في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
اشترط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقابل الإفراج عن تمويل فدرالي للبنى التحتية أن يدفع زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ باتجاه تغيير اسمي مطار رئيسي ومحطة قطارات ليحملا اسم "ترمب".
ويسعى الرئيس الأمريكي إلى تغيير اسمي "محطة بن" في نيويورك و"مطار واشنطن دولس الدولي"، وفق شبكتي "سي إن إن" و"إن بي سي".
وكشفت الشبكتان أن ترمب عرض الإفراج عن التمويل المُعلق والمخصّص لمشروع بنى تحتية في نيويورك، إذا وافق سيناتور نيويورك تشاك شومر على المساعدة في تسمية محطة القطارات والمطار باسمه، لكن الأخير رفض العرض.
ووصف النائب عن نيويورك جيري نادلر مسعى ترمب وعرضه الذي قدمه الشهر الماضي بأنه "عملية ابتزاز".
ورفعت نيويورك ونيوجيرسي دعوى قضائية تهدف للإفراج عن تمويل فدرالي قدره 16 مليار دولار لاستخدامه في نفق يربط بينهما.
وتُعد تحركات ترمب لإقحام اسمه وصوره في أرجاء مؤسسات الدولة غير مسبوقة في تاريخ القادة الأمريكيين، إذ تحمل المباني والمنشآت العامة عادة أسماء الرؤساء بعد مغادرتهم المنصب أو بعد وفاتهم، تفاديا للتسييس العلني.
وسبق للرئيس الأمريكي -وهو قطب عقارات وتحمل أبنية حول العالم اسمه- أن قام بحملة لفرض صوره وبصمته العمرانية.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، صوّت مجلس إدارة مركز كينيدي، الذي اختار ترمب أعضاءه بعناية، لصالح تغيير اسم المجمع الفني الذي يعد نصبا يخلد ذكرى الرئيس الراحل "جون إف كينيدي" ليصبح اسمه "مركز ترمب-كينيدي".
ومؤخرا، أُطلق اسم ترمب على "معهد السلام" في واشنطن، وفق قرار اتخذته وزارة الخارجية.
في الأثناء، سعى ترمب لإنشاء "قوس استقلال" شبيه بـ"قوس النصر" في باريس وأطلق عملية بناء قاعة حفلات جديدة في البيت الأبيض، وهدم من أجل هذا المشروع الجناح الشرقي للمبنى.
وكشف الرئيس، الخميس الماضي، عن موقع حكومي يعرض عقاقير طبية بأسعار زهيدة يحمل اسم "ترامب آر إكس".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة