نقلت صحيفة هآرتس عن مصدر مطلع أن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل لتوسيع عمل معبر رفح ليشمل دخول البضائع والمساعدات إلى قطاع غزة.
وأوضح المصدر أن مرور البضائع والمساعدات من معبر كرم أبو سالم فقط يصعب عملية إعادة الإعمار.
وأضاف أن توسيع عمل معبر رفح لنقل البضائع والمساعدات سيكون ضروريا، وتابع "ولا نعرف حتى متى سينجح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في رفض ذلك".
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، فإن الأوضاع المعيشية في غزة لم تشهد تحسنا كبيرا، بسبب تنصل إسرائيل من الإيفاء بالتزاماتها التي نص عليها الاتفاق بما فيها إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والإغاثية والطبية، والبيوت المتنقلة، وفتح المعابر.
وقد بدأت، الاثنين الماضي، إعادة تشغيل معبر رفح البري، بشكل محدود وتحت قيود إسرائيلية مشددة.
ووصل فجر اليوم، 25 فلسطينيا إلى قطاع غزة قادمين من مصر عبر معبر، في حين غادره 46 آخرون بينهم مرضى ومرافقون.
وبموجب التعليمات الإسرائيلية، يُسمح للفلسطينيين الغزيين بالعودة إلى القطاع فقط إذا كانوا قد غادروه بعد اندلاع الحرب، التي احتلت خلالها إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر في مايو/أيار 2024.
وأفادت شهادات عائدين، وبينهم مسنّون وأطفال، بتعرضهم لتحقيق إسرائيلي قاسٍ، مشددين في الوقت نفسه على تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولة لتهجيرهم.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، لكنها تنصلت من ذلك.
المصدر:
الجزيرة