نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائليلي أفيخاي أدرعي منشور خريطة على منصة إكس مرفقة بانذار "عاجل" لسكان ثمانية أحياء وهي : حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والغبيري والجناح في الضاحية الجنوبية من السكان تمهيداً لقصفها
تحدثت بي بي سي نيوز عربي مع مواطنين لبنانيين أعربوا عن خوفهم من توسع رقعة الهجمات الإسرائيلية، وقال أحدهم في اتصال هاتفي إن بعض المناطق المستهدفة وفق الإنذار الجديد للجيش الإسرائيلي تضم مخيمات للاجئين الفلسطينيين، المكتظة عادة، في إشارة لصعوبة إخلائها.
وتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات تظهر إخلاء محيط المدينة الرياضية في منطقة الجناح، التي تضم نازحين من مناطق تعرضت سابقاً للقصف الإسرائيلي. كما تداول المستخدمون أنباء عن خروج بعض المواطنين من "معهد بئر حسن"، والذي يعرف بمجمع نبيه بري التربوي، ويضم آلاف النازحين. إضافة لمقر مبنى محطة "إن بي إن" التلفزيونية.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قد نشر في وقت سابق منشور خريطة على منصة إكس مرفقة بإنذار "عاجل" لسكان ثمانية أحياء وهي : حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والغبيري والجناح في الضاحية الجنوبية من السكان تمهيداً لقصفها.
شدد أمين عام حلف شمال الأطلسي "ناتو"، مارك روته، على أن الحلف لا "يتغافل عن الخطر القائم"، مؤكداً أن الحلفاء يتحركون بسرعة لتأمين الميزانيات اللازمة لقواتهم المسلحة.
وفيما يتعلق بالحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران، قال روته: "عندما حان وقت تقديم الدعم اللوجستي وغيره مما احتاجته الولايات المتحدة في إيران، كان بعض الحلفاء بطيئين نسبياً، على أقل تقدير".
وأضاف: "إنصافاً لهم، فقد فوجئوا أيضاً إلى حد ما. ومن أجل الحفاظ على عنصر المفاجأة في الضربات الأولية، اختار الرئيس ترامب عدم إبلاغ الحلفاء مسبقاً".
وقال: "بيد أن ما ألاحظه اليوم، عند النظر إلى مختلف أنحاء أوروبا، هو أن الحلفاء يقدمون دعماً هائلاً".
وأضاف: "يكاد الحلفاء بلا استثناء ينفذون كل ما تطلبه الولايات المتحدة. لقد استجابوا لطلبات الرئيس ترامب وهم يعملون على تلبيتها".
كما أشاد أمين عام الناتو بالمملكة المتحدة "لقيادتها تحالفاً من الدول" لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، مضيفاً: "هذا يعكس تحولاً في الفكر".
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه وجّه حكومته لبدء محادثات مباشرة مع لبنان "في أقرب وقت ممكن".
وفي بيان نُشر على موقع إكس باللغة العبرية، قال نتنياهو إنه طلب ذلك من حكومته أمس، في ضوء "النداءات المتكررة والمستمرة" من لبنان لفتح باب المفاوضات.
وأضاف نتنياهو أن المحادثات ستركز على "نزع سلاح حزب الله" و"إقامة علاقات سلام" بين إسرائيل ولبنان.
ظل مبنى الكونغرس خاليا لأيام، حيث يقضي المشرعون عطلتهم الربيعية خارج المدينة.
وقد ساد استياءٌ واسعٌ بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إذ يغيب السياسيون عن مكاتبهم في وقتٍ تخوض فيه الولايات المتحدة حرباً مع إيران.
وبلغ هذا القلق ذروته يوم الاثنين عندما هدد الرئيس دونالد ترامب بإنهاء "حضارة بأكملها". وأثار هذا التهديد غضب المشرعين الديمقراطيين، ودعا العشرات منهم إلى تفعيل التعديل الخامس والعشرين للدستور - وهو آلية لعزل الرئيس من منصبه.
تتمثل الرقابة الأساسية التي يمتلكها المشرعون على الرئيس في أوقات الحرب في قانون صلاحيات الحرب، الذي يسعى إلى الحد من قدرة الرئيس على شن الحرب.
وإذا أقرّ الكونغرس هذا القانون، فسيوقف العمليات العسكرية ضد إيران إلى حين حصول إدارة ترامب على موافقة الكونغرس.
وفي مطلع مارس/آذار، بعد وقت قصير من إعلان ترامب بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، صوّت كل من مجلس الشيوخ ومجلس النواب على قرارات بشأن صلاحيات الحرب، إلا أنها رُفضت.
اليوم، وفي بادرة رمزية، سيحاول الديمقراطيون في مجلس النواب مجدداً تمرير مشروع قانون يمنح صلاحيات الحرب.
إنهم يسعون لإظهار رغبة الشعب الأمريكي في كبح جماح الرئيس. ومن شبه المؤكد أن هذا المشروع سيفشل. لكنه قد يمنح الأمريكيين الذين يرغبون في إنهاء الحرب بصيص أمل.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن العمليات التي شنها جيشه في لبنان وجّهت "ضربة شديدة للغاية لحزب الله، وتركته في حالة ذهول وارتباك نتيجة عمق الاختراق واتساع نطاق الضربة".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "على أهبة الاستعداد للتحرك بقوة في حال أقدمت إيران على إطلاق النار تجاه إسرائيل".
يذكر أن مسؤولين إيرانيين قالوا إن الهجمات الإسرائيلية على لبنان تمثل انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار، كما حذّر الرئيس الإيراني من أن يد طهران "ستظل على الزناد".
وقال كاتس إن ما يزيد على 200 شخص، وصفهم بـ "الإرهابيين"، قُتلوا يوم الأربعاء في لبنان، ما يرفع إجمالي عدد القتلى خلال العملية إلى ما يزيد على 1400 شخص.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في وقت سابق بأن 203 أشخاص قُتلوا في الهجمات الإسرائيلية يوم الأربعاء، كما ذكر مسؤولون أن عدد القتلى تجاوز 1700 قتيل منذ بدء الحملة الإسرائيلية الأخيرة في لبنان الشهر الماضي.
وفي وقت سابق، وصفت مراسلتنا كارين طربيه، من العاصمة بيروت، مشاهد مؤثرة أمام مشرحة مستشفى رفيق الحريري حيث يتعرف أقارب ضحايا على جثامين ذويهم.
سارعت شركات الطيران، تحت ضغط الحرب في الشرق الأوسط، إلى تقليص مساراتها وخفض التكاليف، خصوصاً في ظل تضخّم فواتير الوقود وبدء العملاء المتردّدين بإعادة التفكير في خطط سفرهم، وهو وضع قد يستمر حتى في حال صمدت الهدنة في المنطقة.
وأوقفت شركات الطيران رحلاتها في منطقة الخليج بشكل شبه كامل، إذ أعلنت شركة "إير فرانس"، على سبيل المثال، هذا الأسبوع تمديد تعليق رحلاتها حتى الثالث من مايو/أيار، وهو قرار قال مصدر إنه اتُّخذ قبل إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء.
وفي ظلّ انعدام اليقين حيال انخفاض أسعار وقود الطائرات إلى مستويات ما قبل الحرب، يجد الرؤساء التنفيذيون في هذه الشركات أنفسهم مضطرين لإعادة التفكير في خطط التوسّع وطلبات شراء الطائرات.
وتجدر الإشارة إلى أن سعر طن وقود الطائرات الذي بلغ حوالى 830 دولاراً قبل اندلاع الحرب، تجاوز الـ1800 دولار بداية الشهر الجاري، وظلّ عند مستوى 1786 دولاراً الأربعاء.
وتقول بعض شركات الطيران إنها لا تخطّط لاستئناف رحلاتها إلى المنطقة قبل أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وإذا ظلّت أسعار النفط مرتفعة وأدت إلى تضخّم واسع النطاق يحدّ من القدرة الشرائية، فقد تقرّر الشركات كما الأفراد الحدّ من إنفاقهم على تذاكر الطيران.
تشير آراء إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد يدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى قبول إدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، وأن إسرائيل كانت تشن ضربات استباقية قبل حدوث ذلك.
في المقابل، يرى رأي آخر أن نتنياهو مستاء من وقف إطلاق النار ويرغب في مواصلة الحرب مع إيران، بعد إخفاقه في تحقيق أهداف رئيسية مثل تغيير النظام، لذا يسعى إلى تقويض الاتفاق الهش من خلال استهداف لبنان.
كما حدّد نتنياهو هدفاً محورياً في لبنان يتمثل في إزالة التهديد الذي يشكّله حزب الله، ولا سيما على المجتمعات في شمال إسرائيل التي تتعرض لهجمات صاروخية.
وقد دفعت إسرائيل بقوات برية، وأعلنت أنها ستبقى جنوب نهر الليطاني لإنشاء "منطقة عازلة أمنية"، وهو ما أسفر عن احتلال إسرائيلي لجنوب لبنان، وهو وضع سبق أن حدث بين عامي 1982 و2000.
وتسعى القوات الإسرائيلية إلى تدمير المنازل والقرى في تلك المنطقة، ويتحدث الجيش الإسرائيلي عن نشاط لمقاتلي حزب الله هناك، وجرى تهجير مئات الآلاف من السكان، كما أعلنت إسرائيل أنه لن يُسمح لهم بالعودة حتى يجري القضاء على حزب الله.
وعلى الرغم من الضربات، لا يزال حزب الله يحتفظ بقدرته على تنفيذ هجمات ضد إسرائيل.
وتثار تساؤلات جدية بشأن مدى واقعية تحقيق إسرائيل لهدفها المعلن عبر الوسائل العسكرية وحدها، مما يفتح الباب أمام احتمال اندلاع حرب مفتوحة وما قد تخلّفه من دمار واسع.
ومن الواضح أن مسألة إدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران تحتاج إلى توضيح سريع.
تستأنف جلسات محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم الفساد يوم الأحد 12 أبريل/نيسان وفق ما نقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم المحاكم الإسرائيلية اليوم الخميس.
ورفعت حالة الطوارئ مع إعلان وقف إطلاق النار وعدم ورود تقارير عن إطلاق صواريخ إيرانية منذ فجر يوم الخميس.
وأعلنت المحاكم الإسرائيلية في بيان عن عودة العمل القضائي واستئناف الجلسات وعقدها بين يومي الاحد والأربعاء بحسب رويترز.
وينفي نتنياهو، أول رئيس وزراء إسرائيلي في المنصب يُتهم بارتكاب جريمة، تهم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة الموجهة إليه في عام 2019 بعد سنوات من التحقيقات.
وتوجّه الرئيس الأمريكي أكثر من مرة إلى الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، مطالبا بالعفو عن نتنياهو.
شددت روسيا الخميس على ضرورة أن يكون لبنان جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة، مع تمسّك إسرائيل بمواصلة ضرباتها التي تقول إنها تستهدف حزب الله.
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف أشاد في اتصال مع نظيره الإيراني عباس عراقجي بهذا الاتفاق، مؤكدا أن "موسكو تعتقد بشدّة أن لهذه الاتفاقات بعدا إقليميا، وتنطبق على لبنان، على وجه الخصوص".
ونددت الناطقة باسم الخارجية ماريا زاخاروفا في بيان منفصل بالضربات الإسرائيلية على لبنان، معتبرة أن "مثل هذه الخطوات العدائية تهدد بحرف التفاوض الناشئ عن مساره".
عاش اللبنانيون أمس يوماً دامياً، وصف بالأعنف منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله. وفي حين كانت الضربات الإسرائيلية تتركز عادة على معاقل حزب الله في جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية، إلا أن البارحة شهد قصفاً وصفه لبنانيون بـ"العشوائي" ودون إصدار إنذارات مسبقة بالإخلاء.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس إن إسرائيل ستواصل ضرب حزب الله "حيثما لزم الأمر." وأسفر هجوم أمس عن مقتل أكثر من مئتي شخص، وجرح أكثر من ألف آخرين، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
ورغم أن بيروت نالت الجزء الأكبر من الضربات، فإن لبنانيين تحدثت إليهم بي بي سي نيوز عربي من مختلف أنحاء البلاد عبروا عن شعورهم بالقلق والخوف من أنه لم يعد هناك "مكان آمن في لبنان".
حبيب - سائق سيارة، طرابلس
"لم نشعر بشيء في طرابلس، باستثناء أصوات الطيران الحربي من وقت لآخر. لكن الحركة في الطريق تقريباً متوقفة. أنا أقف الآن في الشارع، لا يمكنك سماع صوت سيارة واحدة. أشعر أن لبنان بالكامل معرض للخطر. لا نعرف متى يقررون ضرب مبنى ما بذريعة وجود عناصر من المقاومة. لبنان برمته ليس بأمان."
جورج - طبيب أسنان، قضاء المتن
"الخوف كان موجوداً منذ بداية الحرب، لم يتغير شيء، لأن المقاتلين (التابعين لحزب الله) موجودون بيننا ولا نعرفهم، ويمكن أن يكونوا مستهدفين بأي وقت. لكن ما زاد الخوف بعد البارحة، أنه لم تعد هناك إنذارات قبل تنفيذ الضربات العسكرية. وهذا ما يبدو أنه يعكس طبيعة الحرب اليوم، ربما لاستهداف العدد الأكبر من المقاتلين، لكننا ندفع ثمناً كبيراً. نحن المواطنون الذين لا ذنب لهم ولا يريدون الحرب."
ديانا، معلمة متقاعدة، صيدا
" البارحة كانت الصرخة أقوى لأن بيروت استُهدِفت على نطاق واسع، لكن لبنان كله واحد. قُصف مقهى في حينا، أغلب الموجودين به كانوا نازحين من الجنوب، استشهد منهم شخصان وأصيب أكثر من عشرين. من قبل كانوا (الجيش الإسرائيلي) يعطون إنذارات قبل تنفيذ الضربات، لكن اليوم يمكن أن تأتيكِ قذيفة وأنتِ جالسة في صالون بيتك. أشعر بالحزن والغضب لأجل كل لبنان، لم يعد هناك أي شعور بالأمان."
خالد - سائق سيارة، بيروت
"كان الضرب جنونياً البارحة، وعشوائياً. كانوا يقصفون بلا إنذار، لكن اليوم يبدو أخف وأكثر تركيزاً بمناطق معينة. كنت قريباً من منطقة كورنيش المزرعة البارحة عندما قُصفت، وكان الوضع سيئاً جداً هناك. لكن حتى في المناطق الأكثر هدوءاً لم يجرؤ أحد على مغادرة منزله، وأنا امتنعت عن تلبية أي حجوزات بسبب خطورة الأوضاع."
فادي - رجل أعمال، ساحل جزين بصيدا
"أول مرة يحدث شيء كهذا، والنتائج كانت موجعة جداً للمجتمع اللبناني برمته. فما حدث البارحة شمل كل لبنان. نشعر بخوف وقلق لأكثر مرة في تاريخنا، لأنهم (الجيش الإسرائيلي) يقصفون أماكن بلا إنذارات. لكن حتى عندما يوجهون إنذارات هم يحددون شارعاً بأكمله. إلى أين تذهب الناس؟ يمكن أن يبقوا ببيوتهم ويتم قصفهم."
أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس الخميس استئناف التواصل مع إيران، عقب وقف إطلاق النار الموقت بين طهران والولايات المتحدة والذي من المقرر أن يلتقي في ضوئه مبعوثو البلدين في باكستان لإجراء مفاوضات.
وقال ميرتس خلال مؤتمر صحافي في برلين "بعد صمت طويل فرضته أسباب مهمة من جانبنا، تستأنف الحكومة الألمانية الآن المحادثات مع طهران. نقوم بذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة وشركائنا الأوروبيين".
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال ترؤس جلسة مجلس الوزراء اليوم "إننا دولة لها كيانها وموجودة، والدولة هي التي تفاوض عن نفسها، ولا نقبل بأن يفاوض أي احد سوانا عنا. فنحن لنا القدرة والإمكانيات للتفاوض، ولا نريد أن يفاوض أي احد عنا. هذا أمر لا نقبل به".
وطلب الرئيس عون في مستهل الجلسة الوقوف دقيقة صمت على ضحايا الغارات الإسرائيلية أمس وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام.
وقال عون خلال الجلسة: "إن الاتصالات التي نقوم بها مع عدد من أصدقاء لبنان في العالم، نطالب فيها بإعطاء فرصة كما أعطيت للولايات المتحدة الأمريكية وإيران لوقف إطلاق النار والذهاب الى المفاوضات، والضغط في اتجاه أن يكون لبنان جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار لكي ننطلق في المفاوضات".
دان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الخميس "العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان"، وذلك عشية محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد.
وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان إن شريف أكد أن بلاده "منخرطة في جهود صادقة من أجل السلام الإقليمي، وانطلاقا من هذه الروح تُعقد محادثات السلام بين إيران والولايات المتحدة".
وأشار البيان إلى أن شريف أشاد، إلى جانب قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بـ"ضبط النفس الذي أبدته جميع الأطراف" عشية المحادثات.
وأوضح أن "الزعيمين أعربا عن ارتياحهما لخفض التصعيد الذي تحقق حتى الآن، وشددا على ضرورة أن تحافظ جميع الأطراف على السلام ووقف إطلاق النار".
وكانت باكستان، التي قادت جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، قد أعلنت ليل الثلاثاء إلى الأربعاء التوصل الى وقف لإطلاق النار مدته أسبوعان، ترافقه مباحثات في إسلام آباد، يؤمل أن تضع حدا للحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط.
يقول إليو نعوم لبي بي سي نيوزبيت إن مشاهدة معاناة وطنه لبنان أمرٌ "يُفطر القلب".
يعيش الشاب البالغ من العمر 25 عامًا في لندن، لكن أغلب أفراد عائلته يقيمون في بيروت.
يقول إليو: "يشعرني ذلك بالعجز لأنني بعيداً جداً..وأنت تشاهد شعبك يعاني. لا يمكن فعل الكثير من الخارج".
وأضاف: "أنت تتوقع أن تمضي قدماً فقط، تذهب إلى العمل وتتصرف وكأن لا شيء يحدث، بينما تتصل عائلتك من الوطن، وتحاول أن، تخبرك بما يحدث. هذا يؤثر عليك".
يشعر أن أقاربه قد أصبحوا "عديمي التأثر" تجاه بيئة الحرب بما أنهم نشأوا فيها.
ويقول "أنت قلق بشكل دائم عليهم. لقد أصبح الأمر وكأنه وضع طبيعي وذلك غير مقبول".
ويقول مسؤولون لبنانيون إن أكثر من 1700 شخص قُتلوا منذ أن شنت إسرائيل حملتها العسكرية الأخيرة في لبنان الشهر الماضي.
وتقول إسرائيل إن عملياتها تهدف إلى إضعاف حزب الله وتحقيق ما تسميه أهدافها العسكرية المتبقية.
لا يزال الغموض قائماً بشأن ما إذا كانت الحكومة الإيرانية ستسمح للسفن بعبور مضيق هرمز.
ويتابع فريق بي بي سي لتقصي الحقائق حركة العبور المحدودة للسفن لهذا الممر المائي الحيوي.
ويُظهر تحليل بيانات تتبّع السفن على منصة "مارين ترافيك" أن نحو تسع سفن، من بينها ناقلتان للنفط والمواد الكيميائية، عبرت المضيق منذ إعلان وقف إطلاق النار مساء الثلاثاء.
وقبل اندلاع الحرب، كان يمر عبر المضيق متوسط 138 سفينة يومياً، بحسب بيانات صادرة عن المركز متعدد الجنسيات للمعلومات البحرية المشتركة.
بيد أن الصراع أدى إلى شبه توقف لحركة السفن، وأصبحت نحو 800 سفينة عالقة في المنطقة، وفقاً لريتشارد ميد، رئيس تحرير منصة "لويدز ليست" للأخبار البحرية.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة