آخر الأخبار

فيديو- الموساد يوجه رسالة بالفارسية: "مصير قادة إيران كُتب مسبقاً"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

يعرض الفيديو صور عدد من القادة الإيرانيين الذين قُتلوا في عمليات اغتيال، وُضعت وجوههم على بطاقات، ثم بدأت هذه البطاقات تتداعى تدريجيًا بشكل متسلسل.

نشر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" مقطع فيديو باللغة الفارسية عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن رسالة تشير إلى أن النظام الإيراني يمرّ بمرحلة ضعف.

ويعرض الفيديو صور عدد من القادة الإيرانيين الذين قُتلوا في عمليات اغتيال، وُضعت وجوههم على بطاقات، ثم بدأت هذه البطاقات تتداعى تدريجيًا بشكل متسلسل، بحسب ما ورد في الرسالة المرافقة للمقطع.

وعلق الموساد على الفيديو بالقول: لا يهم من سيتم انتخابه اليوم، فقد كتب مصيره مسبقًا، فالشعب الإيراني وحده هو من سيختار قائده المستقبلي.

ويأتي بثّ هذا الفيديو ضمن تحرك إعلامي أوسع بدأه الموساد منذ مطلع يناير الماضي، حيث وجّه رسائل مباشرة وغير مباشرة إلى الإيرانيين، حاثًا المحتجين على العودة إلى الشارع.

كما دعا الجهاز المواطنين داخل إيران إلى توثيق مواقع الانفجارات والضربات وإرسال الصور والمقاطع إليه، بهدف جمع معطيات تتعلق بنتائج الغارات الجوية الإسرائيلية.

وتشير تقارير إلى أنه طلب أيضًا معلومات إضافية قد تُستخدم في التخطيط لعمليات مستقبلية.

في سياق متصل، أثار الإعلامي الأمريكي المحافظ تاكر كارلسون جدلاً واسعًا بعد أن زعم وجود علاقة بين جهاز الموساد الإسرائيلي واستهداف دول الخليج العربي. وقال كارلسون: "هؤلاء لم يكونوا مجرد جواسيس، بل كانوا مكلفين بتنفيذ عمليات فعلية..تفجيرات"، قبل أن يضيف: "إسرائيل أرادت هذه الحرب للإضرار بدول الخليج، وقد نجحت".

على صعيد آخر، أفادت تقارير بأن مجتبى خامنئي نجا من ضربة نفذها الجيش الإسرائيلي استهدفت مبنى قيل إن "مجلس خبراء القيادة" الإيراني، المؤلف من 88 عضوًا، كان مجتمعًا فيه لبحث اختيار المرشد الأعلى المقبل للجمهورية الإسلامية.

ونقلت رويترز عن أحد المصادر قوله إن مجتبى خامنئي "على قيد الحياة، ولم يكن في طهران عند مقتل المرشد الأعلى" يوم السبت الماضي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن موقعه آنذاك.

من جانبها، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن المبنى الواقع في مدينة قم "دُمّر بالكامل"، في حين لم تتوافر معلومات مستقلة تؤكد طبيعة الاجتماع أو حصيلة الأضرار.

ومجتبى خامنئي رجل دين من الرتبة المتوسطة، ويُعد من الشخصيات الأكثر تأثيرا داخل الدائرة المحيطة بوالده الراحل، رغم أنه لم يشغل منصبا رسميا بارزا ولم يُكثر من الظهور العلني.

وبحسب تقارير يُنظر إلى مجتبى كشخصية ذات نفوذ واسع داخل مراكز القرار الإيرانية، مع تقديرات بأن تأثيره يمتد إلى الحرس الثوري وبعض التيارات الدينية والسياسية.

وقد طُرح اسمه في السنوات الأخيرة، إلى جانب الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي ، كأحد أبرز الأسماء المحتملة لخلافة والده.

ويُعرف مجتبى بدوره غير المعلن في ملفات حساسة، إذ تشير تقارير إعلامية متعددة إلى حضوره في مشاورات تتعلق بقضايا سياسية وأمنية، ما جعله محط اهتمام دائم في إيران.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا