتشهد بلغاريا أزمة سياسية منذ عام 2021 حين أدت احتجاجات واسعة النطاق ضد الفساد إلى سقوط حكومة رئيس الوزراء السابق بويكو بوريسوف الذي حكم البلاد نحو عشر سنوات.

وقال ديتشو كوستادينوف (57 عاما) لوكالة الصحافة الفرنسية في أحد مراكز الاقتراع "أصوّت للتغيير. يجب أن يرحل هؤلاء الأشخاص، يجب أن يعيدوا ما سرقوه ويغادروا بلغاريا".

وتعاقبت تحالفات هشة على السلطة في بلغاريا منذ انطلاق حركة مكافحة الفساد، ووعد راديف البالغ 62 عاما بتفكيك "النموذج الأوليغارشي للحكم"، معلنا في نهاية عام 2025 دعمه للمتظاهرين.

مصدر الصورة رجل يمر أمام لوحة إعلانية انتخابية لزعيم ائتلاف بلغاريا التقدمية الرئيس السابق رومين راديف في صوفيا (الفرنسية)

رومن راديف

واستقال راديف من منصبه رئيسا للبلاد في يناير/كانون الثاني بعدما شغله بين عامي 2017 و2025، وذلك للترشح للانتخابات البرلمانية، ليبدأ السعي لقيادة الحكومة رئيسا للوزراء، ويؤيد إعادة فتح حوار مع روسيا، مما جعله يُتهم ببناء علاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال الجنرال السابق وهو من منتقدي سياسة الطاقة في الاتحاد الأوروبي، إنه يتفق مع موقف المجر وسلوفاكيا بشأن إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا، مؤكدا أنه "لا يرى أي فائدة لبلاده الفقيرة في دفع ثمنها".

إعلان

ويُتوقع أن يحصد حزبه "بلغاريا التقدمية" المنتمي ليسار الوسط نحو 35% من الأصوات، متقدما بفارق كبير على حزب "مواطنون من أجل التنمية في بلغاريا" بزعامة بويكو بوريسوف (20%)، بينما يحتل حزب "بلغاريا الديمقراطية" الليبرالي المؤيد لأوروبا المركز الثالث.

وقالت بوريانا ديميتروفا الباحثة في معهد "ألفا ريسيرش" لاستطلاعات الرأي، إن الفجوة اتسعت مع اقتراب موعد الانتخابات، متوقعة "نسبة مشاركة أعلى من انتخابات 2024″، نظرا إلى الأمل في التغيير الذي يحمله راديف.

وفي مقابلة تلفزيونية قبل نهاية الحملة، قال راديف إنه إذا ترأس حكومة بلغاريا وهي عضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ( ناتو) فإنه لن يسهم ماليا في المساعدات العسكرية لأوكرانيا، لكنه لن يعرقل القرارات المتعلقة بها.

وهذه هي الانتخابات البرلمانية الثامنة خلال 5 سنوات فقط، في أعقاب احتجاجات حاشدة ضد الفساد، وتأتي بعد استقالة حكومة ائتلافية موالية للغرب بقيادة رئيس الوزراء روزن جيليازكوف في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا اسرائيل إيران أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا