أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار العمليات العسكرية في إيران، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي ما سماه نشاطاً عسكرياً أو عملية للدفاع الأمامي عن بلدات شمال إسرائيل، في مناطق جنوبي لبنان.
أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، يوم الثلاثاء، أن فرنسا مستعدة للدفاع عن شركائها إذا طلبوا المساعدة بعد الضربات الإيرانية الانتقامية، وأنها تحتفظ بحقها في التدخل.
وقال بارو لقناة BFM TV الفرنسية: "هذه الحرب تجرّ عدداً من دول المنطقة إلى صراع وهذه الدول تربطنا بها علاقات واتفاقيات دفاعية ومصالح، بما في ذلك قواعد عسكرية".
وأضاف أن طائرات رافال الفرنسية المقاتلة نفّذت عمليات جوية لتأمين الأجواء فوق القواعد الفرنسية في المنطقة.
وأوضح بارو أن نحو 400 ألف فرنسي موجودون حالياً في الدول المتضررة من الأزمة في الشرق الأوسط، وأن الحكومة الفرنسية مستعدة لإعادة المعرّضين للخطر بشكل أكبر من غيرهم باستخدام رحلات تجارية وعسكرية جوية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المملكة المتحدة لم تكن متعاونة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، على عكس دول أخرى حليفة.
جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة "ذا صن" البريطانية، حيث صرّح ترامب بأن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر "لم يكن متعاوناً" وأن "المملكة المتحدة كانت مختلفة تماماً عن الآخرين".
وأضاف للصحيفة "من المحزن للغاية أن نرى أن العلاقة لم تعد كما كانت"، مشيداً بدور بقيّة الحلفاء بقوله: "فرنسا كانت رائعة. جميعهم كانوا رائعين".
وعندما سأله مراسل "ذا صن"، هاري كول، عما إذا كان عدم الانضمام إلى الضربات على إيران يأتي "استرضاءً" للناخبين المسلمين، أجاب: "ربما"، مستدركاً أن بريطانيا "لم تعد كما كانت".
واقترح الرئيس الأمريكي فتح المجال أمام نفط بحر الشمال و"منع تدفق النفط إلى بلاده من بلدان بعيدة".
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "أذنا للجيش الإسرائيلي بالتقدم والسيطرة على مناطق استراتيجية إضافية في لبنان لمنع إطلاق النار على البلدات الإسرائيلية الحدودية".
وأضاف: "يواصل الجيش الإسرائيلي عمليّاته بقوة ضد أهداف حزب الله في لبنان. تدفع هذه المنظمة الإرهابية، وستستمر في دفع، ثمناً باهظاً لإطلاقها النار على إسرائيل".
قالت إسرائيل إنها تستهدف "مواقع عسكرية" في العاصمة الإيرانية طهران والعاصمة اللبنانية بيروت.
ووصلتنا للتو هذه الصور لدخان أسود كثيف يتصاعد فوق الضواحي الجنوبية لبيروت
أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ببدء عملية إجلاء المعتمرين الإيرانيين من مكة المكرمة والمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية، نقلاً عن السفير الإيراني في الرياض.
وأوضحت الوكالة أن مغادرتهم بدأت الاثنين بالطريقة المعتادة عبر الحدود السعودية العراقية، ومن ثم إلى إيران.
ويبلغ إجمالي عدد المعتمرين الإيرانيين في مكة المكرمة والمدينة المنورة 9000 معتمر.
في اليوم الرابع من الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، إليكم آخر التطورات:
هزّت انفجارات عنيفة العاصمة الإيرانية، الثلاثاء، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس، وذلك مع دخول الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل يومها الرابع.
وسُمعت أصوات الانفجارات في شمال طهران، من دون أن يتضح الهدف الذي قُصف بعد.
وتحدّثت وسائل إعلام إيرانية أيضا عن وقوع انفجارات في مدينة كرج قرب طهران، وفي أصفهان وسط البلاد.
أعلن حزب الله الثلاثاء استهدافه ثلاث قواعد عسكرية إسرائيلية، "رداً" على الغارات المتواصلة على لبنان بما في ذلك معقله في ضاحية بيروت الجنوبية، في تصعيد أعقب هجومه على موقع عسكري جنوب حيفا "ثأراً" لمقتل المرشد الأعلى في ايران علي خامنئي.
أعلنت السفارة الأمريكية في الكويت، عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، إغلاقها "حتى إشعار آخر"، مُعلّلةً ذلك بـ"التوترات الإقليمية المستمرة".
وأوضحت السفارة أنها "ألغت جميع المواعيد القنصلية العادية والطارئة".
وفي يوم الاثنين، حثت وزارة الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين في العديد من دول الشرق الأوسط، بما فيها الكويت، على مغادرة البلاد فوراً عبر وسائل النقل التجارية نظراً لـ"مخاطر أمنية جسيمة".
وتحطمت ثلاث طائرات مقاتلة أمريكية في الكويت يوم الاثنين في "حادثة نيران صديقة على ما يبدو"، بحسب القيادة المركزية الأمريكية.
ويأتي إغلاق السفارة الأمريكية في الكويت بعد تعرض السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بطائرتين مسيرتين خلال الليل.
شنّ الجيش الإسرائيلي غارات على العاصمة الإيرانية طهران، وكذلك على العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال في بيان: "يُجري الجيش الإسرائيلي حالياً غارات متزامنة وموجّهة ضدّ أهداف عسكرية في طهران وبيروت".
وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، بأنّه يجري تنفيذ "موجة من الغارات الجوية المكثّفة".
وتأتي هذه الغارات بعد نحو ساعة من إصدار الجيش الإسرائيلي "تحذيراً عاجلاً" لسكان الضواحي الجنوبية لبيروت وعشرات القرى، داعياً إياهم إلى الإخلاء.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن استهدافه مراكز قيادة ومستودعات تابعة لحزب الله.
علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موقع التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" على مخزون الولايات المتحدة الوفير من الذخائر "المتوسطة والمتوسطة العليا".
وقال إن الحرب "يمكن خوضها إلى الأبد.. باستخدام هذه الإمدادات فقط".
وكتب ترامب، قبيل منتصف الليل بتوقيت واشنطن العاصمة (05:00 بتوقيت غرينتش): "لدينا مخزون غير محدود تقريباً من هذه الأسلحة. الولايات المتحدة لديها مخزون كافٍ، ومستعدة لتحقيق نصر ساحق!".
بحسب محللين في قطاعي النفط والغاز، ستكون آسيا وأوروبا الأشد تضرراً في حال تأكد إغلاق مضيق هرمز أو استمرار تضرر البنية التحتية للنفط والغاز.
ويُعدّ إمداد الغاز الطبيعي المسال مصدر قلق بالغ. وكانت قطر قد أعلنت سابقاً تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية على إحدى منشآتها.
ويقول شاؤول كافونيك، كبير محللي الطاقة في شركة MST Financial: "لا بديل عن الغاز الطبيعي المسال القطري".
ويضيف: "إذا طال أمد الإغلاق، أو ما هو أسوأ، تضررت البنية التحتية للغاز الطبيعي المسال، فإن ذلك ينذر بصدمة أكبر في سوق الغاز مقارنةً بصدمة عام 2022 عندما أوقفت روسيا إمدادات الغاز عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا".
ويمر خُمس الغاز الطبيعي المسال العالمي عبر مضيق هرمز، وتنقل قطر 90% من صادراتها من الغاز الطبيعي المسال عبر هذا المضيق الضيق الواقع بين عُمان وإيران.
ويرى خبراء أن الصين والهند وتايوان وكوريا الجنوبية من بين الدول الأكثر عرضةً للخطر في آسيا.
نطلق عبر بي بي سي عربي، هذه الصفحة الخاصة، لمتابعة اليوم الرابع من التصعيد العسكري مع إيران، وسط استمرار تبادل الضربات بين إسرائيل والولايات المتحدة من جانب وطهران من جانب آخر، وتصاعد المخاوف من اضطرابات دولية في مضيق هرمز.
ويمكنك الاطلاع على تفاصيل اليوم الثالث من الحرب عبر هذا الرابط
المصدر:
بي بي سي
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة