في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكدت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأربعاء، على أن موسكو لا تزال منفتحة على استكشاف السبل السياسية والدبلوماسية لتحقيق الاستقرار في الوضع الاستراتيجي بعد انتهاء معاهدة "نيو ستارت".
وأوضحت في بيان، أنها لم تتلق بعد رداً رسمياً من الولايات المتحدة على اقتراحها بالالتزام بحدود معاهدة ستارت الجديدة.
كما أضافت أن موسكو تفترض أن أطراف المعاهدة لم تعد ملزمة بالتزاماتها، وأن لها حرية اختيار خطواتها اللاحقة.
أيضا أشارت الخارجية إلى أن روسيا مستعدة للتصرف بمسؤولية وحكمة، واتخاذ تدابير عسكرية تقنية حاسمة للتخفيف من حدة التهديدات بعد انتهاء معاهدة ستارت الجديدة.
وأعربت عن أن نهج واشنطن بشأن معاهدة ستارت الجديدة خاطئ ومؤسف.
جاء هذا بعدما حذرت الرئاسة الروسية "الكرملين" أمس الثلاثاء، من خطورة انتهاء صلاحية آخر معاهدة نووية بين الولايات المتحدة وروسيا خلال أيام.
وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لوسائل الإعلام، قبل وقت قصير من انقضاء أجل معاهدة "نيو ستارت"، إن "العالم سيكون بعد أيام قليلة بالكاد في وضع أكثر خطورة مما كان في أي وقت مضى".
وأشار إلى أنه للمرة الأولى، ستصبح الولايات المتحدة وروسيا اللتان تملكان أكبر ترسانتين نوويتين، من دون أية وثيقة أساسية تحد من هاتين الترسانتين وتضبطهما، معتبراً أن هذا أمر بالغ السوء لأمن العالم.
يذكر أنه من المقرر أن تنتهي الخميس صلاحية معاهدة "نيو ستارت"، وهي آخر اتفاق ساري المفعول بين واشنطن وموسكو للحد من التسلح النووي.
وتنص المعاهدة، التي وُقعت عام 2010، على حصر الترسانتين الأميركية والروسية بسقف لا يتجاوز 1550 رأسا نوويا استراتيجيا لكل منهما، بما يمثل خفضا بنحو 30% مقارنة بالسقف السابق المحدد عام 2002.
كما تحدد المعاهدة العدد الأقصى للقاذفات الثقيلة بـ800 قاذفة لكل دولة، وهو عدد يُعد كافيا لتدمير الأرض.
وسبق أن أعلنت روسيا في فبراير/شباط 2023 تعليق مشاركتها في المعاهدة من دون الانسحاب منها رسميا، مؤكدة في الوقت نفسه أنها ستواصل احترام الحدود المنصوص عليها.
لكنها قبل ذلك، اتهمت موسكو واشنطن بعرقلة عمليات التفتيش المقررة في إطار "نيو ستارت"، والتي جرى تعليقها في سياق الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
جاء هذا بعدما انسحبت الولايات المتحدة عام 2019 من معاهدة أساسية لنزع السلاح أُبرمت عام 1987 مع روسيا بشأن الصواريخ النووية متوسطة المدى.
المصدر:
العربيّة