آخر الأخبار

استخدمتها أميركا في إيران.. ما هي القنابل الخارقة للتحصينات؟

شارك

قال الجيش الأميركي إنه استخدم قنابل خارقة للتحصينات لضرب مواقع صواريخ إيرانية محصنة، على طول الساحل الإيراني قرب مضيق هرمز.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، وهي القيادة العسكرية الإقليمية المسؤولة عن المنطقة، أن "عدة" ذخائر اختراق عميقة تزن نحو 2300 كيلوغرام تم "استخدامها بنجاح" في الغارات.

وأكدت تقارير أن الطراز المستخدم هو "جي بي يو 72"، وهو سلاح مصمم خصيصا لاختراق طبقات الخرسانة المسلحة والتراب الكثيف قبل الانفجار.

فما هي القنابل الخارقة للتحصينات؟

تعد قنبلة " جي بي يو 72" التي استخدمت في الهجوم الأقوى في فئتها، حيث تعتمد على نظام توجيه بالأقمار الاصطناعية، وتتفوق على القنابل القديمة (مثل جي بي يو 28) بقدرتها على تحمل الصدمات العالية أثناء الاختراق، مما يسمح لها بتدمير "مواقع الصواريخ" الإيرانية المحصنة.

ويتكون الرأس الحربي للسلاح من مادة شديدة الانفجار داخل غلاف فولاذي صلب جدا، مصمم ليتحمل صدمة الارتطام بالخرسانة من دون أن يتشوه أو ينفجر مبكرا.

وتستخدم هذه القنابل ضد ما يسمى بـ"الأهداف القيمة المدفونة بعمق"، وتشمل المخابئ التي تدير منها الجيوش عملياتها تحت الأرض، أو مصانع الصواريخ، أو مخازن الرؤوس الحربية الموجودة داخل أنفاق جبلية، أو حظائر الطائرات الخرسانية، إلى جانب استهداف ا لمنشآت النووية التي تبنى عادة في أعماق كبيرة لحمايتها من الضربات الجوية التقليدية.

الطائرات القادرة على حملها

تتطلب هذه القنبلة طائرات ذات قدرات خاصة بسبب وزنها وحجمها، وأبرزها:


* "إف 15 إي سترايك إيغل": المقاتلة الرئيسية القادرة على حملها (عادة قنبلة واحدة في المنتصف).
* "بي 1 بي لانسر": القاذفة الاستراتيجية التي يمكنها حمل كميات كبيرة منها (تصل إلى 12 قنبلة حسب بعض التقارير العسكرية).
* "بي 21 رايدر": من المتوقع أن تكون المنصة الرئيسية لها في المستقبل.

وتقول تقارير إن تطوير هذه القنبلة جاء كاستجابة لتوجه دول مثل إيران نحو بناء "مدن تحت الأرض"، ومنشآت صاروخية محصنة داخل الجبال.

وتوضح أن القنابل السابقة مثل "جي بي يو 28" (التي صممت في التسعينات) بدأت تفقد فعاليتها أمام الجيل الجديد من الخرسانة عالية المقاومة، مما جعل الحاجة ماسة لسلاح أكثر تطورا وفتكا.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا