طالبت رابطة حقوقية يمنية بالكشف الفوري عن مصير جميع المُخفَين قسرا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، وبجعل ملفهم "ضمن أولويات المرحلة الراهنة".
ودعت رابطة أمهات المختطفين الحكومة إلى الإسراع في تنفيذ التوجيهات الرئاسية المتعلقة بملف المُخفَين قسرا، وفي مقدمتها الكشف العاجل عن مصيرهم قبل الشروع في أي إجراءات أخرى.
ووفق الرابطة فإن ذلك يأتي في ظل ظهور عدد من السجون السرية وهي خالية من المحتجزين، مما أثار حالة من الخوف والهلع في أوساط عائلات المُخفَين قسرا، التي "وجدت نفسها أمام مصير مجهول يزيد من معاناتها ويضاعف قلقها على أحبائها".
وأضافت أن مشاهدة تلك السجون خالية دون أن يعرف المكان الذي نُقل إليه المُخفَون قسرا شكل صدمة موجعة للأسر التي نادت ولا تزال تنادي الجهات المعنية بضرورة كشف مصير أبنائها، وإنهاء سنوات طويلة من الألم والانتظار، والمعاناة النفسية والاجتماعية التي أثقلت كواهلها لأكثر من عقد من الزمن.
ودعت الرابطة المملكة العربية السعودية، التي تقف إلى جانب الحكومة اليمنية في جهود فرض الاستقرار في البلاد، إلى جعل ملف المختطفين ضمن أولويات المرحلة الراهنة التي تتطلب حلولا عاجلة وجادة.
وجاء ذلك عقب وقفة احتجاجية نفذتها الرابطة بمشاركة العديد من النساء في العاصمة المؤقتة عدن.
المصدر:
الجزيرة