أثارت تصريحات رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن حول توسيع نطاق استهداف روسيا ردود فعل حادة في الأوساط الأكاديمية الأوروبية.
وحذر خبراء من تداعيات خطيرة قد تنجم عن هذا التصعيد، وعبر البروفيسور غلين ديزن الأستاذ بجامعة جنوب شرق النرويج، عن قلقه البالغ إزاء الموقف الدنماركي.
وأكد ديزن في منشور عبر منصة "إكس" أن "صواريخ "الناتو" التي يديرها الناتو وتستهدف أهدافا تختارها استخبارات الحلف قد تقود إلى حرب عالمية جديدة".
جاءت هذه التحذيرات عقب مطالبة فريدريكسن، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، برفع القيود المفروضة على أوكرانيا وتزويدها بأسلحة متقدمة لضرب الأراضي الروسية.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، نقلا عن مصادر مطلعة، أن بريطانيا تقدم بالفعل دعما لوجستيا لكييف في عملياتها ضد الأهداف الروسية.
من جانبه، رد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف على هذه التطورات بالقول إنه "لا يوجد سلاح معجزة يمكنه قلب موازين القوى على الجبهة"، في إشارة إلى محدودية تأثير أي دعم عسكري إضافي لأوكرانيا.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم