نشرت حسابات إعلامية إسرائيلية مشاهد مصورة من الجو، توثق تنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية نسف واسعة النطاق استهدفت مجموعة من المنازل في بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان.
وعلق الإعلامي الإسرائيلي ينون ماجال على مقطع الفيديو الذي نشره عبر حسابه في منصة إكس، حيث نقل رسالة الجنود التي جاء فيها: "ينون، إليك تفجير العمر في عيتا الشعب، نحن جنود في قوات الاحتياط من السرية السادسة نواصل تفكيك لبنان برفقة الكتيبة 46".
وتعكس هذه التغريدة تفاخر الجنود بتوثيق عمليات التدمير في القرى اللبنانية ومشاركتها مع شخصيات إعلامية بهدف نشرها، وهو السيناريو ذاته الذي تكرر في قطاع غزة على نحو متطابق.
وأظهر التحليل البصري للمشاهد أن عملية النسف وقعت بالفعل في قرية عيتا الشعب، واستهدفت مجموعة من المنازل الواقعة على طريق الناقورة/ رميش، وهو طريق حيوي يربط القرى اللبنانية الحدودية بعضها ببعض.
ويبين الفيديو حجم الانفجار والموجة الارتدادية الهائلة الناجمة عنه عقب استهداف الحي السكني، في حين أكدت الوكالة الوطنية للإعلام أن الجيش الإسرائيلي أقدم على تفجير منازل عدة في البلدة.
وتسبب الجيش الإسرائيلي في أضرار جسيمة ودمار واسع النطاق بالمنازل والمنشآت والأراضي الزراعية في قرية عيتا الشعب خلال عملياته في المنطقة عام 2024.
وتتواصل الغارات الإسرائيلية وعمليات القصف المدفعي على بلدة عيتا الشعب، في ظل العملية العسكرية البرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضمن نطاق يشمل القرى الحدودية.
وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات إخلاء واسعة النطاق لجنوب لبنان، تغطي مساحة تتجاوز 40 كيلومترا من الحدود، في حين انضمت الفرقة 36 إلى جانب الفرقة 91 للمشاركة في العملية العسكرية.
في المقابل، يخوض مقاتلو حزب الله اشتباكات عنيفة مع القوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان، وأعلن الحزب إيقاع قتلى وجرحى في صفوف الجنود الإسرائيليين وتدمير آليات عسكرية عدة.
وتقع بلدة عيتا الشعب في المنطقة الحدودية الجنوبية من لبنان، وتتبع من الناحية الإدارية لمحافظة النبطية، وتبلغ مساحتها نحو 10 كيلومترات مربعة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة