في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تتواصل الضربات المتبادلة بين الطرفين في عدة جبهات، مع انتقال بعض الهجمات إلى عمق المدن الإيرانية.
ويأتي ذلك بعد اندلاع المواجهة عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية، التي استهدفت مواقع داخل إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وردت طهران بسلسلة هجمات صاروخية وعمليات استهداف لمصالح أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، ما أدخل الصراع مرحلة جديدة من المواجهة المباشرة وتبادل الضربات.
وفي هذا السياق، أظهرت صور أقمار صناعية ملتقطة في 6 مارس/آذار الجاري آثار استهدافات طالت عددا من المنشآت المدنية داخل إيران، في مواقع متفرقة من العاصمة طهران.
وبحسب تحليل الصور الفضائية، رُصد تدمير مبنيين داخل منطقة حكيمية شرقي طهران، من بينهما مصنع للسكر، إضافة إلى أضرار لحقت بعدد من المنشآت الصناعية المجاورة في المنطقة نفسها.
كما أظهرت الصور تعرض مبنى داخل مجمع آزادي الرياضي لعملية تدمير، وهو أحد أكبر المجمعات الرياضية في العاصمة الإيرانية.
وفي موقع آخر من طهران، وثقت الصور تدمير نحو خمسة مبانٍ داخل مجمع زيبادشت بالا السكني المجاور لكلية الشرطة الإيرانية.
ويُظهر تحليل صور الأقمار الصناعية وقوع أضرار مباشرة في المباني والمنشآت المستهدفة، مع ظهور آثار دمار واضحة في الهياكل العمرانية داخل هذه المواقع.
وتأتي هذه الاستهدافات في سياق سلسلة ضربات جوية متبادلة شهدتها الأيام الماضية، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت بنية تحتية في عدة مناطق إيرانية، وسط استمرار التصعيد العسكري وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة