كشف رئيس بلدية حامات نيكولا أيوب لـ”الحرة” أن المسيرة التي حلقت في محيط القاعدة الجوية التابعة للجيش اللبناني في البلدة، فجر الاثنين الماضي، تبيّن أنها مدنية تعود لمواطن كان يحتفظ بها في منزله.
وعلمت الحرة أن مخابرات الجيش اللبناني صادرت المسيرة للكشف عليها.
وتقع القاعدة العسكرية في شمال لبنان، وهي مركز أساسي لانطلاق طائرات سلاح الجو اللبناني، وتستضيف قوات أميركية، بشكل دوري، تعمل على تدريب عناصر من الجيش اللبناني.
وكانت مصادر أمنية رفيعة المستوى قد أكدت لـ”الحرة”، أن المسيرة مصنعة بتقنيات بسيطة جداً وجودة متواضعة إذ أنها سقطت فور التشويش عليها، مستبعدة أن تكون ايرانية الصنع أو المصدر.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي عن الجيش اللبناني في الحادثة.
وتتجه الأنظار نحو قاعدة حامات الجوية بعد أن أدرجتها قناة العالم الإيرانية ضمن ما سمّته “القواعد الأميركية تحت الرصد” ضمن سلسلة مصوّرة بعنوان “سلسلة القواعد الأميركية”، ووصفتها بأنها “القاعدة رقم 9″، في سياق تعدادها منشآت مرتبطة بالوجود العسكري الأميركي في المنطقة باعتبارها أهدافاً محتملة في أي مواجهة واسعة.
وفي هذا الإطار استغربت المصادر الأمنية هذا التصنيف مؤكدة أن القاعدة لبنانية بالكامل، ولا توجد معلومات رسمية عن تحويلها إلى قاعدة أميركية أو وجود قوات قتالية أميركية دائمة فيها، مشيرة إلى أن الوجود عادة ما يكون في إطار بعثات تدريب فرق صيانة وبرامج دعم عسكري.
المصدر:
الحرة