في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار للجزيرة إن بلاده مستعدة للعب دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة ودول المنطقة لخفض التصعيد، مشددا على متانة العلاقات بين باكستان ودول المنطقة.
وأضاف تارار أن باكستان منخرطة في الحديث مع مختلف الشركاء وبإمكانها لعب دور الوسيط مع دول المنطقة، مشيرا إلى أنها اضطلعت بهذه المهمة سابقا ونجحت فيها.
وبشأن إعلان المسؤولين الإيرانيين رفضهم فتح المسار الدبلوماسي حتى تستجيب الولايات المتحدة لمطالبهم، تجنب الوزير الباكستاني التعليق على هذا الأمر.
وأشار إلى أن بلاده لديها علاقات جيدة مع دول المنطقة، وهي تتضامن مع قطر والإمارات والأردن وكل الدول التي تعرضت لاعتداءات إيرانية، كما قال إن كل الدول الإسلامية تندد بالهجمات التي استهدفت إيران.
وقال الوزير الباكستاني، في حديثه للجزيرة، إن دول المنطقة مع خفض التصعيد، وهو نفس موقف باكستان، مشددا على متانة العلاقات بين بلاده وقطر والإمارات، وأيضا إيران.
وحذّر تارار من أن استمرار الحرب لأسابيع إضافية ستكون لها انعكاسات وخيمة على الاقتصاد العالمي.
وتتعرض دول عربية -هي السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عُمان والأردن والعراق- لهجمات إيرانية منذ 28 فبراير/شباط الماضي، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة حربا لا تزال متواصلة على إيران.
وتقول إيران إنها تستهدف "مصالح أمريكية" في تلك الدول، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن قتلى وجرحى وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية، بينها موانئ ومبانٍ سكنية.
وبشأن التصعيد الحاصل بين بلاده وجارتها أفغانستان، رفض وزير الإعلام الباكستاني بشدة اتهامات الحكومة الأفغانية وبعثة الأمم المتحدة باستهداف مستشفى في كابل أدى إلى سقوط عشرات القتلى.
ووصف تارار تلك الاتهامات بالأخبار المضللة، مؤكدا أن العمليات العسكرية الباكستانية في أفغانستان استهدفت حصرا ما وصفها بمنشآت إرهابية وأماكن عسكرية.
وقالت الحكومة الأفغانية، في وقت سابق، إن ما لا يقل عن 400 شخص لقوا حتفهم وأصيب 250 آخرون في غارة جوية شنتها باكستان على مستشفى لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في العاصمة كابل، وهو ما نفته باكستان.
المصدر:
الجزيرة