ترامب يدرس الانسحاب من الناتو واصفاً إياه بـ"نمر من ورق"، وسط موجات صاروخية إيرانية أصابت تل أبيب وناقلة نفط قطرية بمياهها الإقليمية. وتزامناً مع هذا التصعيد العسكري، سجلت أسعار النفط تراجعاً لتعود إلى ما دون حاجز 100 دولار للبرميل، بعد تصريح ترامب بقرب نهاية الحرب.
ذكرت تقارير إسرائيلية أن صافرات الإنذار دوّت في منطقة تل أبيب، عقب إطلاق عدة صواريخ من إيران على فترات متقاربة. كما وردت بلاغات عن سقوط شظايا صاروخية في مواقع مختلفة وسط البلاد، نتيجة اعتراض بعض الصواريخ، من بينها صواريخ متشظية.
وبحسب تقارير إسرائيلية، فإن هذه الرشقة تُعد الأوسع خلال فترة زمنية قصيرة منذ نحو ثلاثة أسابيع.
وفي السياق، أفادت القناة 12 العبرية بأن هذا القصف هو الأوسع منذ بداية الحرب خلال دقائق معدودة، في إشارة إلى أن ملايين الإسرائيليين اضطروا للبقاء في الملاجئ لنحو 20 دقيقة قبل مغادرتها.
من جهتها، نقلت القناة 13 العبرية عن إصابة مبنى في مدينة رمات غان دون وقوع إصابات، حيث كان السكان داخل الملاجئ، فيما سقطت شظايا في مدن حولون وبات يام وتل أبيب.
نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن كاظم جلالي، سفير إيران لدى موسكو، قوله إن إيران سترحب بروسيا كوسيط للمساعدة في حل النزاع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
أفاد مصدر مطلع لوكالة رويترز، يوم الأربعاء، أن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، كان يجري محادثات مع "وسطاء" بشأن الصراع الإيراني حتى يوم الثلاثاء الماضي.
وأضاف المصدر أن الرئيس دونالد ترامب وجّه فانس إلى التواصل سراً لإبلاغ الإيرانيين بانفتاحه على وقف إطلاق النار شريطة تلبية مطالب أمريكية محددة، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز.
أعلنت دولة الإمارات أن إيران أطلقت اليوم خمسة صواريخ باليستية صوب البلاد.
وأشار بيان وزارة الدفاع الإماراتية إلى وقوع 35 هجوماً بطائرات مسيرة خلال نفس الفترة، فيما أفاد تحديث لاحق للوزارة بأن الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع صواريخ باليستية وجوالة ومسيرات إيرانية.
وبحسب الوزارة، يرتفع بذلك إجمالي عدد الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران إلى 438، وعدد الهجمات بالطائرات المسيرة إلى 2,012.
وتستمر هجمات إيران الانتقامية ضد حلفاء الولايات المتحدة في الخليج بلا توقف منذ بداية الضربات الأمريكية والإسرائيلية في 28 فبراير/شباط.
وفي الإمارات وحدها، قُتل منذ ذلك الحين اثنان من أفراد القوات المسلحة، إضافة إلى متعاقد عسكري واحد وتسعة مدنيين، فيما أصيب 190 آخرون، وفقاً لأحدث إحاطة رسمية.
قال ترامب إن "رئيس النظام الإيراني الجديد" طلب منه وقف إطلاق النار، دون أن يتضح من يقصد بالضبط.
ومنذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الغارات الجوية على إيران في 28 فبراير/شباط، قُتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بما في ذلك المرشد الأعلى السابق علي خامنئي.
وتولى ابنه مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى في 8 مارس/آذار، وأصدر عدة بيانات مكتوبة منذ ذلك الحين لكنه لم يظهر في الأماكن العامة. وقال ترامب إنه لا يعرف إن كان على قيد الحياة.
ولا يوجد في إيران رئيس جديد. فمسعود بيزشكيان، الذي انتخب في 2024، ظهر في الأماكن العامة، وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية فإن آخر ظهور له كان أمس، وقال فيه أن إيران تمتلك "الإرادة اللازمة" لإنهاء الحرب.
ونفت إيران تصريحات ترامب بأنها تشارك في مفاوضات لإنهاء الحرب، مؤكدة أنه تم تبادل بعض الرسائل فقط مع الولايات المتحدة عبر وسطاء.
أعلن حزب الله اللبناني أنه استهدف بلدة نهاريا شمال إسرائيل برشقات صاروخية، ظهر اليوم الأربعاء.
ويأتي هذا الإعلان بعد سلسلة بيانات أصدرتها الجماعة، أكدت فيها استهداف بلدة كابري وكذلك تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي في أفيفيم بصليات صاروخية، في إطار ما وصفه الحزب بأنه "دفاعاً عن لبنان وشعبه".
أكد الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أن مضيق هرمز الاستراتيجي سيظل مغلقاً أمام "أعداء" البلاد، في وقت صرّح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنه لن ينظر في وقف إطلاق النار إلا إذا أُعيد فتحه.
وقال الحرس الثوري في بيان بثّه التلفزيون الرسمي "إن الوضع في مضيق هرمز يخضع لسيطرة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي سيطرة تامة ومهيمنة"، مضيفاً أنه "لن يُفتح أمام أعداء هذه الأمة"، وفقاً لتعبيره.
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، أعضاء حلف الناتو لتقصيرهم في زيادة الإنفاق الدفاعي، مدعياً أنّ الولايات المتحدة تنفق أكثر من حلفائها الأوروبيين.
ثم في يناير/كانون الثاني من هذا العام، شكك ترامب في ولاء الحلف عبر الأطلسي في وقت كان يهدد فيه بالسيطرة على غرينلاند.
وعندما سألته "بي بي سي" آنذاك عمّا إذا كان تفكك الناتو المحتمل، ثمناً هو مستعد لدفعه مقابل ضمّه لغرينلاند، أجاب ترامب: "لم يقدم أحد للناتو أكثر ممّا قدمته، بأي شكل من الأشكال".
وجاء ذلك بعد أن تساءل عما إذا كان الناتو سيقدم العون للولايات المتحدة عند الحاجة، قائلاً: "أعلم أننا سننقذ (الناتو)، لكنني أشك حقاً في ما إذا كانوا سينقذوننا أم لا".
وخلال الشهر نفسه، انتقد بشدة قوات الناتو والقوات البريطانية في أفغانستان، مدعياً أنّ الحلف أرسل "بعض القوات" لكنها "بقيت قليلاً في الخلف، بعيداً قليلاً عن الخطوط الأمامية"، ممّا أثار غضب المحاربين القدامى وعائلاتهم.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "رئيس النظام الإيراني الجديد" طلب من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار.
وفي بيان نشره على موقع "تروث سوشيال"، لم يذكر اسم المسؤول الإيراني صراحةً، لكنه وصفه بأنه "أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً بكثير من أسلافه".
وأضاف ترامب: "سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من الأسلحة. وحتى ذلك الحين، سنواصل تدمير إيران، أو كما يقولون، إعادتها إلى العصر الحجري!".
حذّرت الأمم المتحدة، الأربعاء، من أن إيران وإسرائيل ودولاً أخرى في الشرق الأوسط "تستغلّ الحرب لتقويض الحقوق"، منبّهة أيضاً من "قيود" على حرّية الإعلام في الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال مفوّض الأمم المتحدة لشؤون حقوق الإنسان فولكر تورك: "نشهد تقويضاً حاداً للفضاء المدني في المنطقة، مع قيود شديدة مفروضة من حكومات على من يمارسون حقّهم في حرّية التعبير والتجمّع السلمي"، مندّداً بـ"مساعي تقييد حرّية الإعلام، مثل القيود المفروضة من الرقابة العسكرية الإسرائيلية وتهديد لجنة الاتصالات الفدرالية الأميركية بسحب رخص البثّ" لتغطية الحرب.
أعلنت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الأربعاء، أن سلاح الجو الملكي اعترض "صاروخاً أُطلق من إيران وطائرتين مسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية خلال الـ 24 ساعة الماضية".
من جانبها، أعلنت مديرية الأمن العام أنها تعاملت مع ستة بلاغات لحوادث سقوط شظايا ومقذوفات خلال نفس الفترة، مؤكدة عدم وقوع إصابات، في حين تسببت بعض الحوادث بأضرار مادية.
وجددت السلطات التحذير من الاقتراب أو العبث بأي شظايا أو أجسام غريبة، داعية المواطنين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية.
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة