آخر الأخبار

أول طائرة ركاب أوروبية تهبط في فنزويلا منذ الإطاحة بمادورو

شارك

هبطت طائرة "اير يورويا" البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة "إير أوروبا" الإسبانية في العاصمة الفنزويلية كراكاس مساء الثلاثاء، لتكون بذلك أول ناقلة أوروبية تعيد تشغيل خطها الجوي نحو البلاد منذ العملية العسكرية الأمريكية التي أنهت حكم الرئيس ن يكولاس مادورو مطلع كانون الثاني/يناير الماضي.

ووصلت طائرة البوينغ 787 دريملاينر القادمة من مدريد إلى مطار سيمون بوليفار الدولي في مايكيتيا عند الساعة 9:07 مساء بالتوقيت المحلي (01:07 بتوقيت غرينتش)، وفقا لبيانات مواقع تتبع الرحلات، لتكسر بذلك جموداً استمر منذ أشهر في حركة النقل الجوي المباشر بين أوروبا وفنزويلا.

تحذيرات أمريكية سابقة تسببت بتوقف الرحلات

وكانت العديد من الشركات الدولية قد علقت رحلاتها إلى فنزويلا أواخر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، إثر تحذيرات أطلقتها إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية من تصاعد المخاطر العسكرية في المجال الجوي الفنزويلي، وهو ما سبق العملية العسكرية الأمريكية المفاجئة في 3 كانون الثاني/يناير.

وأسفرت العملية عن اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس داخل مجمع محصن في العاصمة كراكاس، وتم نقلهما لاحقا إلى نيويورك حيث يواجه الرئيس المخلوع تهماً تشمل الإرهاب المرتبط بالمخدرات والاتجار بالمخدرات، بينما لا تزال زوجته رهن الاحتجاز أيضا.

وفي خطوة أعقبت العملية العسكرية، أقام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، التي كانت تشغل منصب نائب الرئيس قبل أن تتولى القيادة بالإنابة في 5 كانون الثاني/يناير.

وأوعز ترامب أواخر الشهر الماضي إلى وزارة النقل بإعادة فتح المجال الجوي الفنزويلي أمام الحركة التجارية، داعياً إلى استئناف الرحلات الجوية.

إجراءات أمنية وتقييم من شركات أخرى

بينما باشرت "إير أوروبا" رحلاتها، لا تزال شركة الطيران الإسبانية الأخرى "إيبيريا" تجري تقييماً أمنياً قبل الإعلان عن موعد استئناف رحلاتها إلى كراكاس، وسط توقعات إعلامية بأن يكون ذلك خلال نيسان/أبريل المقبل.

في المقابل، أعلنت الشركة البرتغالية "تاب" أنها تستهدف العودة بحلول 30 آذار/مارس.

وعلى الصعيد الإقليمي، سبقت شركات أمريكا اللاتينية الناقلات الأوروبية في العودة، حيث استأنفت الشركة الكولومبية "أفيانكا" رحلاتها اليومية بين بوغوتا وكراكاس في 12 شباط/فبراير، كما عادت شركة "كوبا" البنمية للعمل منتصف كانون الثاني/يناير، وتخطط ذراعها منخفضة التكلفة "وينغو" لإعادة إطلاق خط ميديلين-كراكاس بدءا من 1 آذار/مارس.

كما تسعى شركات الطيران الأمريكية للعودة بعد رفع الحظر المفروض عليها منذ 2019، حيث تقدمت "أميريكان إيرلاينز" منتصف شباط/فبراير بطلب لاستئناف رحلات يومية بين ميامي وكراكاس وميامي وماراكايبو بطائرات إقليمية، في انتظار الموافقات الرسمية.

تحديات مستمرة أمام الانفتاح الجوي

ورغم استئناف الرحلات، لا تزال وزارة الخارجية الأمريكية تبقي على تحذير "عدم السفر" إلى فنزويلا ، مستشهدة بارتفاع معدلات الجريمة وعدم الاستقرار.

كما يواجه الاقتصاد الفنزويلي الذي انكمش بنسبة 70% منذ 2013 مخاطر تضخمية حادة، وتشدد شركات الطيران على بروتوكولات السلامة حيث يلتزم بعضها مثل "كوبا" بتسيير رحلات نهارية فقط.

مع تزايد أعداد الرحلات الدولية، ينتظر أن يستفيد الاقتصاد الفنزويلي من عودة أفراد الشتات الذي يتجاوز عدده 8 ملايين شخص في الخارج، في إطار مساهمتهم المحتملة في التعافي الاقتصادي.

ومن المقرر أن تناقش السلطات قريباً قانون عفو مقترح يغطي أعمال العنف السياسي بين عامي 1999 و2026، وسط تلميحات أمريكية بإمكانية إجراء انتخابات مستقبلية دون تحديد جدول زمني، بهدف تحقيق انتقال سياسي بحلول منتصف عام 2026.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا