آخر الأخبار

شعبية ترمب في تراجع لكنّ الحزب الديمقراطي ليس أفضل حالا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال تقرير نشرته صحيفة كوريري ديلا سيرا الإيطالية إن استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة تشير إلى تراجع شعبية الرئيس دونالد ترمب بشكل حادّ قبل 7 أشهر على انتخابات التجديد النصفي، والسبب ليس الحرب مع إيران، بل ارتفاع أسعار السلع في المتاجر الأمريكية.

ويرى كاتب التقرير ماتيو بيرسيفالي أنه يجب النظر إلى اعتبارين مهمين قبل الخروج بأي استنتاجات بشأن الانتخابات.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 بعد إقالة بوندي.. ترمب يبحث مزيدا من التغييرات الوزارية بإدارته
* list 2 of 3 من إيران إلى وول ستريت.. أرباح "حيتان الحرب" تثير التساؤلات
* list 3 of 3 مؤرخ بريطاني: حرب ترمب المتهورة ضد إيران تستند إلى لاهوت مضلل end of list

أوّلهما أن 7 أشهر تُعد فترة طويلة قد تتغير خلالها عدة أمور، وثانيهما أنه يجب التعامل بحذر مع هذه الاستطلاعات، وهو الدرس القاسي الذي تعلمته كل من هيلاري كلينتون وكامالا هاريس في السباقين الانتخابيين اللذين خاضتاهما مع ترمب.

تراجع حاد

وبحسب الكاتب، يمر ترمب بلحظة حرجة فيما يتعلق بنسب التأييد حسب استطلاعات الرأي الأمريكية، رغم النجاح الباهر لعملية إنقاذ الطيارَين اللذين كانا مفقودين في إيران، والتي من المرجح أن تُحسّن موقفه.

وتشير الاستطلاعات التي أُجريت خلال الأسابيع الأخيرة إلى تراجع ملحوظ في تأييد الناخبين من أصول لاتينية، وهو أحد العوامل الحاسمة في فوزه الساحق بانتخابات 2024.

ويرى الكاتب أن المشكلة التي يعيشها الحزب الجمهوري قبل 7 أشهر من الانتخابات، هي أن ترمب سيضع المرشحين الجمهوريين في موقف غير مريح، إذ سيضطرون إلى الحفاظ على مسافة من رئيسهم الذي تتراجع شعبيته بشكل حاد.

المشكلة التي يعيشها الحزب الجمهوري قبل 7 أشهر من الانتخابات، هي أن ترمب سيضع المرشحين الجمهوريين في موقف غير مريح

أبرز الاستطلاعات

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن نسبة تأييد ترمب الإجمالية تتراوح بين 35% و40% تقريبا، وقد أظهر المتوسط الذي حسبه خبير الاستطلاعات نيت سيلفر انخفاض نسبة تأييد ترمب إلى ما دون 40%.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته شبكة سي إن إن بالتعاون مع مؤسسة "إس إس آر إس" في نهاية مارس/آذار، مستويات متدنية جديدة في قضايا أساسية مثل الاقتصاد، وارتفاع تكاليف المعيشة، والتضخم، والشؤون الخارجية، ولا سيما إيران.

إعلان

أما استطلاع راسموسن الذي يميل عادة إلى تأييد ترمب -وفقا للكاتب- فقد أظهر نسب تأييد أعلى، حيث بلغت نسبة التأييد حوالي 46%.

وعد الرئيس

ويرى الكاتب أن التطورات في إيران قد تغيّر الوضع في الأيام المقبلة، لكنّ الصعوبات الاقتصادية هي الأكثر تأثيرا على الرأي العام الأمريكي.

فالانطباع السائد هو أن ترمب قد يتمكن من تحقيق النصر والإطاحة بالنظام الإيراني، لكنْ دون خفض أسعار البنزين والمواد الاستهلاكية لا يمكنه أن يعزز شعبيته.

الحزب المنافس

لكنّ الحزب الديمقراطي ليس في حال أفضل من حيث التأييد الشعبي -يتابع الكاتب- حيث أشار استطلاع "ريل كلير بوليتيكس" في نهاية مارس/آذار إلى نسبة تأييد 36% فقط.

كما أظهر استطلاع سي إن إن في الفترة ذاتها أن نسبة التأييد تبلغ فقط 30%، مقابل 58% من الآراء المعارضة.

كذلك بينت استطلاعات أخرى أُجريت بين 2025 وبداية 2026، من بينها "إن بي سي" و"يوغوف"، أن نسبة التأييد تتراوح بين 30% و35%، والمعارضة بين 55% و60%، وهو ما يُوصف غالبا بأنه أحد أسوأ نسب تأييد الحزب الديمقراطي منذ عقود.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا