في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية يوم الأحد، أن الحكومة الإسرائيلية تستعد لطلب الموافقة على تعبئة ما يصل إلى 450 ألف جندي من قوات الاحتياط، في خطوة تأتي وسط تصعيد متزايد وتقارير عن احتمال شن عملية عسكرية برية في جنوب لبنان.
وقالت الهيئة إن هذا الطلب جاء بناء على توصية من الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية، لضمان الجاهزية القصوى للتعامل مع التطورات الميدانية على الجبهة الشمالية.
مشهد متداول لقصف إسرائيلي على مدينة الخيام في جنوب لبنان أظهر استخدام قنابل الفسفور المحرمة دولياً
— العربية (@AlArabiya) March 15, 2026
العربية pic.twitter.com/Tj1QT0qYiP
وتابعت أنه من المتوقع أن تعقد الحكومة ولجنة الخارجية والأمن في الكنيست اجتماعات قريبة لمناقشة المصادقة على أوامر التجنيد الواسعة.
وفي سياق متصل، أفادت الهيئة بأن إسرائيل تبحث مع الإدارة الأميركية مقترحا لتوسيع "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان.
وذكرت هيئة البث أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب من قيادة الجيش عرض قائمة بأهداف مدنية محتملة في لبنان.
وتهدف هذه الخطوة، بحسب الهئية، إلى الضغط على الحكومة اللبنانية لدفعها نحو التحرك ضد حزب الله.
قتل 850 شخصاً على الأقل في لبنان بينهم 107 أطفال منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل مطلع مارس الحالي، وفق حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الصحة، الأحد.
وأوردت الوزارة أن "العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 مارس حتى 15 مارس بلغ 850، وعدد الجرحى 2105". وكانت الحصيلة السابقة، السبت، أفادت بمقتل 826 شخصا.
ومن بين القتلى، 32 مسعفا وفق الوزارة بعدما أفادت في حصيلة سابقة عن مقتل 31 مسعفا بالغارات الإسرائيلية منذ بدء الحرب.
وقتل أربعة أشخاص على الأقل بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان، ليل السبت الأحد، إحداها قرب مدينة صيدا، بحسب الوكالة الوطنية ووزارة الصحة، في وقت أعلن الجيش الاسرائيلي أنه قصف مواقع إطلاق صواريخ لحزب الله ومقار تابعة له.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية "استهدف العدو الإسرائيلي شقة في مبنى سكني في منطقة الشرحبيل" في شمال شرق صيدا، مضيفة أن الغارة أدت إلى "اندلاع النار فيها". وقالت الوكالة إن الغارة أدت إلى مقتل شخص.
إلى ذلك، أفادت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، بمقتل ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية على قرية القطراني في جنوب البلاد خلال الليل.
وأعلن من جهته الجيش الإسرائيلي أنه شن سلسلة ضربات "استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في أنحاء لبنان"، من ضمنها "عدة مواقع إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في منطقة القطراني"، قال إن عناصر من الحزب كانوا يستعدون لإطلاق صواريخ منها.
وقال إنه دمّر "مراكز قيادة تابعة" لقوة الرضوان في بيروت.
من جانبها، أعلنت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أن ثلاث دوريات تابعة لها تعرضت، الأحد، لإطلاق نار في حوادث منفصلة في جنوب البلاد "يُرجح أنه من قبل مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة". وأفادت يونيفيل في بيانها بقيام دوريتين بالرد "بإطلاق النار دفاعاً عن النفس، وبعد تبادل قصير لإطلاق النار استأنفت الدوريات أنشطتها المخططة" دون وقوع إصابات.
ميدانيا، أعلن حزب الله اللبناني، الأحد، أنه استهدف قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي في جنوب تل أبيب "بصاروخ نوعي" فيما تقترب الحرب بينهما من أسبوعها الثالث.
وقال حزب الله في بيان إنه استهدف "قاعدة بلماخيم الجوية جنوب تل أبيب في أعقاب عملية أخرى استهدفت منشأة عسكرية في حيفا.
وأفاد الحزب صباح الأحد أنه استهدف تجمعا "لجنود جيش العدو الإسرائيلي عند نقطة جيبيا مقابل بلدة ميس الجبل الحدودية بقذائف المدفعية".
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن قصفا مدفعيا استهدف خلال الليل بلدة الخيام.
يأتي ذلك في وقت قال حزب الله خلال الليل إنه استهدف تجمعات لجنود إسرائيليين في قرى حدودية، غداة إعلانه عن اشتباكات "مباشرة" مع قوات إسرائيلية في بلدة الخيام في جنوب لبنان.
وأطلق حزب الله قبل أيام عملية جديدة في تصعيد ضد إسرائيل تضمن إطلاق مئات الصواريخ والمسيرات على مواقع في تل أبيب وحيفا وصفد بالإضافة إلى مهاجمة تجمعات لجنود إسرائيليين.
وأفاد الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، بتعرض شمال البلاد لهجمات متجددة من جانب إيران ولبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه قد تم إطلاق صواريخ من إيران باتجاه البلاد، بينما ذكرت تقارير إعلامية أن صافرات الإنذار دوت على طول الحدود مع لبنان وهضبة الجولان المحتلة.
وأفاد موقع "واي نت" الإسرائيلي الإخباري بأن هناك 10 صواريخ تم إطلاقها باتجاه شمال إسرائيل. وقد اعترضت منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية بعضها، بينما سقط باقي الصواريخ في مناطق مفتوحة.
وكان قد تم ليلا الإبلاغ عن وقوع عدة هجمات صاروخية في مواقع أخرى بإسرائيل.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد شنتا هجوما واسع النطاق على إيران في 28 فبراير الماضي، وامتدت الحرب إلى منطقة الشرق الأوسط.
ومنذ بدء الحرب في الثاني من مارس، اقترح الرئيس اللبناني جوزيف عون التفاوض مع إسرائيل، من دون أن يلقى ردا إسرائيليا رسميا حتى الآن.
وقال مصدر رسمي السبت لوكالة فرانس برس إن "المفاوضات مطروحة، والتحضيرات جارية لتشكيل الوفد، ولكن لا يوجد أجندة لهذا التفاوض ولم يحدد التوقيت ولا المكان بين باريس وقبرص وكل المسائل لا تزال قيد الدرس".
أضاف "مبادرة رئيس الجمهورية على الطاولة، وهناك ترحيب أوروبي بها كما من العديد من الدول ولكن أيضا نحتاج إلى التزام إسرائيلي بشأن الهدنة أو وقف النار".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا السبت إسرائيل إلى إجراء "محادثات مباشرة" مع بيروت، معربا عن استعداده لتسهيلها واستضافتها.
المصدر:
العربيّة