في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
فيما دخلت الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة أسبوعها الرابع، كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، اليوم الأحد، أن أمام تل أبيب أسابيع من القتال ضد إيران و حزب الله اللبناني.
كما قال ديفرين في كلمة مصورة، "مستمرون بضرب الأهداف في إيران".
لكنه أشار إلى فشل الجيش الإسرائيلي في اعتراض بعض الصواريخ الإيرانية، وأضاف: "نجري تحقيقاً في أسباب فشل أنظمة الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ الإيرانية أمس السبت".
وتسببت ضربتان صاروخيتان نفذتهما إيران ليل السبت، بأضرار بالغة في مدينة عراد وديمونا القريبة منها وحيث تقع منشأة نووية إسرائيلية، وأسفرتا عن إصابة أكثر من 100 شخص بجروح، بحسب الإسعاف الإسرائيلي.
إذ لم تتمكن الدفاعات الجوية من اعتراض الصاروخين اللذين تسبب ارتطامهما المباشر بأضرار جسيمة في أحياء سكنية.
من جانبه، قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، إن "المعركة في مواجهة حزب الله قد بدأت"، ووصفها بأنها "طويلة"، مبيناً أنه "مع انتهاء المعركة في إيران سيبقى حزب الله وحده ومعزولاً"، حسب بيان نشرته المتحدثة باسم الجيش إيلا واوية على منصة "إكس"، اليوم الأحد.
كما أضاف زامير "نركز جل جهودنا على إيران، والجبهة الشمالية ساحة مركزية أخرى، وهما مترابطتان. وتشكل منظمة حزب الله الإرهابية ذراعا رئيسيا لنظام الإرهاب الإيراني، وقد ارتكبت خطأ فادحا عندما قررت الانضمام إلى المعركة ضد إسرائيل"، مضيفاً "هذا القرار يضر بها وبالدولة اللبنانية بأكملها".
وأردف: "الرسالة واضحة ومفادها أنه لا مكان آمناً بالنسبة للنظام ووكلائه. كل تهديد لإسرائيل سيُقابل برد حازم ودقيق وقوي".
وطالت الحرب التي تفجرت بين إيران وإسرائيل وأميركا، لبنان في الثاني من مارس، بعدما أطلق حزب الله صواريخ ومسيرات من الجنوب نحو شمال إسرائيل ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.
فردت إسرائيل بغارات كثيفة وعنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية ومناطق في قلب العاصمة علاوة على جنوب لبنان وشرقه، وتوغلت قواتها في مناطق جديدة بالجنوب.
المصدر:
العربيّة