آخر الأخبار

رغم الخسائر.. فيضانات المغرب تحمل مفاجأة طال انتظارها

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شهد المغرب خلال الآونة الأخيرة تقلبات جوية حادة تمثلت في عاصفتي "مارتا" و"ليوناردو"، حيث تجاوزت كميات الأمطار المسجلة 110 مليمترات في عدد من المناطق، في حين غطت الثلوج أكثر من 50 ألف كيلومتر مربع من الأراضي.

وتسببت الأحوال الجوية العنيفة في وفاة 4 أشخاص، إضافة إلى إجلاء أكثر من 100 ألف من منازلهم بعدما غمرتها أو كادت تغرقها مياه السيول والفيضانات، في مشهد أعاد إلى الواجهة تحديات البنية التحتية في مواجهة الظواهر المناخية المتطرفة.

بيد أن الوجه الآخر لهذه العواصف حمل مؤشرات إيجابية طال انتظارها، كشف عنها وزير التجهيز والماء نزار بركة، معلنا أن السدود المغربية استقبلت خلال أقل من أسبوعين فقط، وتحديدا منذ 28 يناير/كانون الثاني، نحو 6 مليارات و500 مليون متر مكعب من المياه.

وأوضح الوزير أن أكثر من 30 سدا في المناطق التي شهدت التساقطات تجاوزت نسبة ملئها 80%، بينما امتلأ 11 سدا بنسبة 100%، مما استدعى الشروع في تفريغ الفائض وفق إجراءات مدروسة لضمان السلامة.

ومن بين أبرز الأمثلة، سد وادي المخازن قرب مدينة القصر الكبير، والذي بلغ نسبة امتلاء كاملة، في مؤشر يعكس التحول الكبير في الوضع المائي بالمملكة.

"وصلنا لمرحلة الوفرة"

وأثارت وفرة المياه تفاعلات واسعة بشأن آفاق العامين المقبلين، رصدت بعضها حلقة (2026/2/12) برنامج "شبكات" عبر شاشة الجزيرة، حيث دعا عبد الرحمن إلى استثمار هذه الكميات في مشاريع إستراتيجية تخدم المواطن، مؤكدا:

"يجب الاستفادة من هذه المياه في خطط تفيد المواطن من حيث إنتاج الطاقة والري الزراعي وأيضا يجب بناء سدود جديدة تعمل بالتوازي مع السدود الموجودة".

بواسطة عبد الرحمن

من جهته، أشار أبو العلاء إلى خطورة ارتفاع منسوب بعض السدود، قائلا:

"نسبة امتلاء بعض السدود فاقت الـ100 % وهذا يعني غمر مناطق واسعة بالمياه والحمد لله مرت الأمور على خير".

بواسطة أبو العلاء

أما محمد فاعتبر أن التساقطات الأخيرة أعادت التأكيد على أهمية البنية التحتية المائية، موضحا:

"أمطار الخير أثبتت ضرورة بناء سدود كبيرة، في سد الوحدة وسد واد المخازن وسد محمد بن عبد الله.. وربط الأحواض المائية".

بواسطة محمد

وبدوره، عبّر رضوان عن ارتياحه لانتهاء مرحلة الجفاف، قائلا:

"الحمد لله وصلنا لمرحلة الوفرة بعد سنوات الجفاف، يعني صار في ري مزروعات وصار في مياه شرب نظيفة، ولسنا في حاجة إلى أي إجراءات تقشفية".

بواسطة رضوان

دعم الطاقة النظيفة

ويرى مختصون أن امتلاء السدود سيسهم في تعزيز إنتاج الطاقة الكهرومائية النظيفة والمتجددة، إذ تتجه السلطات إلى توجيه كميات كبيرة من هذه المياه نحو توليد الكهرباء.

إعلان

كما أن تصريف الفائض سيساعد في الحد من ظاهرة توحل السدود التي تقلص سعتها التخزينية مع مرور الزمن، مما يعزز استدامة هذه المنشآت الحيوية ويطيل عمرها التشغيلي.

وتأتي هذه التطورات بعد 7 سنوات عجاف، اعتمدت خلالها المملكة خطة تقشف مائي صارمة شملت إغلاق الحمامات التقليدية في أيام محددة، ومنع تنظيف الشوارع والساحات بالمياه، وحظر سقي المساحات الخضراء والملاعب بالماء الصالح للشرب أو مياه الآبار.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا