آخر الأخبار

رسائل ترمب المتضاربة بشأن إيران تربك دائرته الضيقة

شارك

لم يعد الغموض الذي يحيط بموقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الحرب مع إيران يربك الخصوم والأسواق فحسب، بل امتد إلى داخل دائرته الضيقة نفسها. فبحسب تقرير نشره موقع أكسيوس، بات مستشارون ومقربون من الرئيس عاجزين عن الجزم بما إذا كان يميل إلى تصعيد كبير أم إلى انسحاب سريع يعلن من خلاله النصر.

ويقول التقرير إن ترمب لا يتحرك، في نظر بعض مساعديه وحلفائه، وفق خطة واضحة بقدر ما يرتجل مواقفه تباعا، مفضلا إبقاء خياراته مفتوحة، واختبار رسائل متناقضة أمام أطراف مختلفة.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 هل قصدت واشنطن قصف مقر سفارتها السابقة في طهران؟
* list 2 of 3 "وين راحت هيبة الدولة؟".. اختطاف صحفية أمريكية نهارا يشعل المنصات العراقية
* list 3 of 3 وسط ترقب لخطابه الليلة.. هل يفاجئ ترمب العالم بإنهاء الحرب على إيران؟ end of list

وينقل الموقع عن مستشار كبير قوله إن أحدا لا يعرف ما الذي يفكر فيه ترمب، فيما يرى مسؤول أمريكي سابق أن الإدارة كانت تملك خطة للأسبوع الأول من الحرب، ثم بدأت ترتجل مسارها يوما بيوم.

"غموض مقصود"

لكنّ هذا الارتباك، بحسب مقربين من ترمب، ليس عرضا جانبيا، بل جزء من نهج مقصود. فقد قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إن الخطة تقوم أصلا على ألا يفهم أحد ما الذي يريده ترمب، بينما دافع وزير الحرب بيت هيغسيث عن هذا الأسلوب باعتباره وسيلة متعمدة للحفاظ على عنصر اللايقين.

ورغم ذلك، يشير أكسيوس إلى أن المؤشرات تميل، حتى الآن، إلى أن ترمب يريد الخروج قريبا وإعلان النصر خلال أسبوعين أو ثلاثة.

بيد أن هذا الاتجاه لا يلغي التناقض داخل دوائر القرار، إذ يقول التقرير إن ترمب يتحدث في السر مع صقور يدفعون نحو التصعيد، مثل غراهام ومارك ليفين، فيما يبدي قادة في المنطقة خشية من أن ينهي الحرب ويغادر، تاركا إيران وقد أضعفتها الحرب لكنها لم تفقد قدرتها على التصعيد.

مصدر الصورة واشنطن تواصل حشد مزيد من القوات بالمنطقة في وقت يتحدث فيه ترمب عن وقف الحرب (الفرنسية)

خيارات خروج متضاربة

ويضيف التقرير أن ترمب يناقش سيناريوهات للخروج تشمل احتمال الانسحاب من دون اتفاق، وحتى مع بقاء مضيق هرمز مغلقا، في وقت تواصل فيه واشنطن حشد مزيد من القوات في المنطقة.

إعلان

وفي حين يؤكد أحد مستشاري ترمب أنه لا يريد إرسال قوات برية، لا يستبعد بعض المسؤولين الأمريكيين أن يلجأ، إذا تعثر التوصل إلى اتفاق، إلى توجيه ضربة أخيرة كثيفة للبنية التحتية الإيرانية والمنشآت النووية قبل الانسحاب، بحسب الموقع.

كما يطرح أكسيوس خيارا آخر يقوم على "جز العشب"، أي العودة إلى تنفيذ ضربات متفرقة كلما اقتضت الحاجة بعد انحسار القتال الواسع.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا