تلقى الرئيس اللبناني جوزيف عون اليوم الاثنين، اتصالا هاتفيا من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، الذي أبلغه دعم المجلس للقرارات التي اتخذتها الحكومة.
وأفادت الرئاسة اللبنانية بأن عون تلقى مساء اليوم اتصالا هاتفيا من كوستا، الذي أبلغه دعم المجلس الأوروبي للخطوات التي اتخذها مجلس الوزراء اليوم، في إطار الاجراءات التي تحفظ حق الدولة في حصر قرار السلم والحرب بيدها وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون.
وأكد كوستا استعداد المجلس الأوروبي لمساعدة لبنان في المجالات التي يراها ضرورية لبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.
من جهته، شكر عون كوستا على الدعم الذي يلقاه لبنان من الاتحاد الأوروبي، داعيا إلى الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان.
كذلك تلقى الرئيس اللبناني اتصالا هاتفيا من نظيره الفلسطيني محمود عباس، أكد فيه الأخير على تضامن الشعب الفلسطيني مع الشعب اللبناني حيال التطورات التي يشهدها لبنان راهنا، مجددا التزام السلطة الفلسطينية بالمساعدة على تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان.
في سياق متصل، رأى السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى، أن "موقف الحكومة جاء متأخرا بعض الشيء"، معتبرا أن "إصدار البيانات سهل، أما اتخاذ الإجراءات فهو أكثر صعوبة".
وكانت الحكومة اللبنانية قد أعلنت صباح اليوم، الحظر الفوري لنشاطات "حزب الله" باعتبارها خارجة عن القانون ، على أن ينحصر عمله في المجال السياسي، حيث قال نواف سلام بعد جلسة حكومية طارئة: "تعلن الدولة رفضها المطلق بما لا يقبل أي لبس أو تأويل لأي أعمال عسكرية أو أمنية تنطلق من الأراضي اللبنانية خارج إطار مؤسساتها الشرعية".
وأضاف: "تؤكد الدولة أن قرار الحرب والسلم هو حصرا بيدها، مما يستدعي الحظر الفوري لنشاطات حزب الله الأمنية والعسكرية كافة باعتبارها خارجة عن القانون والزامه بتسليم سلاحِه إلى الدولة اللبنانية وحَصر عمله في المجال السياسي ضمن الأطر الدستورية والقانونية، وذلك بما يُكرّس حصرية السلاح بيد الدولة ويعزّز سيادتها الكاملة على أراضيها".
وجاءت هذه التطورات بعد إعلان "حزب الله" إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل فجر اليوم، مؤكدا أن الهجوم يأتي "ثأرا لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي ودفاعًا عن لبنان". وردّت إسرائيل بقصف عنيف طال الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب، فيما أعلنت تل أبيب اغتيال عدد من قيادات "الحزب" خلال تلك الضربات.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم