في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أمرت الولايات المتحدة بإجلاء الموظفين "غير الأساسيين" من سفارتها في بيروت، في إجراء "مؤقت" على وقع استمرار التوترات بين واشنطن و طهران، وسط أنباء عن تأجيل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو زيارة كانت مقرَّرة هذا الأسبوع إلى إسرائيل.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول في الخارجية الأمريكية قوله إن "الوزارة أمرت بمغادرة الموظفين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم من سفارة بيروت، وتعمل باستمرار على تقييم الوضع الأمني، وبناء على مراجعتها الأخيرة رأت أنه من الحكمة تقليص وجود الموظفين".
وأضاف المسؤول الأمريكي أن هذا الإجراء مؤقت، ويهدف إلى ضمان سلامة الموظفين مع الحفاظ على القدرة على العمل وتقديم المساعدة للمواطنين الأمريكيين.
وأفاد مصدر في السفارة الأمريكية بإجلاء 50 شخصا، في حين قال مسؤول في مطار بيروت إن 32 موظفا من السفارة برفقة أفراد عائلاتهم غادروا من المطار اليوم الاثنين.
وجاء في مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها وكالة رويترز بشأن الانسحاب أنه "إذا رغب الموظفون الذين يشغلون وظائف حساسة في المغادرة فيُرجى مراجعة الترتيبات البديلة لشغل هذه الوظائف والتشاور مع المكتب التنفيذي الخاص بمنطقتكم متى استدعت الحاجة".
في غضون ذلك، قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن "وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أجَّل زيارة لإسرائيل كانت مقرَّرة هذا الأسبوع، وسيأتي يوم الاثنين المقبل".
وأكد مسؤول أمريكي أن الوزير روبيو كان مقرَّرا أن يتوجه إلى إسرائيل السبت الماضي للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكدا أنه لا يزال يعتزم إجراء الزيارة لكن "الجدول الزمني قابل للتغيير".
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه "من المتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الأمريكي مع نتنياهو يوم الاثنين المقبل".
وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، حيث حذر الرئيس دونالد ترمب الخميس الماضي من أن "أمورا سيئة للغاية ستحدث" في حال عدم التوصل إلى اتفاق لحل النزاع المستمر منذ فترة طويلة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ونقلت رويترز يوم الجمعة عن مسؤولين من كلا الجانبين ودبلوماسيين من مختلف أنحاء الخليج وأوروبا أن طهران وواشنطن تتجهان سريعا نحو صراع عسكري مع تضاؤل الآمال في التوصل إلى تسوية دبلوماسية.
وأمس الأحد، قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن الرئيس ترمب متعجب من عدم "استسلام" إيران، وعدم موافقتها بعدُ على وقف برنامجها النووي.
وستكون هذه المرة هي الثانية التي تشن فيها الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في أقل من عام، وذلك بعد حرب الـ12 يوما في يونيو/حزيران الماضي.
المصدر:
الجزيرة