الجيش الأمريكي يعلن فرض حصار على الموانئ الإيرانية اعتباراً من يوم الاثنين، ويؤكد أنه "لن يعرقل" حركة السفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى دول أخرى، وأسعار النفط ترتفع مجدداً فوق 100 دولار أمريكي على خلفية التوترات.
قال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، إن المملكة المتحدة "لا تدعم حصار" موانئ إيران.
وأضاف أن رد المملكة المتحدة يركز على فتح مضيق هرمز لأن "هذه هي الطريقة التي نخفض بها أسعار الطاقة في أسرع وقت ممكن".
وعندما سُئل عمّا إذا كان يُحمل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، شخصياً مسؤولية تأثير ذلك على فواتير الطاقة في المملكة المتحدة، لم يجب ستارمر بشكل مباشر، وقال إن "الشيء الوحيد الأكثر أهمية" الذي يمكن فعله هو حشد الدول للمطالبة بخفض التصعيد وفتح الممر المائي.
واتهم إيران بالتسبب في تقييد حركة الملاحة عبر الخليج، مشدداً على أن المملكة المتحدة لن تُجرّ إلى الحرب.
قالت وكالة "بلومبرغ نيوز" الإخبارية، إن مبيعات النفط الخام السعودي إلى الصين ستنخفض إلى النصف الشهر المقبل، وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على تدفقات النفط وارتفاع الأسعار.
وأشار التقرير إلى أن شركة "أرامكو" السعودية سوف تشحن نحو 20 مليون برميل من النفط إلى عملائها في الصين خلال مايو/أيار، انخفاضاً من نحو 40 مليون برميل مخصّصة للشحن في أبريل/نيسان.
بينما لم تحمل منشورات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نفس لهجة التهديد الكارثي الذي أطلقه الأسبوع الماضي بإنهاء الحضارة الإيرانية، إلا أنها تشكل عدداً من التحديات - والمخاطر - الجديدة للجانب الأمريكي.
فهل ستزيد عمليات إزالة الألغام من خطر تعرض السفن البحرية الأمريكية لهجمات إيرانية؟ وكيف ستحدد الولايات المتحدة الجهة التي تدفع الرسوم لإيران؟ وهل ستستخدم الولايات المتحدة القوة ضد السفن الأجنبية التي تتجاهل الحصار؟ وكيف سترد الدول التي تعتمد على النّفط الإيراني، كالصين؟ وهل ستؤدي هذه الخطوة، التي تهدف إلى خنق مصدر الدخل الرئيسي لإيران، إلى دفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى؟
لا توجد إجابات واضحة على كل تلك الأسئلة.
تمثّل خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لحصار الموانئ الإيرانية تصعيداً إضافياً في الحرب و"تُعبّر عن غضب ترامب" لعدم التوصل إلى اتفاق سلام، وفقاً للمحلل الدفاعي جاستن كرامب.
وقال كرامب لبرنامج بي بي سي بريكفاست، إن هذه الخطط ستمنع إيران من بيع النفط لجهات، مثل الصين، الأمر الذي يضع ضغطاً عليها.
ويعتقد كرامب أن كلاً من الولايات المتحدة وإيران تشعران بتفوقهما على الأخرى، ويحاول كل جانب "إثبات أنه نجح بالفعل في إسقاط الآخر".
وأضاف أن هذا الوضع يُؤدي إلى مزيد من التوتر والاضطراب، لكنه يرى أن هناك "تياراً إيجابياً خفياً" من محادثات نهاية الأسبوع، حتى وإن لم تُفضِ إلى حل.
وقال: "كان هناك الكثير من الحوار وهذا أمر جيد، فلو لم يكن هناك ما يُناقش، لكانت الأمور قد انتهت بسرعة".
عقب إخفاق الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق سلام في باكستان، صرّح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بأن الولايات المتحدة ستشرع في "فرض حصار على جميع السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه".
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) لاحقاً بأن قوّاتها ستتولى تنفيذ هذا الحصار "بحيادية" على السفن المغادرة من الموانئ الإيرانية والمتجهة إليها، بما في ذلك تلك الواقعة في منطقة الخليج وخليج عُمان.
بيد أن سنتكوم أكدت كذلك أن القوات الأمريكية لن تعيق حرية الملاحة للسفن العابرة من وإلى الموانئ غير الإيرانية.
وفي منشور نشره اليوم على منصة "تروث سوشيال"، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ فرض الحصار على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها اعتباراً من الساعة 10:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (14:00 بتوقيت غرينتش) يوم الاثنين.
حثّ وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، الاثنين، الولايات المتحدة وإيران على مواصلة المفاوضات من أجل التوصل لحل دائم للصراع، كما دعوا إلى التنفيذ الكامل والفعّال لوقف إطلاق النار.
وطالب الوزراء، الذين عقدوا اجتماعاً عبر الإنترنت لبحث الحرب في الشرق الأوسط، إلى عودة المرور الآمن والمتواصل للسفن في مضيق هرمز.
لن تشارك المملكة المتحدة في فرض الحصار العسكري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، وفقاً لما علمته بي بي سي.
وبينما لن تستخدم السفن البحرية البريطانية والجنود لحصار الموانئ الإيرانية، فإن كاسحات الألغام البريطانية وقدراتها المضادة للطائرات المسيّرة ستواصل العمل في المنطقة.
وقال متحدّث باسم الحكومة البريطانية: "نواصل دعم حرية الملاحة وفتح مضيق هرمز، وهو أمر ضروري للغاية لدعم الاقتصاد العالمي وخفض تكاليف المعيشة في المملكة المتحدة".
ستكون أنباء ارتفاع أسعار النفط مجدداً بمثابة ضربة قوية للدول الرازحة تحت وطأة أزمة الوقود.
ومن بين هذه الدول التي لا تزال تعاني أستراليا، التي شهدت بعضاً من أكبر الارتفاعات في أسعار البنزين والديزل على الإطلاق.
ويُعد قطاع الشاحنات من القطاعات الأكثر تضرراً، إذ يعتمد على الديزل لتشغيل شاحنات النقل الثقيلة لمسافات طويلة غالباً.
ويقول كثيرون إن التكاليف قد تضاعفت أكثر من مرة منذ اندلاع الحرب في إيران.
ويقول آرون فيشر، مالك ومشغل شركة شاحنات، إنه أمضى ليالٍ بلا نوم محاولاً إبقاء شركته واقفة على قدميها.
ويضيف: "قبل كل هذه الأحداث، كان ملء خزان الوقود يكلفني 3,600 دولار أسترالي (2,540 دولاراً أمريكياً) ... أما الآن فأنفق 7,500 دولار. هذه هي المشكلة: لقد تضاعفت فاتورتي حرفياً".
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى فترة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك في اعتراف نادر بالتداعيات السياسية المحتملة لقراره شنّ هجوم على إيران قبل ستة أسابيع، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.
وأضاف ترامب، الذي يقضي حالياً عطلة نهاية الأسبوع في ميامي، لقناة "فوكس نيوز" رداً على سؤال بشأن إذا كانت أسعار النفط والغاز ستنخفض بحلول الخريف "ربما يحدث وربما تظل على نفس وضعها أو ربما أعلى قليلاً، لكنها لن تبتعد كثيراً".
قفزت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل، اليوم الاثنين، في الوقت الذي تستعد فيه البحرية الأمريكية لفرض السيطرة على حركة السفن في مضيق هرمز، وهي خطوة قد تحد من صادرات النفط الإيرانية، بعد أن فشلت واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 6.71 دولار، أو 7.05 في المئة، أي إلى 101.91 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:04 بتوقيت غرينتش، بعد أن أغلقت على انخفاض 0.75 في المئة يوم الجمعة.
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في حديث لصحفيين، الأحد، إنه ليس من المعجبين بالبابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، وذلك بعد توجيه زعيم الكنيسة الكاثوليكية في العالم نداء للسلام السبت.
وصرح ترامب في قاعدة أندروز الجوية المشتركة بولاية ماريلاند: "لست من أشد المعجبين بالبابا لاون. إنه شخص ليبرالي للغاية وهو رجل لا يؤمن بمكافحة الجريمة"، متهماً البابا بـ "التودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي" .
وكان البابا الأمريكي، البالغ من العمر 70 عاماً، قد ناشد القادة لإنهاء الحروب، قائلاً "كفى عبادة للذات والمال، كفى عرضاً للقوة، كفى حرباً".
وكرر ترامب تصريحاته للصحفيين في منشور على موقع "تروث سوشيال" قائلاً: "لا أريد البابا يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً".
ونفت واشنطن والفاتيكان مؤخراً تقارير تتحدث عن وجود خلاف بينهما.
ونفى مسؤول في الفاتيكان، يوم الجمعة، تقارير تفيد بأن مسؤولاً رفيع المستوى في البنتاغون أعطى مبعوث الكنيسة إلى الولايات المتحدة "محاضرة لاذعة" بسبب انتقادات البابا لاون لإدارة ترامب.
وكان الكرسي الرسولي والبيت الأبيض على خلاف علني بشأن حملة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين التي وصفها البابا بأنها "غير إنسانية"، إضافة إلى انتقاده استخدام القوة العسكرية في الشرق الأوسط وفنزويلا.
وعندما أطلق ترامب تهديدات بالإبادة الجماعية ضد إيران الثلاثاء، قائلاً "ستُمحى حضارة ولن تعود أبداً"، انتقد البابا هذا التصريح "غير المقبول على الإطلاق" وحض الطرفين على "العودة إلى طاولة المفاوضات".
وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أشاد البابا لاون بنبأ وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران باعتباره "علامة على أمل حقيقي".
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت سابق أن البحرية الأمريكية سوف تفرض السيطرة على مضيق هرمز، وذلك في أعقاب إخفاق المحادثات التي عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
ويُعد هذا المضيق أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية، حيث يُنقل عبره نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية والغاز الطبيعي المسال.
يذكر أن الطبيعة الجغرافية للمضيق منحت إيران فرصة لتوظيفه كورقة ضغط خلال هذا الصراع، من خلال منع مرور السفن بشكل انتقائي عبر هذا الممر البحري الضيق، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، الأحد، نقلاً عن مسؤولين ومصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ومستشاريه يدرسون خيار استئناف ضربات عسكرية محدودة داخل إيران.
وذكرت الصحيفة أن هذا التوجه العسكري المقترح سيأتي كخطوة إضافية إلى جانب الحصار الأمريكي المفروض على مضيق هرمز، وذلك كوسيلة للضغط لكسر حالة الجمود التي تسيطر على محادثات السلام.
من جانبها، أشارت وكالة رويترز، إلى أنها لم تتمكن على الفور من التحقق من صحة التقرير الذي أوردته الصحيفة.
شهدت أسعار النفط قفزة حادة فور إعادة افتتاح أسواق الطاقة يوم الأحد، حيث تجاوزت حاجز الـ 100 دولار للبرميل، مدفوعة بانهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وإعلان الرئيس دونالد ترامب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
أداء الأسعار:
وأثار فشل المفاوضات خلال عطلة نهاية الأسبوع مخاوف عميقة لدى المستثمرين من استمرار الحرب، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الطاقة العالمية وتعميق الاضطرابات في سلاسل الإمداد.
سخر محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني الذي قاد المفاوضات في إسلام آباد، من دونالد ترامب في منشور على موقع التواصل الاجتماعي إكس في سياق الحديث عن خطط الولايات المتحدة لفرض حصار على مضيق هرمز.
وجاء في منشوره: "استمتعوا بأرقام الضخ الحالية. مع ما تسمونه ’ الحصار‘، ستشتاقون قريباً لأسعار الجازولين بين 4 و5 دولارات".
وفي تصريح سابق نقلته وسائل إعلام إيرانية، قال قاليباف إن إيران لن "ترضخ تحت التهديدات".
قالت القيادة المركزية الأمريكية إن حصار حركة الدخول والخروج من الموانئ الإيرانية سيبدأ عند الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (الثانية ظهراً بتوقيت غرينتش) يوم الاثنين.
وفي منشور على منصة إكس للتواصل الاجتماعي يوم الأحد، أوضحت القيادة أن الحصار سيُطبَّق "بشكل محايد على السفن التابعة لجميع الدول التي تدخل أو تغادر الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية".
كما أكدت أنها لن تعيق حركة السفن التي تعبر مضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية.
ويُعتقد أن فشل التوصل إلى حل لإعادة فتح مضيق هرمز كان أحد أسباب انهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وبعد انتهاء المحادثات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة "تروث سوشال" إن الولايات المتحدة ستبدأ "فرض حصار على أي سفن تحاول الدخول أو الخروج من مضيق هرمز".
وفي وقت لاحق، قالت قوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إن أي سفن عسكرية تقترب من مضيق هرمز ستُعتبر منتهِكة لوقف إطلاق النار وسيتم "التعامل معها بشدة".
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل قليل، في حديث أدلى به للصحفيين في قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن بعد عودته من فلوريدا، إنه "لا يرى مشكلة" إذا لم تعد إيران إلى طاولة المفاوضات.
وأضاف ترامب: "لا تهمني عودتهم. إذا لم يعودوا، فهذا لا يزعجني." وجاءت تصريحاته بعد يوم واحد من فشل محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان في التوصل إلى اتفاق.
وأشار أيضاً إلى أن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران "صامد بشكل جيد".
صدر عن إيران عدة ردود على إعلان الولايات المتحدة عزمها فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة وإيران كانتا "قاب قوسين أو أدنى" من التوصل إلى اتفاق خلال محادثات السلام في باكستان، لكن طهران فوجئت بما وصفه بـ"الحد الأقصى من المطالب، وتغيير الشروط، والحصار".
وردًا على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار على "أي سفينة" تحاول دخول أو مغادرة مضيق هرمز، قالت القوات البحرية الإيرانية إن أي سفن عسكرية تقترب من الممر المائي سيتم التعامل معها "بشدة".
يعتبر انهيار محادثات السلام وما تبعه من ارتفاع في أسعار النفط صدمة جديدة للاقتصاد العالمي.
ويُعد المصدر الرئيسي للقلق هو إمدادات النفط، إذ يُرجح أن يواجه العالم تهديداً بنقص مليوني برميل من النفط يوميًا إذا استمر تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وتشير بيانات النقل البحري بالفعل إلى أن حركة ناقلات النفط تباطأت بشكل كبير وسط تزايد المخاوف من الحصار الأمريكي المرتقب.
ودفع هذا الوضع الأسعار إلى الارتفاع وزاد من تقلبات أسواق الطاقة.
يأتي تأثير ذلك على الاقتصاد العالمي بشكل مباشر، إذ تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى زيادة تكاليف النقل والغذاء والسلع الأخرى، مما يعزز الضغوط التضخمية ويقلص ميزانيات الأسر.
وبدأت بنوك مركزية كبرى في الفترة الأخيرة الابتعاد عن مستويات الفائدة المرتفعة، لكن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يجبرها على تأجيل خفض الفائدة.
أما الدول الأوروبية ومعظم دول آسيا التي تعتمد على استيراد الطاقة، فقد تواجه ضغوطاً أكبر على النمو والإنفاق في حين يخشى المصدرون من تراجع الطلب العالمي.
وبدأت الأسواق بالفعل في التفاعل مع هذه التطورات عبر تراجع الأسهم، وارتفاع أسعار النفط، وزيادة حالة انعدام اليقين — مزيج يثير القلق من تباطؤ النمو إلى جانب ارتفاع التضخم.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة