أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأربعاء، مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب نتيجة عملية اغتيال، في أول تأكيد رسمي على مقتل رجل الاستخبارات الأول في البلاد.
جاء ذلك في رسالة تعزية نشرها عبر حسابه على منصة إكس بشأن مقتل عدد من المسؤولين الإيرانيين جراء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية.
وقال بزشكيان "اغتيال غادر لزملائي الأعزاء إسماعيل خطيب، وعلي لاريجاني، وعزيز نصير زاده، إلى جانب بعض أفراد عائلاتهم وفريق مرافقتهم".
وأضاف: "أتقدم بالتعزية لشعب إيران العظيم باستشهاد عضوين في الحكومة وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي والقادة العسكريين وقادة الباسيج. وأنا على ثقة بأن نهجهم سيستمر بقوة أكبر من ذي قبل".
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، اغتيال وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، مؤكدا أن تل أبيب قررت رفع مستوى الحرب، ومنح الجيش صلاحيات واسعة لتنفيذ عمليات اغتيال دون الحاجة إلى موافقة مسبقة من القيادة السياسية، وذلك في اليوم الـ19 للحرب التي بدأتها مع الولايات المتحدة على إيران.
وقال كاتس إنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أجازا للجيش "القضاء على أي مسؤول إيراني رفيع المستوى تمّ تحديد الدائرة العملياتية والاستخبارية بشأنه، من دون الحاجة إلى موافقة إضافية".
وتوعدت إسرائيل بتعقّب المرشد الأعلى الجديد لإيران مجتبى خامنئي و"تحييده"، علما أنه لم يظهر علنا منذ أن خلف والده.
وشكلت اغتيالات عدد من المسؤولين الإيرانيين الرفيعي المستوى عنصرا أساسيا في الحرب التي بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط أدت إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأتى الإعلان عن مقتل خطيب غداة تأكيد طهران مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في ضربة إسرائيلية.
ويُعتبر خطيب المسؤول الأول عن وزارة الاستخبارات، وهي الجهاز المدني الأمني الأقوى في إيران، والمنافس التاريخي لجهاز استخبارات الحرس الثوري.
وتولى وزارة الاستخبارات في حقبة الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، الذي قضى في حادث تحطم مروحية يوم 20 مايو/أيار 2024، ورشّحه للمنصب ذاته الرئيس مسعود بزشكيان، فحظي بثقة البرلمان.
تتهمه واشنطن بالإشراف على عمليات دولية استهدفت معارضين ومنشآت، بالإضافة إلى دور وزارته المحوري في التعامل مع الاحتجاجات الداخلية، وفرضت الخزانة الأمريكية في عام 2022 عقوبات عليه بتهمة القيام بأنشطة إلكترونية ضد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوروبيين.
المصدر:
الجزيرة