الجيش الإسرائيلي يشنّ ضربات "واسعة النطاق" على طهران وترامب يعلن الاتفاق مع شركات أسلحة لإنتاج ذخائر "دقيقة التوجيه"
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية أنها قامت بتنفيذ خفض "احترازي" في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، على خلفية ما وصفته بـ"الاعتداءات المتكررة" من قبل إيران.
وكتبت المؤسسة في تغريدة عبر منصة إكس، "في ضوء الاعتداءات المتكررة والآثمة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد دولة الكويت، بما في ذلك التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، قامت المؤسسة بتنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير، وذلك كجزء من استراتيجيتها المعتمدة لإدارة المخاطر وضمان استمرارية الأعمال".
وأكدت أن "هذا التعديل هو إجراء احترازي بحت، وسيتم مراجعته مع تطور الأوضاع"، مشددة على "جاهزيتها التامة لاستعادة مستويات الإنتاج متى ما سمحت الظروف لذلك".
كما قالت إن "جميع احتياجات السوق المحلي تظل مؤمنة بالكامل وفقاً للخطط الموضوعة"، مجددة "التزامها بوضع سلامة العاملين على رأس أولوياتها، وحماية ثروات الكويت الوطنية، وتعزيز الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية".
قال السفير الإيراني لدى المملكة المتحدة، سيد علي موسوي، لبي بي سي إنه إذا "استمر العدوان من الجانب الأمريكي والإسرائيلي، فسنواصل الدفاع عن أنفسنا".
وبينما اعتذر الرئيس الإيراني الصباح اليوم ووعد بوقف الهجمات على دول الجوار، قال السفير إن سياسة بلاده هي "الدفاع عن النفس".
وسُئل موسوي، في مقابلة في برنامج "صنداي" مع لورا كوينسبيرغ، عمّا إذا كانت إيران ستوقف هجماتها على قواعد عسكرية في أجزاء أخرى من الشرق الأوسط.
رد بقول إن هناك "استعداداً من الجانب الإيراني لعدم توجيه ضربات وعدم مهاجمة جيراننا".
لكنه أوضح أن "الأمر يعتمد على تحركات الأمريكيين والنظام الإسرائيلي. إذا استمر العدوان، فلا شك أننا سندافع عن أنفسنا. وإذا أرادوا استخدام هذه القواعد العسكرية، رغم أننا لا نرغب في ذلك، فلا شك أننا سندافع عن أنفسنا تبعاً لذلك".
وقال إن القواعد أو المرافق أو المنشآت التي تستهدف إيران ستعتبر "أهدافاً مشروعة".
حذرت وزارة الاستخبارات الإيرانية من أنها ستتعامل "بشدة" مع أي شخص ينشر صوراً أو مقاطع فيديو لمواقع استُهدفت في غارات أمريكية وإسرائيلية.
وأصدرت الوزارة بياناً قالت فيه إن الأشخاص الذين يصورون المناطق المتضررة ويرسلون الصور إلى "شبكات فضائية إرهابية وصفحات افتراضية ووسائل إعلام معادية" هم "مرتزقة يعملون لصالح إسرائيل".
وأكدت الوزارة أنها ستراقب تحركات هؤلاء "الجنود الإسرائيليين" وستقاضيهم.
كما حثت الناس على الإبلاغ عن أي نشاط من هذا القبيل.
أعلن الجيش الإسرائيلي السبت، أن العملية العسكرية التي نفذتها قوة في شرق لبنان كان هدفها استعادة رفات الطيار رون آراد.
كان المقدّم رون آراد المولود عام 1958 ملاحاً في سلاح الجو الإسرائيلي. سقطت طائرته خلال المشاركة في قصف جوي على الجنوب في 16 أكتوبر/ تشرين الأول عام 1986. ووقع في الأسر لدى "حركة أمل" في لبنان، حسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي الذي تمكن من إنقاذ الطيار المرافق له آنذاك.
بعد عام، عرضت حركة أمل مبادلته بـ200 لبناني و450 فلسطينياً في السجون الإسرائيلية. وأفادت التقارير حينها أن المحادثات بشأن التبادل فشلت بسبب رفض إسرائيل الإفراج عن الفلسطينيين.
انقطعت أخبار آراد بعد ذلك، وتضاربت الأنباء بشأن تاريخ وفاته.
في عام 2016، توصلت المعلومات التي جمعها جهاز الموساد والمخابرات العسكرية الإسرائيلية إلى أن آراد مات في الأسر عام 1988 على الأغلب.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن الجيش لم يعثر على أي دلائل تتعلق بآراد خلال عملية النبي شيت مساء الجمعة.
اقرأ المزيد هنا
أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً حث فيه سكان جنوب نهر الليطاني في لبنان على إخلاء منازلهم التوجه إلى شماله قبل تنفيذه غارات في المنطقة.
وكتب المتحدث باسم الجيش، افيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، "تحذير عاجل إلى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الليطاني"، وقال إن نشاطات حزب الله "تُجبر" الجيش على "العمل ضده بقوة في تلك المنطقة".
وأوضح "حرصاً على سلامتكم نعود ونناشدكم إخلاء منازلكم فوراً والتوجه فوراً إلى شمال نهر الليطاني"، لافتاً إلى أن "كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله أو منشآته أو وسائله القتالية يعرّض حياته للخطر"، أن "أي تحرك جنوباً قد يعرّض حياتكم للخطر".
قال حزب الله اللبناني إن عناصره استهدفوا قاعدة دادو العسكرية الإسرائيلية في شمال شرق صفد بـ "صلية صاروخية" قرابة الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي (11:00 بتوقيت غرينتش).
وكتب الحزب عبر تلغرام، أن الاستهداف يأتي رداً على الضربات الإسرائيلية التي طالت "عشرات المدن والبلدات اللبنانيّة بما فيها ضاحية بيروت الجنوبيّة".
تحطمت طائرة مسيرة تابعة لحزب الله في موقف سيارات المركز الطبي بالجليل في مدينة نهاريا شمال البلاد صباح السبت، بعد أن أسقطتها قوات الأمن الإسرائيلية.
وأفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن الطائرة سقطت سليمة إلى حد كبير بعد تحطمها، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
وقالت الشرطة إن عناصر من قوات الدفاع المدني أطلقوا النار على الطائرة المسيرة وأسقطوها.
وأضافت الشرطة أنها عثرت على كاميرات ومواد متفجرة داخل الطائرة.
قالت القوات المسلحة الأردنية إن إيران استهدفت أراضي المملكة بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيرة، بينها 60 صاروخاً و59 مسيرة وذلك خلال أسبوع.
وأوضحت في مؤتمر صحفي عقد في عمّان أن سلاح الجو تمكن من اعتراض وتدمير 108 صواريخ وطائرة مسيرة، لكنها أشارت إلى أن الدفاعات الجوية الأردنية لم تتمكن من اعتراض 11 صاروخاً ومسيرة.
كما أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية خلال المؤتمر عن تسجيل 14 إصابة وصفت معظمها بـ "الطفيفة" نتيجة سقوط شظايا في مناطق سكنية ومفتوحة في المملكة بعداعتراض الصواريخ والمسيرات في الجو.
وتحدثت عن تعامل فرق الدفاع المدني والشرطة مع 207 بلاغاً نتيجة المتساقطات من المسيرات والصواريخ.
توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بـ"ضربة في غاية القوة" وبتوسيع نطاق الغارات لتشمل أهدافاً جديدة، بسبب سلوك إيران "السيء" بحسب وصفه.
وقال ترامب على منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشال" السبت، إن إيران التي تُعاني أشد المعاناة اعتذرت واستسلمت لجيرانها في الشرق الأوسط، ووعدت بعدم إطلاق النار عليهم بعد الآن.
وأضاف أن تعهد الرئيس الإيراني، جاء نتيجة الهجوم الأمريكي والإسرائيلي المتواصل، معتبراً أن "هذه هي المرة الأولى التي تُهزم فيها إيران، منذ آلاف السنين، أمام دول الشرق الأوسط المجاورة".
ووصف إيران بأنها "لم تعد المُستبد في الشرق الأوسط، بل أصبحت الخاسر في الشرق الأوسط، وستبقى كذلك لعقود طويلة حتى تستسلم أو، على الأرجح، تنهار تماماً".
نُفذت عمليات إجلاء واسعة النطاق أمس الجمعة في الضاحية الجنوبية لبيروت في لبنان، حيث تشن إسرائيل غارات جوية.
تقول فاطمة، إحدى النازحات: "ماذا عساي أن أقول؟ لم نعد نعرف ماذا نأخذ معنا، أو ماذا نفعل، أو كيف سنركض حاملين أطفالنا".
وتضيف لبي بي سي: "أحياناً أجلس وأفكر في منزلي: هل يمكن ألا أراه مرة أخرى؟ إنني لم أنتهِ من ترميمه منذ الحرب السابقة".
وتتابع: "في المرة السابقة التي نزحنا فيها، أخذنا القطة معنا. وضعناها في فندق ودفعنا ثمن الإقامة، بينما نُقلنا نحن إلى مدرسة. لكن هذه المرة لم نتمكن من إخراجها".
وتصف زهرة كيف نامت في سيارة، قائلة "كنا أربعة. لقد كانت صدمة لنا أن نغادر منازلنا على هذا النحو. كان هناك ازدحام مروري خانق، وكنا نفكر باستمرار في أننا قد نتعرض لغارة جوية في أي لحظة. لم يستطع أحد أن يفهم ما سيحدث".
فشلت محاولات في الكونغرس الأمريكي للحد من الصلاحيات العسكرية للرئيس دونالد ترامب، الذي تعرض لانتقادات من جانب ديمقراطيين لشنه ضربات على إيران دون موافقة الكونغرس.
وتساءل البعض عما إذا كانت الولايات المتحدة تواجه نوعاً من التهديد "الوشيك" الذي يبرر قيام الرئيس ترامب بإصدار أوامر بشن ضربات بمفرده، فما صلاحيات الرئيس وقت الحرب؟
لمزيد من التقارير والتحليلات المعمّقة عن تبعات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، اشترك في قناتنا على واتساب ( اضغط هنا ).
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة