أثار نشر البيت الأبيض مساء الأربعاء مقطعي فيديو غامضين على منصتي إكس وإنستغرام موجة من التساؤلات والتكهنات على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أن حذف أحدهما بعد وقت قصير من ظهوره.
ويظهر المقطع الأول، الذي لا يتجاوز أربع ثوان وتم حذفه، قدمي شخص، ويُسمع صوت امرأة تقول: "سيتم إطلاقه قريبا، أليس كذلك؟"، دون صدور أي توضيح رسمي حول محتواه أو هدفه.
أما المقطع الثاني فيظهر شاشة سوداء ثابتة، مصحوبة بصوت إشعار هاتف ولقطة خاطفة للعلم الأمريكي، وقد حصد أكثر من 10 ملايين مشاهدة، مما زاد التكهنات حول الرسالة التي قد يحاول الفيديوان إيصالها.
وأعاد ناشطون ومدونون نشر المقاطع على منصات التواصل الاجتماعي، مصحوبة بتعليقات وتفسيرات متعددة، في محاولة لفك رموز الرسائل والدلالات التي قد تحملها هذه المشاهد القصيرة.
وربط بعض المدونين المقطع الأول بصوت امرأة يُعتقد أنها المتحدثة باسم البيت الأبيض "كارولين ليفيت"، وهي تقول لشخص آخر: "ستنطلق قريبا، صحيح؟"، دون أن يعرف المقصود بذلك، بينما ربط البعض الآخر الأمر بعملية محتملة تتعلق بالحرب.
وتساءل مدونون: هل سنشهد إعلانا كبيرا خلال ساعات أو أيام؟ وهل يمكن أن يكون الفيديو جزءا من محاكاة لأنظمة القيادة والسيطرة؟
وأشار مغردون إلى أن حذف الفيديو الأول قد يكون متعمدا للتشويق، خصوصا أن المقطع نُشر أيضا على إنستغرام.
ورجح آخرون أن المقطعين قد يتعلقان بإطلاق خدمة رسائل أو محتوى إعلامي جديد من البيت الأبيض، أو بموقع إلكتروني مخصص لرصد المركبات الفضائية.
ولفت مدونون إلى أن مثل هذه المشاهد الغامضة غالبا ما تُستخدم لأغراض إعلامية أو تسويقية، وليست بالضرورة مؤشرات على عمليات عسكرية حقيقية.
وأشاروا إلى أن التسرع في ربط الفيديوهات بأحداث كبرى قد يؤدي إلى نشر معلومات مضللة وزيادة حالة القلق بين الجمهور، خصوصا في ظل الأوضاع الدولية الحساسة.
وقال آخرون إن الأمر غير واضح حتى الآن، مؤكدين أن ما حدث في حساب البيت الأبيض يثير الفضول والارتباك، بين احتمال خطأ فني أو رسالة ذات معنى محدد في وقت حساس.
المصدر:
الجزيرة