عثر على بقايا جثة مقطعة بالقرب من شاطئ بجزيرة بالي الإندونيسية في حادث قد يكون مرتبطا باختطاف نجل الزعيم الإجرامي الأوكراني سيرغي كوماروف.
وتتكون الجثة التي عثر عليها من الساق اليمنى، والجزء العلوي من الصدرين الأيسر والأيمن، والفخذين، بالإضافة إلى بعض الأعضاء الداخلية. ونظرا لحالة التحلل التي كانت عليها هذه البقايا، رجح خبراء الطب الشرعي أن تكون الوفاة قد وقعت قبل نحو 3 أيام من تاريخ الاكتشاف.
وفي إطار التحقيقات، أفادت الشرطة الإندونيسية بأنها عثرت على وشم يحمل أرقاما رومانية على ذراع الضحية، وهو نفس الوشم الذي يميز مالك شبكة مراكز الاتصالات الاحتيالية في دنيبروبتروفسك، ما عزز فرضية ارتباط الجثة بإيغور كوماروف. ومع ذلك، ولعدم القدرة على تأكيد الهوية بشكل قاطع في المرحلة الأولى، تم إرسال الرفات لإجراء تحليل الحمض النووي وفحوصات جنائية إضافية.
وتعود خلفية القضية إلى عملية اختطاف استهدفت إيغور كوماروف، نجل الزعيم الإجرامي الأوكراني ومالك شبكة مراكز اتصالات احتيالية، في بالي قبل أيام. وأفادت تقارير إعلامية بأن الخاطفين قاموا بقطع أصابعه والتعدي عليه جنسياً، مطالبين بفدية قدرها 10 ملايين دولار مقابل إطلاق سراحه.
وتتابع السلطات الإندونيسية والأوكرانية تطورات القضية عن كثب، في وقت لا تزال فيه هوية الضحية قيد التأكيد الرسمي عبر الفحوصات المخبرية الجارية.
المصدر: MASH
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة
مصدر الصورة